استسلام مورينيو وضغط توتنهام وقيود سانشيز بسقوط جديد ليونايتد في ويمبلي

التعليقات()
Getty
علامات استفهام عديدة على مستوى مانشستر يونايتد في خسارته أمام توتنهام بالجولة 25 من الدوري الانجليزي

بعد انتفاضة قصيرة يعود مانشستر يونايتد مرة أخرى لحلقة جديدة من السقوط، بالهزيمة على يد توتنهام بثنائية نظيفة، في إطار الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الانجليزي.

هدف مبكر في الدقيقة الأولى من كريستيان إريكسن، عقبه كرة أخرى كارثية لفيل جونز في الدقيقة 28، في واحد من أسوأ العروض للشياطين الحمر هذا الموسم.

 

  1. Getty Images

    #1 هدف مربك للحسابات

     

    كعادة مانشستر يونايتد مع مدربه جوزيه مورينيو، يلعب الفريق بشكل أكثر حذر أمام الفرق الست الكبرى، خاصة خارج أرضه متبعا مبدأ الدفاع خير وسيلة للهجوم.

    الهدف المبكر لإريكسن أربك حسابات مورينيو بشكل كامل، ليفشل البرتغالي في ترتيب أوراقه والقيام بردة فعل قوية بعد تلقيه الهدف الأول.

    تسبب الهدف في مساعدة توتنهام على فرض أسلوبه بأقصى صورة ممكنة، مستغلا العديد من الثغرات بدفاع مانشستر المتخبط.

    نجح ماوريسيو بوكيتينيو في فرض أسلوبه على مورينيو، معتمدا على الضغط العالي وحرمان يونايتد من الخروج بالكرة بطريقة صحيحة من ملعبه.

    واعتمد على نشاط الكوري سون في إرهاق دفاع الشياطين الحمر، بمساعدة إريكسن وسط استسلام تام من الضيوف.

  2. getty

    #2 الجبهة اليسرى

    رغم وجود لوك شو وماركوس روخو بكامل جاهزيتهما، إلا أن مورينيو وبشكل غريب اعتمد على أشلي يونج بمركز الظهير الأيسر ليلقى عقابه.

    الجبهة اليسرى كانت ثغرة واضحة جدا لمانشستر يونايتد، وظهر ذلك في لقطة الهدف الثاني الذي يعد نسخة كاربونية بهدف توتنهام بإيفرتون من هدف ذاتي أيضا.

    ربما كان سيمنح لوك شو بعض الأمان الدفاعي ليونايتد بدلا من يونج صاحب النزعة الهجومية وتقصير بالمساندة الدفاعية، والذي كان بحاجة لسانشيز لمساعدته ولكن الدولي التشيلي لم يكن في يومه.

  3. Getty Images

    #3 حرية سانشيز

    من المبكر جدا الحكم على أداء أليكسيس سانشيز، نظرا لاحتياجه المزيد من الوقت، حتى يعتاد على الأسلوب المغاير لمانشستر يونايتد عن فريقه السابق أرسنال.

    سانشيز اليوم لم يتمتع بالحرية الكافية التي كان يلقاها في أرسنال، حيث ظهرت تحركاته وكانها لظهير أيسر وليس لاعب جناح هجومي.

    اختبار كبير يواجه الدولي التشيلي، باستيعاب أسلوب مورينيو، الذي يعطي الأجنحة أدوار دفاعية خاصة في حالة ضغط الخصم.

     

  4. Getty Images

    #4 بوجبا


    مرة أخرى تثبت حاجة مانشستر يونايتد لصانع ألعاب حقيقي، لعدم ثبات مستوى بوجبا وصعوبة الاعتماد على جيسي لينجارد بهذا المركز.

    قدم بوجبا اليوم المستوى الأسوأ على الإطلاق له هذا الموسم، وجاء تغيير مورينيو المبكر له أوضح دليل على ذلك، نظرا للمستوى الكارثي للفرنسي وفشل ثنائيته مع نيمانيا ماتيتش.

    حاول مورينيو بعدها نقل سانشيز خلف لوكاكو بمركز صانع الألعاب، مع توجه أنطوني مارسيال للجناح الأيسر، ولكن التشيلي أخفق في تقديم أي جديد.

    وجاءت تغييرات مورينيو كعلامة استفهام أخرى، لإصراره على وجود يونج بالملعب، وعدم الدفع بماركوس راشفورد رغم كونه الورقة الهجومية الأبرز على دكة البدلاء.

  5. Getty Images

    #5 إبداع إريسكن وثبات توتنهام

    قدم صانع الألعاب الدنماركي كريستيان إريسكن مستوى رائع على الجانب الأيمن، وفعل كل ما بوسعه لاستغلال ثغرة الجبهة اليسرى ليونايتد.

    بخلاف الهدف فإريسكن كان الحلقة الهجومية الأهم لتوتنهام اليوم، وسط أداء سيء من ديلي ألي الذي كان من أسوأ لاعبي الفريقين.

    وتمتع أيضا أصحاب الأرض بثبات والتزام دفاعي، واداء مميز للرباعي بين دافيز، دافينسون سانشيز وتريبييه وفيرتونخن، خاصة الأخير الذي تصدى وحده لخمس التحامات هوائية.