يوفنتوس وإنتر - تميز في الانتقالات وتباين بالنتائج

التعليقات()
Getty
ميركاتو القوي للفريقين ولكن بداية موسم متباينة


هيثم محمد    فيسبوك      تويتر

لم تشهد إيطاليا منذ سنوات عدة سوق انتقالات قوي ونشط مثل التي خاضته أندية السيري آ هذا العام وعلى رأسها القطبين يوفنتوس وإنتر بعد التعاقدات المميزة التي قام بها الفريقين.

وإذا كان يوفنتوس أتى بأفضل لاعب في العالم كريستيانو رونالدو إلى إيطاليا ومعه جواو كانسيلو وإيمري تشان وغيرهم، فإنتر قدم ميركاتو تم تصنيفه من قبل الكثيرين على أنه الأفضل في أوروبا هذا الموسم.

ودعم النيراتزوري صفوفه بلاعبين مميزين واسماء رنانة من شاكلة رادجا ناينجولان، شيمي فرساليكو، ستيفان دي فراي، وآخرين لتصبح تشكيلة المدرب لوشيانو سباليتي لأول مرة منذ أعوام جديرة بحمل قميص النيراتزوري.

Radja Nainggolan & Pembelian Termahal Dalam Sejarah Inter Milan

وأشارت معظم الترشيحات أن المنافسة في إيطاليا هذا العام ستكون بين الفريقين، وأن إنتر سيكون المرشح الأبرز لمقارعة يوفنتوس على لقب السكوديتو، خصوصا وأن الفريق نافس حتى منتصف الموسم العام الماضي وتراجع بسبب قلة الزاد البشري.

ولكن بداية الموسم شهدت نتائج متباينة للفريقين، فيوفنتوس وكعادته في السنوات الأخيرة بدأ بقوة وحصد العلامة الكاملة من أول لقاءين رغم المعاناة والمستوى الفني الغير مقنع وفشل رونالدو في التسجيل.

وعلى عكس يوفنتوس، فشل إنتر في تحقيق أي انتصار وخسر افتتاحا مع ساسولو، وفي الجولة الثانية فرط في تقدمه بهدفين نظيفين على تورينو على أرضه وتعادل إيجابيا وسط أداء فني غير مقنع وحالة من عدم الاطمئنان تحيط بمستوى الفريق ككل.

ويبقى الحكم لا يزال مبكرا على الفريقين بعد فقط أسبوعين من عمر المسابقة، ولكن إذا كانت تلك المبارتين تشيران إلى شيء، فهو إلى الفارق الكبير والواضح بين الفريقين على صعيد العقلية.

كون يوفنتوس في الأعوام الأخيرة عقلية انتصارية لا ترضى بأي شيء غير الثلاث نقاط، ولا يهم السبيل إليها، الفريق يقاتل على كل كرة وكل فرصة حتى يصل لهدفه، الجميع يعمل لمصلحة الفريق، ولا وجود لمفهوم نجومية اللاعب الأوحد رغم وجود اسماء بحجم رونالدو وديبالا.

Bernardeschi Emre Can Chievo Juventus

أما في ميلانو فإنتر تشعر وكأانه مجموعة من الأسماء المفككة ولا يزال بعيد عن مفهوم الفريق الواحد، أقل هزة تؤثر في مشوار الفريق، رأينا كيف اهتز بعد استقابله هدف ساسولو وفشل في العودة، ونفس الأمر عند أول تهديد لتورينو تراجع الفريق وسمح بتضييع تقدمه.

يفنتقد إنتر للقائد الحقيقي في الملعب وخارجه، ماورو إيكاردي لا يملك مقومات القائد، والإدارة رغم العمل الكبير اقتصاديا وفنيا لتوفير اللاعبين لسباليتي ولكن لا تملك التواصل مع تاريخ النادي ومشجعيه حتى مع وجود الأسطورة خافيير زانيتي بين صفوفها.

وقد يجد البعض العذر لكتيبة سباليتي أن مجموعة من العناصر الهامة مثل إيفان بيريزيتش ومارسيلو بروزوفيتش ليست جاهزة بعد بسبب العطلة المطولة بعد المونديال، كما أن غياب رادجا ناينجولان للإصابة أثٌر على خطط لوشيانو سباليتي ودفعه لخطط بديلة في انتظار تعافي البلجيكي.

كما ذكرنا، لا يزال الوقت مبكرا للحكم على نجاح أو إخفاق أي من الفريقين، ولكن المؤشرات الأولية تشير لاستمرارية تفوق يوفنتوس، بانتظار المزيد من التوهج مع تأقلم رونالدو، ولكن بدأت أجراس الخطر تدق مبكرا في إنتر لتدارك الأمور مبكرا قبل تفاقمها خصوصا أن الفريق مقبل على فترة صعبة بعد العودة لدوري الأبطال والمجموعة الحديدية التي يلعب بها الفريق.

 

الموضوع التالي:
تقارير: اتحاد جدة يعرض 7 ملايين يورو لضم سفيان فيغولي
الموضوع التالي:
بوتشيتينو: إصابة كين لن تؤثر على خططنا في يناير
الموضوع التالي:
بوتشيتنيو يستبعد فكرة ضم نجم مانشستر يونايتد السابق
الموضوع التالي:
قرعة كأس الملك تسفر عن مواجهات قوية في دور الـ 8 والكلاسيكو يتأجل
الموضوع التالي:
بوتشيتنيو يستبعد فكرة ضم نجم مانشستر يونايتد السابق
إغلاق