المرتدات القاتلة وبصمات سولشاير منذ السقوط في الأنفيلد

التعليقات()
Getty
تأثير قدوم سولشاير على اليونايتد شمل أكثر من جانب ..

كانت خسارة مانشستر يونايتد 3/1 أمام ليفربول في ديسمبر الماضي هي آخر مباراة خاضها جوزيه مورينيو، ليتم إسناد المهمة للنرويجي أولي جونار سولشاير، ومنذ ذلك الحين اختلف وجه مانشستر يونايتد.

في تلك الفترة توجه مانشستر يونايتد إلى الأنفيلد والفريق في أسوأ أحواله، والخلافات الشخصية في صدارة الصحف، لكن الحال تغير هذه المرة وهو يستعد لاستضافة ليفربول في كلاسيكو جديد للكرة الإنجليزية. فما الذي غيره سولشاير منذ مباراة الدور الأول؟

  1. Getty Images

    #1 المناخ الإيجابي

    كما ذكرنا فالأوضاع في مانشستر يونايتد في الأيام الأخيرة لمورينيو كانت على حافة بركان تقريبًا، حيث خسر المدرب البرتغالي كما يقول الإنجليز "خسر غرفة خلع الملابس" أو ولاء اللاعبين خاصة من نجوم الفريق.

    أول شيء تحدث عنه سولشاير بعد قدومه أنه يرغب في شحذ الهمم، وتجديد الدوافع، وكسب اللاعبين لصفه، وإخماد المشاكل، وقد صرح في أيامه الأولى، أنه سيتحدث أولاً مع اللاعبين الذين لن يُشاركوا باستمرار، كل هذا جعل الأجواء صحية للغاية ومن ثم بنيت عليها النتائج.

  2. Getty Images

    #2 توهج بوجبا

    لم يستفد أي لاعب من وصول سولشاير أكثر من بول بوجبا.

    جلس بوجبا في مباراة الأنفيلد روود على مقاعد البدلاء ولم يٌشارك، وشاهد الهزيمة المذلة لليونايتد، وذلك بعد أن تدمرت علاقته تمامًا بالمدرب جوزيه مورينيو.

    تحرر بوجبا هجوميًا، وهو الشيء الذي لم يحظ به مع مورينيو، وخدمه أكثر وجود أندير هيريرا ونيمانيا ماتيتش في الوسط، فكانت النتائج مذهلة ففي تسع مباريات بالبريميرليج سجل 8 أهداف وصنع 5.

    وعقب تلك المستويات خرج أكثر من ناقد ومحلل إنجليزي يُرشح بوجبا لنيل جائزة لاعب الموسم. هذا باختصار يوضح بوجبا "مورينيو" وبوجبا" سولشاير".

  3. Getty

    #3 عودة الهجوم المضاد

    تحدث المدرب النرويجي باستفاضة عن تصميمه على استعادة هوية النادي في مقابلة مميزة مع شبكة سكاي سبورتس في وقت سابق من هذا الشهر.

    وقال "الطريقة التي نلعب بها بالوتيرة والقوة يجب أل تُنسينا أبدًا تاريخنا في الهجوم المضاد رغم أننا أحد الفرق التي تريد السيطرة على المباريات".

     أضاف "إذا تراجعت الفرق بشكل عميق، فنحن بحاجة إلى طريقة للعب ضد هذه الفرق ، ولكن أيضًا عندما ندافع يجب علينا أن نمتلك الخطة للمباغتة بالهجوم المضاد".

    هذا بالظبط ما نجح فيه سولشاير، فوفقًا لمؤسسة أوبتا للأرقام، فاليونايتد مع مورينيو كان قد سجل 3 أهداف من مرتدات في 17 مباراة في البريميرليج، لكنه مع سولشاير وفي 7 مباريات فقط سجل 11 هدفًا، وبفضل ذلك صعد مانشستر يونايتد من المركز الأخير للقمة على مستوى أنجح فريق البريميرليج في استخدام سلاح الهجمات المرتدة.

  4. Getty Images

    #4 راشفورد يلمع من جديد

    للمرة الأولى منذ رحيل لويس فان خال، يعيش راشفورد أفضل مستوياته بعد العودة لمركزه المفضل في قلب الهجوم.

    في مباراة ليفربول في ديسمبر، اعتمد مورينيو على راشفورد على يسار الوسط، وقضى معظم المباراة في وسط ملعب مانشستر يونايتد وليس الخصم، وهو ما يؤكد القيود التي كان يضعها مورينيو على لاعبيه.

    لكنه مثل بوجبا، منحه سولشاير الحرية للتعبير عن نفسه وفي المركز المفضل.

    نتائج هذا الأمر كانت ملموسة، حيث نجح راشفورد في تسجيل 6 أهداف في 9 مباريات بالبريميرليج، من بينهم أهداف حاسمة أمام ليستر وبرايتون وتوتنهام.

  5. Getty

    #5 دفاع أقوى

    صحيح أن مورينيو لديه سمعة بأنه مدرب ذو نزعة دفاعية، لكن ذلك لم يكن حقيقيًا في فترته مع اليونايتد هذا الموسم، حيث استقبل الفريق معه 29 هدفًا في 17 مباراة في البريميرليج.

    تحسن دفاع مانشستر يونايتد بشكل ملحوظ رفقة سولشاير، صحيح أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به عقب الخسارة من باريس في دوري الأبطال، لكن اليونايتد يبدو أكثر مرونة وتنظيمًا أفضل بكثير مما كان عليه في المرة الأخيرة التي واجه فيها ليفربول.

    لقد كان الأداء الفردي للمدافعين أفضل مع سولشاير، وظهر فيكتور ليندلوف وفيل جونز وإيريك بيلي بمستويات جيدة للغاية مع ثقة أكبر.