يوفنتوس وأتليتكو .. نهائي مبكر بين فتى البطولة التاريخي ومستضيف النهائي

التعليقات()
Getty
أتلتيكو مدريد وجهًا لوجه أمام يوفنتوس في دور الـ 16 عشر، صراع بين خصمين متشابهين لكل منهما دافعه الخاص

 


يوسف حمدي    فيسبوك      تويتر


أسفرت قرعة دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا عن نهائي قبل الأوان، حيث يصطدم الطرفان الأكثر خسارة للنهائيات خلال السنوات الخمس الأخيرة يوفنتوس وأتلتيكو مدريد، في صراع دفاعي لفريقين يلعبان نفس الكرة مع اختلافات بسيطة.

الصراع القوي بين أتلتيكو ويوفنتوس سيكون منتظرًا من الجميع، حيث سيضطر أحدهم للتخلي عن الطابع الدفاعي ولو جزئيًا، سواء كان ذلك بمحض إرادته، أو تحت ضغط التأخر في النتيجة، وبلا شك هذه التغيرات المفاجئة تكون منتظرة ومحببة للجميع، تخيل أن تشاهد دييجو سيميوني أو ماسيميليانو أليجري يهاجمان، في آخر مرة حدث ذلك قدم أليجري مباراة للتاريخ أمام ريال مدريد، قبل أن يخرجه كريستيانو رونالدو بركلة جزاء في آخر الدقائق، أوه! رونالدو؟

رونالدو هذا رفع كأس دوري أبطال أوروبا أربعة مرات من أصل آخر 5 شارك فيها، وحصد لقب الهداف في جميع النسخ الخمسة، وانتقل إلى يوفنتوس لهدف ضمني وهو الفوز بالبطولة الملعونة، تلك التي استعصت على يوفنتوس في 7 نهائيات من أصل 9 شارك فيها.

عقب نهائي دوري الأبطال الأخير بين ريال مدريد وليفربول صرح رونالدو مازحًا بأن البطولة أصبحت ملكًا له، وأن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عليه أن يغير اسمها إلى دوري أبطال رونالدو، فلا يوجد بالطبع لاعب فاز بـ 5 نسخ منها بالمسمى الجديد، فضلًا عن كونه هدافها التاريخي وأكثرمن صنع أهدافًا فيها كذلك.

Cristiano Ronaldo Juventus Manchester United UEFA Champions League 23102018

اقتراح رونالدو حتى وإن كان على سبيل المزاح جعل البعض يؤمن بهذا، ومعاندة البطولة ليوفنتوس أمام ابتسامها المتكرر في وجه صاروخ ماديرا أكد هذا المسمى، بالفعل على ما يبدو أن دوري الأبطال يحب رونالدو أكثر من الجميع، حتى حين يظهر الدون بوجه شاحب في المباريات المحلية فإن وجهه الحقيقي يخرج للجميع في دوري الأبطال، إذًا هو وحده من أبناء هذا الجيل سيقدر على فك اللعنة وإعادة ذات الأذنين إلى تورينو، هكذا انتظر الأغلبية قبل بداية الموسم.

رونالدو يعرف أتلتليكو مدريد جيدًا، كيف لا وهو الهداف التاريخي لديربي مدريد، وهو أكثر من سجل في مرمى الروخيبلانكوس بعد ليونيل ميسي، وهو صاحب اللقطة الحاسمة التي أعقبها خلع قميصه في نهائيي 2014 و 2016، على مدار 9 سنوات له في ريال مدريد عرف رونالدو الطريق جيدًا إلى شباك أتلتيكو مدريد، بالتأكيد سيكون هو أكثر من يعرفها بين لاعبي يوفنتوس.

وبالحديث عن أتلتيكو مدريد وجب ذكر أن النهائي سيقام على ملعبه، واندا ميتروبوليتانو المسرح الجديد للروخيبلانكوس سيكون محتضنًا لعرس النهائي، وهو أول نهائي يلعب على هذا الملعب الذي تم افتتاحه العام الماضي، وبالنسبة لدييجو سيميوني، فهي الفرصة الأمثل لمصالحة القدر الذي أخرج لسانه له في نهائيين، التفاؤل بالنجاح في المرة الثالثة بعد سقوطين عادة عند الكثيرين، فما بالك بأن يقترن هذا بنهائي في ملعبك؟

بالنسبة لسيميوني لن تكون شفرة أليجري معقدة، كيف لا وكلاهما ينتمي لنفس المدرسة، فروق بسيطة فقط هي من تفرق بين هذا وذاك، عدا ذلك فكل شيء يسير في نفس الاتجاه، كلاهما يعطل أسلحة الخصوم بنفس الطريقة، بالتأكيد سيكون أحدهما هو الرجل المثالي للقضاء على الآخر.

إذًا الصراع قوي بين فريقين مرشحين للقب، سيخرج أحدهما مبكرًا وسيعبر الآخر، ومن سيعبر سيمتلك شهادة اجتياز لاختبار صعب يرشحه للوصول للنهائي، والوصول للنهائي سيكون تمهيدًا للقب منتظر، إلا إذا كان لنحس السنوات رأي آخر.

الموضوع التالي:
ميلان ينجح في خطف جروينفيلد من ثلاثي البريميرليج
الموضوع التالي:
في رحلته من أجل فك لعنة المهاجمين التاريخية.. هل ينجح هيجوايين مع تشيلسي
الموضوع التالي:
رئيس أحد السعودي: القرار النهائي لضم مؤمن زكريا من الأهلي خلال 24 ساعة
الموضوع التالي:
تحليل | هازارد كمهاجم .. لماذا فشلت الفكرة؟
الموضوع التالي:
يونس محمود: اليابان خصم السعودية المحبب في آسيا
إغلاق