الأخبار النتائج المباشرة
كأس خادم الحرمين الشريفين

نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين | أسباب تُرجح كفة الاتحاد على الفيصلي

7:26 ص غرينتش+2 12‏/5‏/2018
جماهير الاتحاد
جول يستعرض أبرز أسباب تُرجح كفة الاتحاد على الفيصلي في نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين

بقلم | عادل منصور | فيس بوك | تويتر


لا صوت يعلو في عاصمة السعودية الثانية "جدة" فوق صوت مباراة نهائي الكأس الأغلى "كأس خادم الحرمين الشريفين"، التي ستجمع صاحب البلد الاتحاد بضيفه الفيصلي على ملعب "الجوهرة المُشعة" مساء اليوم السبت، تحت شعار لا بديل عن الفوز لأهداف كثيرة سيجنيها الفائز بالبطولة التي عادت بشكلها الجديد عام 2008.

بالنسبة لأقدم فريق سعودي، يسعى للفوز لمصالحة جماهيره بعد خيبة أمل إنهاء الموسم في أسوأ مركز في تاريخه العريق، أما الفريق العائد لدوري المحترفين عام 2011، فلديه طموح مشروع، أن يكون ثامن أبناء وطنه حصولاً على هذه الكأس.

وفي تقريرنا هذا.. سنستعرض معكم الأسباب التي تُرجح كفة النمور على العنابي سدير.


تاريخ يتحدث عن نفسه


يبقى للاتحاد وضعه الخاص في هذه البطولة سواء في مسماها القديم أو الحديث، يكفي أنه بعد عودتها بالنظام والاسم الجديد، وصل للنهائي ست مرات، كأكثر الأندية وصولاً للنهائي، غير أن فوزه بهذه النسخة، سيجعله يتساوى مع غريم المدينة "الأهلي" في عدد مرات الفوز بكأس الملك في النظام الحديث (3 مرات) لكل فريق، وأيضًا ستكون التاسعة في تاريخه، ليقترب رويدًا رويدًا مع المجانين، الذين عانقوا الكأس 13 مرات في نظامها القديم والحديث، عكس منافسه الذي سيخوض أول نهائي في تاريخه.


شخصية البطل


لا يُخفى على أحد أن الاتحاد مُتمرس على مثل هذه المواجهات، أو بالأحرى يملك شخصية البطل، ودائمًا وأبدًا محسوب ضمن الثلاثة الأوائل مع الهلال مع اختلاف الثالث (الأهلي، النصر والشباب)، والدليل على ذلك، أنه بالرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها، والتي بالكاد تُعتبر الأصعب في تاريخه، يُنافس على لقب للعام الثاني على التوالي، بعد فوزه بكأس ولي العهد على حساب العالمي بهدف كهربا الشهير الموسم الماضي، وهذا كما نعرف هو الفارق بين أندية البطولات والأندية التي تبحث عن الشو والتمثيل المشرف، لذا قد تلعب خبرة المواعيد الكبرى دورًا حاسمًا في فوز الاتحاد.


تاريخ المواجهات المباشرة وعامل الأرض


السبب الثالث الذي يُعطي الإيتي أفضلية على الفيصلي، لغة الأرقام. فمنذ عودة الفيصلي للدوري عام 2011، تقابل الفريقان 16 مرة، 8 مرات انتهت بفوز العميد مقابل 4 انتصارات لممثل مدينة حرمة ومثلهم تعادل، أما السبب الرابع، يكمن في عامل الأرض والجمهور، كون المباراة ستُقام على ملعب "الجوهرة المُشعة"، وهذه فقط ميزة لا تُقدر بثمن.


عودة فيلانوفا


لا شك أبدًا أن المدرب سييرا تنفس السعداء بعودة نجم الفريق الأول فيلانوفا من إصابته التي أبعدته قرابة الشهر، وتأكد مشاركته يُعطي اللاعبين دفعة معنوية هائلة، نظرًا لتأثيره في وصول الفريق للنهائي، فهو على الورق هداف الفريق في الكأس بأربعة أهداف، وأيضًا مستواه الجيد جدًا يجعل الجماهير تعول عليه كثيرًا، وبدرجة أقل أو تزيد قليلاً، ستوجه الأنظار إلى محمود كهربا، الذي خيب آمال الجماهير بمستواه الأقل من المتوسط في موسمه الثاني، والجميع في النادي ينتظر بصمته الأخيرة في مباراة الوداع، كونه في الغالب يتألق في المباريات الحاسمة، ومعهما هداف الفريق في الدوري العكايشي، الذي ضمن مستقبله مع الفريق للموسم الثالث على التوالي، والآن يبدو في حالة مزاجية أكثر من رائعة.