نهائي كارديف | 3 نقاط ضعف قد يستغلها اليوفي أمام الريال

التعليقات()
نقاط ضعف ريال مدريد
الريال هو بطل أوروبا والدوري الإسباني، لكن لكل جواد كبوة!


تقرير | طه عماني | فيس بوك | تويتر


اقتربت ساعة الحسم في القارة العجوز، ساعة معرفة بطل أبطال أوروبا المظفر بذات الأذنين التي تنافس من أجلها أكثر من 32 فريقًا من فرق الصفوة منذ شهر سبتمبر، والنزال الأخير سيعرف صراعًا بين عريقين اعتادا على معانقة الفضة وعلى اعتلاء منصات التتويج.

فالأمر يتعلق بفريق القرن في أوروبا وبأكثر فريق متوج في دوري أبطال أوروبا، والذي سبق له وأن حمل اللقب في 11 مرة وسيسعى لتكرار الأمر للمرة الـ12 يوم السبت المقبل حينما سيواجه السيدة العجوز التي فازت باللقب مرتين وانهزمت في ست نهائيات سابقة.

بطل إسبانيا سيختبر قواه أمام بطل إيطاليا في نهائي استعصى حتى على أكبر المحللين ترشيح فريق على حساب الآخر فيه، فكفتا الفريقين متساويتان جدًا وكل يملك أسلحة كافية من أجل إلحاق الضرر بخصمه وخطف اللقب منه، رغم أن التاريخ يلعب نوعًا ما لصالح الفريق الإسباني الذي لم يخسر في تاريخه كله سوى 3 نهائيات إلى اليوم من أصل 14 نهائيًا لعبها.

لا شك أننا نتحدث اليوم عن أبرز فريقين في أوروبا خلال الوقت الحالي، عن فريقين تمكنا من تخطي مصاعب جمة سواءً في دور المجموعات أو في أدوار خروج المغلوب من أجل بلوغ النهائي الموعود. نحن نتحدث أيضًا عن أفضل خط دفاع في البطولة والمتمثل في الفريق الإيطالي، كما نتحدث بالمقابل عن أفضل خط هجوم في البطولة والمتمثل في ريال مدريد.

لكل ولأن لكل جواد كبوة، فإن كل فريق يملك نقاط ضعف كما يملك نقاط قوة، وفي موضوع اليوم، سنحاول التطرق لنقاط الضعف التي ظهرت في ريال مدريد طيلة الموسم الحالي والتي قد يلعب عليها ماسيميليانو آليجري من أجل الرفع من حظوظه في الظفر باللقب. فمن سيفوز باللقب في النهاية هو من سيستغل نقاط قوته من أجل ضرب نقاط ضعف الخصم.


ضعف أروقة ريال مدريد دفاعيًا


Daniel Carvajal Marcelo Real Madrid 07072015

يعتمد جزء مهم من البناء الهجومي لريال مدريد على التقدم المتكرر للأظهرة التي تلعب في بعض المباريات دور الأجنحة الهجومية أكثر من الأظهرة الدفاعية، خاصة عندما يستحوذ الفريق على الكرة ويلعب أمام فرق متكتلة دفاعيًا، وهو أمر من المرشح أن يحصل أمام يوفنتوس.

الأمر له منافع هجومية جمة على الريال، فالفريق يتمكن من توسيع رقعة اللعب أكثر، وبالتالي يحصل على بعض المساحات الإضافية، كما أن الأجنحة تدخل للعمق من أجل تقديم الزيادة العددية ومحاولة استغلال العرضيات القادمة من الرواقين، لكن للأمر آثار جانبية، خاصة في الشق الدفاعي.

صحيح أن جزء من عمل كروس هو التغطية على الصعود المتكرر لمارسيلو، وأن كاسميرو كثيرًا ما يُساعد كاربخال في مهامه الدفاعية، لكن الريال يعاني كثيرًا أمام الفرق التي تملك لاعبين سريعين في الرواقين، خاصة أثناء المرتدات السريعة حينما تتواجد المساحات في ظهر اللاعبين.

يوفنتوس يملك الأسلحة الكافية من أجل ضرب الريال عبر الأروقة، خاصة عندما يلجأ لخطة 3-5-2 ويعطي حرية هجومية كبيرة لكل من أليكس ساندرو ودانييل ألفيش اللذين يملكان القدرة الكافية على خلق مشاكل للفريق الملكي في هذه النقطة بالذات، ما قد يجعل زيدان يتوخى حذرًا كبيرًا هذه المرة مع الصعود الهجومي المتكرر للأظهرة.


تراجع مستوى كاسميرو


Dybala & Casemiro Collage

لا أحد من جماهير أو مُتابعي ريال مدريد قادر على إنكار الدور الكبير الذي لعبه كاسميرو في آخر موسم ونصف من أجل إعطاء التوازن الدفاعي الذي يحتاجه الفريق في خط الوسط. فعند الحديث عن كاسميرو، أنت تتحدث عن لاعب الوسط الوحيد في ريال مدريد الذي لا يشغل باله كثيرًا بالمهام الهجومية وكثيرًا ما يقتصر على حماية ظهر زملائه وعلى تقليص عدد الكرات التي تصل لمنطقة جزاء فريقه.

كاسميرو كان ومازال يعد كرمانة ميزان ريال مدريد، فزيدان يعلق عليه آمالًا دفاعية كثيرة، وفي مناسبات جمة، ظهر غيابه جليًا على الفريق وذلك رغم مشاركة كوفاسيتش مكانه، فهو حامي حمى عمق الريال والقادر على تقليص المساحات بين قلبي الدفاع في الوضع الدفاعي، كما أنه يحرر مودريتش وكروس هجوميًا في الوضع الهجومي.

كل شيء كان على ما يُرام في هذا الشق إلى غاية آخر شهرين عندما تراجع مستوى اللاعب البرازيلي بشكل مثير للقلق، فتدخلاته أصحت متهورة كثيرًا، كما أنه بات يفتقد أحيانًا لحسن التمركز في مواقع حساسة وهو ما تسبب في انكشاف دفاع الريال في أكثر من مناسبة، واليوفي أيضًا قادر على خلق مشاكل جمة للريال إن لم يكن كاسميرو في ليلة جيدة في كارديف.

عند الحديث عن هيجواين، فنحن نتحدث عن أفضل المهاجمين في العالم إن مُنح مساحات فارغة أمام المدافعين في العمق، فقدرته على التخليص من تلك الوضعيات استثنائية، ويمكن العودة مثلًا لمباراة روما أمام اليوفي في يوفنتوس آرينا لتتباعوا كيف عاقب اللاعب استهتار خط وسط الذئاب.

باولو ديبالا وبيانيتش سيحاولان بدورهما اللعب على كاسميرو والتصعيب أكثر من مهمته، ما سيتطلب مساعدة كبيرة خاصة من كروس الذي اعتاد على لعب مجموعة من الأدوار الدفاعية هذا الموسم.


الحسم المتأخر!


Sergio Ramos Real Madrid Atletico Madrid Champions League 28052016

الأمر قد يظهر للبعض كنقطة قوة، فإن نظرنا للنصف الممتلئ من الكأس فقد نفسر الأمر بكون الريال يملك النفس الطويل والجاهزية البدنية من أجل حسم مبارياته في الدقائق الأخيرة، لكن الأمر في هذه المُباراة بالذات قد يكون نقطة ضعف بالنسبة لرجال زيدان خاصة أمام خصم عنيد ومتفوق تكتيكيًا مثل اليوفي والذي في رأيي سيكون من الصعب جدًا مباغتته في الدقائق الأخيرة.

إن عدنا لمُباريات ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، فسنجد أنه حسم مجموعة كبيرة من مبارياته في الدقائق الكبيرة، فقد أذكر مباراة سبورتينج لشبونة في البيرنابيو بهدف في الدقيقة الـ89 وآخر في الوقت بدل الضائع، ثم مباراة الإياب في البرتغال التي انتظر فيها بنزيمة الدقائق الأخيرة للحسم، ثم مباراة ليجيا واراسو في بولندا والتي انتظر كوفاسيتش الدقائق الأخيرة للحسم، وقس على ذلك في مباراة بايرن ميونيخ في البيرنابيو.

الانتظار كثيرًا أمام فريق مثل اليوفي لن يكون قط في مصلحة الفريق الملكي، خاصة أنه مع مرور الدقائق سترتفع ثقة رجال آليجري في قدرتهم على الظفر باللقب ومع قلة المساحات قد يضطر الريال المرشح للاستحواذ على الكرة على تقديم خطوطه من أجل البحث عن حلول إضافية في الخط الأمامي، ما قد يتيح مساحات كبيرة في ظهر اللاعبين.

السيناريو المثالي للريال في النهائي سيكون تسجيل هدف مبكر كما حصل مع أتلتيكو مدريد في سانتياجو بيرنابيو، وإن لم يحدث ذلك، فعلى الفريق أن يتحلى بالهدوء وألا ينساق وراء غرائزه الهجومية.

 

Promo Arabic

تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic

الموضوع التالي:
خاص جول| علي رضا جهانبخش: التوقعات العالية على منتخب إيران بسبب كأس العالم
الموضوع التالي:
ميلان ينجح في خطف جروينفيلد من ثلاثي البريميرليج
الموضوع التالي:
في رحلته من أجل فك لعنة المهاجمين التاريخية.. هل ينجح هيجوايين مع تشيلسي
الموضوع التالي:
رئيس أحد السعودي: القرار النهائي لضم مؤمن زكريا من الأهلي خلال 24 ساعة
الموضوع التالي:
تحليل | هازارد كمهاجم .. لماذا فشلت الفكرة؟
إغلاق