فلسفته الغريبة وضياع هيبته - أسباب إقالة سييرا من الاتحاد

التعليقات (0)
لويس سييرا
ما الذي أنهى أسطورة سييرا مع العميد؟
زهيرة عادل    فيسبوك      تويتر

لم يكن يتمنى أحد النهاية السيئة للتشيلي لويس سييرا؛ المدير الفني لاتحاد جدة السعودي، بعد الولاية الأولى الرائعة له مع العميد إلا أن الإقالة في الولاية الثانية كانت أمرًا ضروريًا.

التشيلي قاد العميد من قبل من يوليو 2016 وحتى يونيو 2018، ونجح خلال هذه الفترة في تتويجه بطلًا للدوري موسم 2017-2018 وكأس ولي العهد 2016-2017.

سنهبط من بعدك وانتهت الأسطورة المفتعلة - ردود أفعال إقالة سييرا

بداية الولاية الثانية كانت رائعة كذلك، والتي بدأت في فبراير الماضي، انتشل التشيلي الفريق من الهبوط الموسم الماضي، لكن بداية الموسم الجاري انقلبت الأمور رأسًا على عقب، ولم يعد صاحب الـ50 عامًا مرغوبًا به في الاتحاد، فماذا حدث؟

نستعرض في السطور التالية أسباب إقالة سييرا بعد حالة العشق التي بينه وبين جمهور العميد..

  1. سوء النتائج

    #1 سوء النتائج

    بالطبع السبب الأول وراء الإطاحة بأغلب المدربين هي النتائج، التشيلي منذ بداية الموسم الجاري قاد العميد للفوز في ثلاث مباريات بالدوري فقط، بينما انهزم في أربعة لقاءات أخرى.

    آخر هذه الهزائم كانت ليلة أمسأمام الوحدة بهدف وحيد، على ملعب مدينة الملك عبد العزيز الرياضية، ضمن الجولة السابعة.

    وقبل نتائج الدوري، ودع الاتحاد معه دوري أبطال آسيا من دور ربع النهائي بعدما تلقى الهزيمة أمام الهلال السعودي بنتيجة 3-1 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

  2. الضغط الجماهيري

    #2 الضغط الجماهيري

    إدارة النادي الجداوي كانت داعمة لسييرا منذ اليوم الأول حتى في أصعب الأوقات ومع تلقي الفريق هزائم متتالية.

    القشة التي قسمت ظهر الإدارة كانت بالأمس عندما انفعل الجمهور، الذي كان حاضرًا للقاء الوحدة من المدرجات، على أنمار الحائلي مطالبين إياه بسرعة إقالة المدرب التشيلي.

    وبالفعل كانت الاستجابة، حيث قال رئيس النادي: "لست مستعدًا لخسارة المدرج الاتحادي، الذي عملت 7 سنوات من أجل كسب حبهم ورضاهم". (طالع تصريحاته كاملة)

  3. فلسفته الغريبة

    #3 فلسفته الغريبة

    عندما تأتي لفريق يحتاج إلى بناء من جديد، فإنك تلجأ إلى اللاعبين صغار السن، أصحاب المواهب، حتى تتمكن من الاعتماد عليهم لسنوات مقبلة، لكن أن تأتي بلاعبين كبار في السن، فهو حل في حالة واحدة ألا وهي عندما يكون الفريق جاهزًا وينقصه أشياء بسيطة يمكن لهؤلاء اللاعبين أن يضيفونها، وليس أن يكون مسؤوليتهم هي بناء الفريق.

    لكن فلسفة التشيلي في الميركاتو الصيفي الماضي كانت غريبة وحاوطتها العديد من علامات الاستفهام..

    سييرا تعاقد مع عدد من اللاعبين المحليين الجيدين في الصيف، لكن الأزمة كانت في الأجانب، فقد جلب المدرب الثنائي التشيلي لويس خيمينيز (35 عامًا) والأرجنتيني إيميليانو فيتشو (30 عامًا).

    الصفقتان هاجمهما الجمهور بشكل كبير قبل أن يلمسا الكرة في الاتحاد، حتى أنه خيمينيز لم يتحمل ورحل بعد شهرين فقط من التوقيع للعميد.

    والآن الاتحاد لم يعد لديه لاعبين أجانب أقوياء يتكئ عليهم كما هو الحال في خصومه، كالهلال والنصر والأهلي.

  4. ضياع هيبته

    #4 ضياع هيبته

    في سبتمبر الماضي، عرضت إدارة الاتحاد خيمينيز للبيع، بعد هجوم الجمهور الضاري عليه، دون الرجوع لسييرا، الأمر الذي لا يقبل به أي مدرب ويدفع الكثيرون منهم لاتخاذ قرار الاستقالة على الفور.

    مثل هذا القرار أضاع هيبة التشيلي أمام الإدارة والأهم أمام لاعبيه، الذين من المفترض أن يطبقوا تعليماته في الملعب، لكن كيف ومدربهم بالأساس بلا شخصية؟

  5. #5 سوء توظيف اللاعبين

    عاب سييرا في الفترة الأخيرة محاولات إجراء عديد التغييرات في مراكز اللاعبين، مما أفقد الفريق الانسجام.

    في بداية الموسم كان يعتمد سييرا على الصربي ألكسندر بريجوفيتش في صناعة اللعب وفيتشو في مركز المحور، وفي المباريات الأخيرة قرر تبديل الأدوار.

    سوء التوظيف ظهر جليًا تحديدًا ليلة أمس، عندما صرح حمدان الشمراني أنه بدأ لقاء الوحدة في مركز الجناح ثم لسبب فني لا يعلمه إلا سييرا، قرر إرجاع اللاعب في الشوط الثاني إلى قلب الدفاع!