يخرجون الكبار ويرفضون التتويج - هل يكرر أياكس سيناريو أتلتيكو مدريد؟

التعليقات()
Getty
أياكس وجد طريقه لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا بعد أن أبعد كل من ريال مدريد ويوفنتوس عن الصورة.


علي رفعت    فيسبوك      تويتر

نجح فريق أياكس في الوصول لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا عقب أن أخرج كلًا من ريال مدريد في دور الـ 16 ويوفنتوس في دور الـ 8 من البطولة.

ما قام به أياكس في طريقه للمباراة نصف النهائي ليس بجديد على دوري أبطال أوروبا وسبق أن رأيناه من قبل مع فرقًا آخرى، أخرجت الكبار في طريقها لصناعة التاريخ.

أياكس أمام فرصة تاريخية للوصول للمباراة النهائية عقب خروج العقبة الأكبر مانشستر سيتي ومواجهته لفريق توتنهام هوتسبير والذي هو الخيار الأسهل بنصف النهائي بالطبع.

النادي الهولندي سيجد نفسه في مواجهة صعبة بالنهائي لو نجح في تجاوز فريق توتنهام العنيد الذي أخرج مانشستر سيتي بطل الدوري الإنجليزي بنفسه، سواء كان برشلونة أو ليفربول.

أولهما كان آخر الفرق تحقيقًا للقب البطولة قبل ثلاثية ريال مدريد التاريخية المتتالية، ومتعطش بشكل كبير لتحقيقها من جديد بعد غياب طويل عنه استمرت خلاله في أحضان غريمه الأكبر.

وثانيهما كان في نهائي النسخة الماضية، ولا نخجل أن نقول أنه كان أفضل من ريال مدريد في أوقاتًا كثيرًا، وأنه خسر النهائي بأخطاء فردية من حارس مرماه، ويتعطش أيضًا للقب غائب عنه منذ أكثر من 14 عامًا.

Matthijs de Ligt Ajax 04232019

وكما قلنا من قبل فأن طريقة أياكس في إخراج الكبار والوصول للأدوار النهائي ليس بجديدة على دوري أبطال أوروبا فرأيناها من قبل أكثر من مرة، أهمهم على الإطلاق كانت من أتلتيكو مدريد.

أبناء العاصمة الإسبانية مدريد قاموا بكل شيء ممكن من أجل تحقيق اللقب، فكانوا أكثر من ند لبرشلونة في ربع النهائي واخرجوا المرشح الأول وحامل اللقب.

بعدها بأسابيع كرروا نفس الأمر مع بايرن ميونخ الذي كان مرشحًا هو الآخر للعودة واقتناص اللقب من جديد بعد فشل متوالي في نسختي 2014 و2015.

دي يونج: توتنهام مرشح للنهائي لكننا نريد تحقيق الثلاثية

ووصل أتلتيكو مدريد للنهائي وكان الطرف الأفضل وأهدر ركلة جزاء وتلقى هدفًا مشكوكًا في صحته قبل أن يخسر البطولة بركلات الترجيح.

فهل تكون تجربة أياكس في الموسم الجاري مجرد تكرار لما كانت عليه الأمور مع أتلتيكو مدريد قبل موسمين، ويكون تمهيد لحصول فريقًا آخر على اللقب، أم يكسر النادي الهولندي تقليد الروخي بلانكوس ويهدي اللقب لروح يوهان كرويف.

 

إغلاق