وصفه فيرجسون بـ"المدرب الاستثنائي"، لماذا أليجري هو المدرب المثالي لمانشستر يونايتد؟

التعليقات()
Getty Images
المدرب الإيطالي يشتهر بتنظيمه الدفاعي الكبير، لذلك لا غرابة أن توتنهام يرغب أيضًا بالتعاقد معه

بات اسم المدرب الإيطالي، ماسيميليانو أليجري، مدرب يوفنتوس السابق، مطروحًا وبشدة على طاولة عدة أندية إنجليزية كبرى تعاني هذا الموسم، والحديث عن مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير.

وتواجد المدرب الإيطالي في إنجلترا وشاهد خسارة توتنهام 7-2 من بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا، هو الاسم الأبرز حاليًا لخلافة أي من أولي جونار سولشاير أو ماوريسيو بوتشيتينو.

ومع احتلال اليونايتد المركز الثاني عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز - بفارق نقطتين عن منطقة الهبوط - بعد فوزين فقط في ثماني مباريات، يخشى سولشاير من أن الهزيمة في مباراته القادمة على أرضه أمام ليفربول قد تعرض منصبه للخطر.

لكن يبقى اليونايتد هو الوجهة الأفضل لأليجري عن توتنهام، لأن أليجري مدرب بطولات، ولأن اليونايتد مؤهل أكثر للمنافسة على البطولات من توتنهام ويمتلك الكثير من الأدوات.

بخلاف ذلك فأليجري مدربر براجماتي، سيساعد على تنظيم اليونايتد بنفس الطريقة التي كان بها مع فيرجسون وساهمت في أن يهيمن اليونايتد على كرة القدم الإنجليزية.

ذكرت صحيفة جازيتا سابقًا كيف أشاد فيرجسون بـ"الفني الاستثنائي" أليجري بسبب جعله الفرق التي يشرف عليها فرق ذو صلابة دفاعية، وهذا ما ينقص اليونايتد الذي أصبح مستباحًا دفاعيًا رغم امتلاكه أدوات جيدة خاصة مع الصفقات الجديدة تحتاج فقط للمسة من التنظيم يمتلكها أليجري. وفكرة أن يتمتع المدرب برضا فيرجسون في حد ذاتها جيدة للغاية.

Massimiliano Allegri Juventus Sampdoria Serie A

يُفضل أليجري الاعتماد على لاعب وسط "محور"، كما يمتلك قدرة كبيرة على التأقلم تحت الضغط من خلال الاعتماد على أكثر من طريقة لعب بحسب العناصر المتوافرة لديه كـ3/5/2 و4/4/1/1 و4/3/3 و4/2/3/1، ويجعل الفرق لا تستقبل إلا الحد الأدنى من الأهداف.

أكبر ميزة لأليجري البالغ من العمر 52 عامًا هي إنشاء خط خلفي مدمج عندما يتعرض فريقه لضغط شديد، وهذه النوعية من المدربين خاصة من المدرسة الإيطالية تنجح وبشدة في بطولة كالدوري الإنجليزي الممتاز، والأمثلة عديدة.

أصبح أليجري، الذي كان يتمتع دائمًا بعلاقات جيدة مع لاعبيه، أحد أكثر المدربين نجاحًا في أوروبا، حيث قاد يوفنتوس لـ5 ألقاب دوري متتالية، كما تجاوز مراحل مجموعة دوري أبطال أوروبا في ثمانية مواسم متتالية ووصل إلى النهائي في مناسبتين - خسر أمام برشلونة في عام 2015 وريال مدريد بعد ذلك بعامين.

الأمر الأخر الذي يجعل من أولد ترافورد البيئة المناسبة لأليجري، أنه لن يجد هناك "بافل نيدفيد جديد" فوق رأسه يُحاسبه على كل كبيرة وصغيرة، كما لا يوجد هناك منصب مدير للكرة وسيكون هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في النادي في ما يخص كرة القدم.

من جانبه فتوتنهام بدأ يفقد الثقة في بوتشيتينو ويخطط لحقبة جديدة، لكن النادي اللندني لا يحمل نفس الجاذبية لأليجري مثل اليونايتد، حيث يسعى المدرب الإيطالي للبناء على الإرث الهائل الذي خلفه فيرجسون خلال فترته الرائعة في أولد ترافورد.

لكن إحدى المشكلات التي يواجهها اليونايتد وتوتنهام معًا تتمثل في أن أليجري لا يريد أن يرث فريقًا بدأ الموسم بالفعل.

يريد المدرب الإيطالي السيطرة الكاملة على فريقه الجديد في الصيف حتى يتمكن من تحديد الصفقات الجديدة وأنظمة التدريب قبل الموسم.

إغلاق