حينما كان يرفض مرتضى الهروب والخمور السبب .. كواليس مخاصمة لقب إفريقيا للزمالك

التعليقات()
الزمالك 2015
منذ 2002 ولم يحقق الفارس الأبيض اللقب..

كأس مر ذاقه الزمالك على مدار 18 عامًا مضت، وكأن كأس دوري أبطال إفريقيا نسخة عام 2002 كان بمثابة لعنة أصابت الفارس الأبيض، حَرَم عليه اللقب من بعدها..

في 2002، وأمام من أقصاه الأبيض من نصف نهائي النسخة الحالية؛ الرجاء المغربي، خطف الزمالك اللقب آنذاك بتعادله في المغرب سلبيًا دون أهداف، وفوزه في الإياب على استاد القاهرة الدولي بهدف نظيف، سجله تامر عبد الحميد "دونجا"، في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول.

اقرأ أيضًا | اكتساح معلول وأهداف علاء .. الدفاع الأكثر مساهمة هجوميًا .. الأهلي أم الزمالك؟

وخلال الـ18 عامًا التي مرت لم يصل الفارس الأبيض إلى النهائي سوى عام وحيد بـ2016، لكن رفضت الأمير السمراء أن تخضع له وقتها وهربت من بين أيديه.

لماذا استعصى اللقب القاري على الزمالك طوال هذه المدة؟ هذا ما نستعرضه خلال السطور التالية..

  1. تراجع قاري رغم التفوق المحلي

    #1 تراجع قاري رغم التفوق المحلي

    رغم أن الفارس الأبيض لم يتلق أي هزيمة في الدوري المصري عام 2004، وحصد اللقب في الأخير إلا أن الأبيض المحلي لم يكن هو نفسه القاري..

    في دوري الأبطال، وأمام فريق مغمور ألا وهو رمي باتريوريتيك الرواندي تلقى الزمالك هزيمة ثقيلة بنتيجة 4-1، بعدما كان منتصرًا في الذهاب بـ3-2، ليودع البطولة من دور الـ32.

  2. حينما كان يرفض مرتضى منصور الهروب

    #2 حينما كان يرفض مرتضى منصور الهروب

    أجواء غريبة حاوطت الأبيض خلال مشاركته في نسخة 2005 من دوري الأبطال، صعود بفوزين فقط في دور المجموعات، وثلاثة تعادلات وهزيمة وحيدة، ليكون الصدام مع الأهلي في نصف النهائي..

    قبل لقاء الذهاب بين الفريقين بأيام، تلقى الزمالك هزيمة تاريخية أمام حرس الحدود بخماسية نظيفة في الدوري المحلي، وأصيب في هذه المباراة الثلاثي عبد الحليم علي وعبد الواحد السيد وحازم إمام وتأكد غيابهم عن اللقاء القاري.

    عقب المباراة، خرجت أصوات من بعض أعضاء الجمعية العمومية تطالب مرتضى منصور؛ رئيس النادي، بالانسحاب من مواجهة الأهلي، لكن كان رد رئيس القلعة البيضاء وقتها: "الانسحاب هروب، وأنا لا أحب الهروب".

    وتقدم كذلك فاروق جعفر؛ المدير الفني للفريق، باستقالة شفهية، لكنه واصل بعدها مسيرته، ليُهزم أمام الشياطين الحمر ذهابًا 2-1، وإيابًا 2-0، ويودع دوري الأبطال.

  3. الخمور السبب
    Social Media

    #3 الخمور السبب

    في نسخة 2007، كان يقود هنري ميشيل القيادة الفنية للزمالك، ومحمود سعد مدربًا عامًا، لكنها قادا الفريق لوداع إفريقيا من دور الـ32، بعد الهزيمة أمام الهلال السوداني 2-0 ذهابًا، والتعادل إيابًا 2-2.

    بعد هذا الوداع بأيام قام رئيس النادي آنذاك ممدوح عباس، بإقالة سعد من منصبه بشكل مفاجئ للمدرب، الذي رفض التستر على الجهاز الفني، ليتهم ميشيل بالحضور للتدريب في حالة سُكر.

    وقال سعد وقتها في تصريحاته لصحيفة "المصري اليوم": "حضرت للتدريب ففوجئت باجتماع الجهاز الفني دون علمي، وعندما سألت هنري ميشيل قال لي أنه لا يطيقني ولا يريد وجودي بالفريق، لكنني قلت له أنا ابن النادي، وتوجهت لممدوح عباس لكنه هو الآخر طلب مني عدم حضور التدريب، فاضطررت للرحيل احترامًا لاسمي".

    وأضاف: "أقالوني لأنني لا أشرب الخمر، ولا أحضر التدريبات في حالة سُكر".

     

  4. شماعة التحكيم

    #4 شماعة التحكيم

    انتصار وحيد وثلاث هزائم وتعادلين حققها الزمالك بقيادة راينر هولمان، في دور المجموعات من دوري الأبطال 2008، ليودع متذيلًا مجموعته.

    في هذه الفترة كان هولمان يحمل التحكيم مسؤولية هزائمه، ففي بداية مشواره تلقى الهزيمة أمام الأهلي في أول جولة بدور المجموعات ثم بعدها في كأس السوبر، ليخرج مصرحًا: "في مباراتنا أمام الأهلي كل القرارات التحكيمية صبت في صالحه، بهذه الطريقة سيستمر عقدي مع الزمالك لشهر واحد فقط".

  5. الجمهور يسرع من الوداع
    CAF

    #5 الجمهور يسرع من الوداع

    تكرر وداع الزمالك لدوري الأبطال من دور الـ32، لكن هذه المرة على يد الإفريقي التونسي، الذي هزمه ذهابًا بتونس 4-2، وكان الوداع في الإياب..

    المباراة تشير إلى تقدم الأبيض 2-1، والإفريقي يلعب بعشرة لاعبين من الدقيقة العاشرة، ومع قدوم الوقت بدل من الضائع سجل الزمالك هدفًا ألغاه حكم المباراة بداعي التسلل، لينزل الجمهور إلى أرض الملعب اعتراضًا على القرار، ولم  يستطع الأمن السيطرة على الموقف، ليقرر الحكم إلغاء المباراة ووداع الأبيض البطولة.

  6. الأسوأ في القارة وقتها

    #6 الأسوأ في القارة وقتها

    في فترة من الفترات لم يكن شق الزمالك لمشواره في دوري الأبطال وعبور الأدوار عاديًا، بل كان العادي وقتها هو خروجه مبكرًا من المنافسة على أي بطولة سوى كأس مصر الذي كان يمكنه المنافسة عليه.

    وعندما شارك الأبيض في دوري الأبطال 2012، ودع البطولة بطريقة مذلة، بعدم تحقيق أي انتصار على مدار دور المجموعات، بينما هُزم في أربعة لقاءات، وتعادل في مباراتين تحت قيادة مدربه آنذاك حسن شحاته. 

    نقطتان فقط في المجموعات رصيده هو الأسوأ في تاريخ القارة آنذاك، لم يسبق لأي فريق أن حققه قبل سوى بست سنوات، عندما حصد هارتس أوف أوك الغاني النقاط نفسها.

  7. قائمة من 18 لاعبًا فقط
    egypt

    #7 قائمة من 18 لاعبًا فقط

    في نسخة عام 2013، كان يقود الزمالك آنذاك المدرب المصري حلمي طولان، لكنه قاده للوداع من دور المجموعات..

    الفارس الأبيض لم ينتصر سوى في مباراتين فقط، وهُزم في ثلاثة لقاءات، وتعادل مرة وحيدة.

    وخرج طولان بعدها مصرحًا: "توليت تدريب الزمالك في ظروف صعبة، الجمهور يلومني لعدم الدفع بمحمد إبراهيم مبكرًا، رغم أنه خرج بنفسه واعترف بأنه لم يكن يتدرب بصورة جيدة، هو كان مشغولًا بعرض الاحتراف الأوروبي، وأنا كنت أساعده للسفر".

    وأضاف: "لا أملك سوى 18 لاعبًا في قائمة الفريق".

  8. الأرقام السلبية تتواصل

    #8 الأرقام السلبية تتواصل

    الأرقام السلبية لا تزال تلاحق الزمالك قاريًا، هذه المرة تحت قيادة أحمد حسام "ميدو"، إذ ودع البطولة القارية من دور المجموعات أيضًا..

    في نسخة 2014، لم ينتصر الفارس الأبيض سوى في مباراة وحيدة أمام الهلال السوداني، ثم تعرض للهزيمة في أربع مباريات، وتعادل مرة وحيدة، ليقبع في المركز الأخير بمجموعته.

  9. المنتخب السبب

    #9 المنتخب السبب

    2016 العام الذي ظن به الزمالكاوية أن الأميرة السمراء قررت الرضا عن الفريق، وأن القدر قرر أن يبتسم بعد غياب، فالفارس الأبيض يشق طريقه بدوري الأبطال ولحسن حظه تم استبعاد وفاق سطيف الجزائري من البطولة وألغيت نتائجه، ليصعد الزمالك إلى نصف النهائي كثاني المجموعة بانتصارين وهزيمتين.

    العبور من نصف النهائي كان صعبًا، فاز الأبيض 4-0 ذهابًا، وهُزم إيابًا 5-2، ليصعد بمجموع المباراتين، ويصطدم بصن داونز الجنوب إفريقي في النهائي.

    وهنا كانت الهزيمة الثقيلة إيابًا بثلاثية نظيفة، ورغم تقديمه مباراة رائعة إيابًا لكنه لم يسجل سوى هدف وحيد، ليهرب اللقب من بيد أيدي لاعبيه في الأمتار الأخيرة.

    وقتها حمل مرتضى منصور؛ رئيس النادي، المنتخب مسؤولية الهزيمة، إذ قال: "الجهاز الفني للمنتخب دفع بخمسة لاعبين من الزمالك أمام الكونغو في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، ، تعرضوا للإرهاق، كوبر عاندنا ولم يسأل فينا".

    وأضاف: "الهدف الثاني الذي دخل مرمى أحمد الشناوي لم يدخل في طفل صغير، لكن الشناوي فقد تركيزه بسبب المنتخب، أنا لن أوافق على انضمام أي لاعب من الزمالك للمنتخب مرة أخرى".

  10. عاد لما اعتاد عليه
    Goal

    #10 عاد لما اعتاد عليه

    رغم وصول الزمالك لنهائي 2016 إلا أنه في العام التالي عاد لما اعتاد عليه وودع البطولة من دور المجموعات، وبطريقة مخزية أيضًا.

    الفارس الأبيض لم يحقق سوى انتصار وحيد في المجموعات، وهُزم مرتين وتعادل في ثلاث مباريات.