الأخبار النتائج المباشرة
مقالات الرأي

إعصار أتالانتا يضرب ميلانو وسابقة في روما - أسبوع حاسم في صراع السيري آ

3:00 م غرينتش+2 10‏/1‏/2020
Roma Juventus cristiano ronaldo 2019
جولة مثيرة في إيطاليا لختام الدور الأول

تنطلق مساء السبت الحادي عشر من يناير منافسات الجولة الأخيرة لمرحلة الذهاب من الدوري الإيطالي، والتي ستشهد ثلاث قمم للأطراف المتصارعة على اللقب ستلعب دوراً في تحديد مسار المسابقة.

ويحتل إنتر ويوفنتوس حالياً الطليعة برصيد 45 نقطة، وخلفهما لاتسيو بفارق ست نقاط ومباراة مؤجلة، ثم روما الذي يملك 35 نقطة، ثم أتالانتا برصيد 34 نقطة.

أولى القمم ستكون على ملعب "الأوليمبيكو" بروما عندما يستضيف لاتسيو نظيره نابولي، في لقاء سيبحث فيه النسر العاصمي عن مواصلة سلسلة انتصاراته، والإبقاء على حلم الدوري مستمراً.

وبلغ البيانكوتشيليستي انتصاره التاسع على التوالي أمام بريشيا الجولة الماضية، معادلاً الرقم الذي بلغه الجيل الأسطوري لزفن جوران إريكسون مطلع القرن عندما حقق السكوديتو، ليواصل تحليقه عالياً، والتأكيد على أنه يطمع لما هو أكثر من مركز مؤهل لدوري الأبطال.

خصم نسور العاصمة سيكون الضلع المفقود في صراع الصدارة هذا الموسم، نابولي، والذي بعد سنوات كان فيها منافس يوفي الأول بالقمة، تراجع إلى منتصف الجدول ويعيش حالة عدم اتزان غير مفهومة الأسباب.

ورغم العرض الفني المقبول الجولة الماضية أمام إنتر، ولكن الفريق تكبد هزيمة غير معتادة على أرضه أمام إنتر بثلاثة أهداف مقابل هدف، وسقط في هفوات ساذجة لم تكن معتادة في الماضي من لاعبي البارتينوبي، وحتى الآن لا يبدو أن المدرب جينارو جاتوزو قادر على تقديم الإضافة، أو تصحيح ما أفسده أستاذه كارلو أنشيلوتي بالأشهر الماضية.

ثاني المباريات الهامة ستكون مساء السبت في ميلانو عندما يضرب إعصار أتالانتا الهائج ملعب "جيوسيبي مياتسا" في مواجهة مرتقبة مع رائد الترتيب إنتر، مباراة ستكون مقياساً هاماً لمدى قوة فريق أنطونيو كونتي أمام أحد أفضل الفرق بأوروبا بالوقت الراهن.

واستمر أتالانتا في خماسياته بالعام الجديد، فبعد أن اختتم السنة الفائتة بخماسية في شباك ميلان، عاد وافتتح الجديد بخماسية جديدة، هذه المرة في شباك بارما، ليؤكد رجال جيان بييرو جاسبيريني أن الفريق جاد في رغبته بالاستمرار مع زمرة الكبار، واقتلاع مركز مؤهل لدوري الأبطال من جديد.

وسيصطدم النيراتزوري الصغير بأقوى دفاعات السيري آ عندما يحل ضيفاً على الكبير المنتشي بانتصار لم يتحقق على نابولي بملعبه منذ 1997، والمستمر في تقديم عروضه القوية والتحليق عالياً بفضل الثنائية المميزة لروميلو لوكاكو ولاوتارو مارتينيز.

وإذا كان الحديث عن ميركاتو إنتر يطغى حالياً على نتائج الفريق، ولكن يريد كونتي أن ينهي الدور الأول بانتصار آخر على منافس مهم في صراع الدوري، ليبقى في الصدارة ويضمن على الأقل لقب بطل الشتاء الشرفي، والذي نادراً ما فرط حامله في لقب السكوديتو ختام الموسم.

آخر القمم ستُلعب أيضاً في العاصمة الإيطالية على ملعب "الأوليمبيكو" عندما يستضيف روما نظيره يوفنتوس، إذ ستكون المرة الثالثة فقط تاريخياً التي يلعب الثنائي روما ولاتسيو بنفس الجولة على ملعبهما الشهير.

وحدثت الواقعة في عام 1989 بأن لعب روما السبت ثم لاتسيو الأحد بأحد الجولات، وتتكرر الآن لنفس السبب بسبب استضافة "أوليمبيكو" للمباراة الافتتاحية لأمم أوروبا 2020، ووجوب تسليم الملعب باكراً للجنة المنظمة لتجهيزه، بينما في القرن الماضي كان الملعب مستضيفاً للمونديال.

وحدث الأمر أيضاً في عام 1955، ولكن الغريب أن فريقين لعبا بنفس اليوم، إذ استضاف روما أتالانتا في الثانية عشر ظهراً بالحادي والثلاثين من ديسمبر، ثم واجه نابولي فيورنتينا بنفس الملعب بعد أقل من ساعتين، وذلك بحسب "كوريري ديلا سيرا".

ونترك التاريخ ونعود للواقع، سيبحث ذئاب العاصمة عن التعافي سريعاً من السقوط المفاجيء الجولة الماضية على أرضه أمام تورينو، إذ لا يريد الفريق الخروج مبكراً من صراع التأهل لدوري الأبطال كما حدث الموسم الفائت.

بالمقابل، يوفنتوس سيعمل على الاستمرار في المستوى الرائع الذي ظهر به في الجولة الماضية عندما اكتسح كالياري برباعية نظيفة، وسيعول على الحالة الممتازة التي يعيشها كريستيانو رونالدو، والذي سجل ثمانية أهداف في المباريات الخمس الماضية، من أجل ختام العام في القمة، بغض النظر عن نتيجة إنتر.

ثلاثة لقاءات هامة ومثيرة تنتظرنا مطلع الأسبوع في الدوري الإيطالي، والأكيد أن نتائجها ستكون هامة في سباق الدوري، ولكن لن تكون حاسمة فيما يبدو أن سيكون صراع سيستمر حتى الجولات الأخيرة من المسابقة.