الأخبار النتائج المباشرة
دوري الدرجة الأولى الأرجنتيني

نظرة يا سامباولي - فرانكو أرماني الأفضل لحراسة التانجو في كأس العالم

9:00 ص غرينتش+2 12‏/5‏/2018
Franco Armani Sao paulo Atletico Nacional Copa Sudamericana 2014
هل يكون أرماني مفاجأة سامباولي وعلى يده يحقق ليونيل ميسي اللقب الغائب عنه قبل الاقتراب من الاعتزال الدولي

إسلام أحمد    فيسبوك      تويتر

يعاني المنتخب الأرجنتيني في السنوات الأخيرة، في مركز حراسة المرمى، فلم يظهر أسم كبير في حراسة مرمى المنتخب، منذ اعتزال الحارس روبرتو أبوندانزيري الذي حقق النجاحات مع بوكا جونيورز وفي تجربته الأوروبية القصيرة مع خيتافي في أفضل مواسمهم تاريخيا، وإن لم يكن بالحارس العملاق.

ليتعاقب الحراس واحد تلو الأخر في حراسة عرين المنتخب الأرجنتيني منذ عام 2008، وإن لم يقتنع الكثير من أبناء بلاد التانجو أو مشجعيه بقوة هؤلاء الحراس مع تذبذب مرمى بداية مع سيرجيو روميرو الحالي الذي نسى شكل الكرة وأصبح ظلا لدافيد دي خيا المتألق، حيث ظل هو الرقم 1 إبان فترات تألقه مع سامبدوريا الإيطالي وألكمار الهولندي.

روميرو وجد منافسه على استحياء في مركزه مع كلا من ماريانو أندوخار وأوسكار أوستاري وخوان بابلو كاريزو، ثم من ناهيل جوزمان وأوجستين مارشين وويلي كابايرو، وأخرهم جيرونيمو رولي، في العام الأخير بغية إيجاد حلا لتلك المعضلة والتي يعاني المدير الفني الحالي خورخي سامباولي، والتي قد تكون أصعب عليه من المشاكل الهجومية وطريقة إيجاد الشكل الهجومي الذي يناسب ليونيل ميسي قائد الفريق.

ليظهر الحارس الأرجنتيني، فرانكو أرماني، والذي عاد لبلاده مرة أخرى بعد رحلة في الأحراش الكولومبية مع أتلتيكو ناسيونال نجح خلالها في قيادة الفريق للسيطرة على القارة اللاتينية بتحقيق لقب كوبا ليبرتادوريس وريكوبا سود أمريكانا بالإضافة لخسارة كوبا سود أمريكانا أمام شابيكونيسي بسبب تحطم طائرة الفريق.

نقترب سريعا من فرانكو أرماني الذي عاد للأرجنتين مرة أخرى من بوابة ريفر بليت، وهو بعمر الحادية والثلاثين من عمره، فانتقل في الميركاتو الشتوي الحالي في إطار تعزيز الأحمر والأبيض للفريق من أجل المنافسة المحلية والقارية بعد تراجع رهيب في نهاية العام الماضي.

أرماني بدأ حراسة مرمى ريفر بعد أن خسر 6 لقاءات من أصل 7 في الدوري الأرجنتيني، ليقود الفريق في أول لقاء له بالخروج بشباك نظيفة أمام أوليمبيو، الفريق في تواجده خسر مرتين فقط في جميع المسابقات، ومحققا لقب كأس الأرجنتين 2017، في 17 مباراة سكنت شباكه 10 أهداف وحافظ على نظافة شباك في 9 منها.

ولنظرة أقرب، في شهر إبريل فقط حقق الفريق الفوز في 6 لقاءات من أصل 7، في جميع المسابقات ولم تستقبل شباكه سوى هدف وحيد، كما توج الأسبوع الماضي بلقب أفضل حارس في الدوري الكولومبي للموسم الثالث على التوالي.

إذا قمنا بالمقارنة أرماني والحراس الذين تواجدوا في الفترة الأخيرة مع سامباولي سنجد أن الأرقام في صالحه، فالبداية مع أوجستين مارشين، الذي يحرس مرمى أونال تايجرز المكسيكي، فخاض الموسم الحالي 42 لقاءا خرج بشباك نظيفة في 14 وتلقت شباكه 39 وخاض 3 مباريات دولية، أما ناهيل جوزمان حارس كلوب أمريكا المكسيكي فخاض41 مباراة، سكنت شباكه 40 وحافظ عليها نظيفة في 15 مباراة، ويمتلك 6 مباريات دولية.

جيرونيمو رولي حارس ريال سوسيداد الإسباني والأصغر سنا في تلك القائمة، خاض 33 لقاءً سكنت شباكه 53 وحافظ على نظافة شباكه في 10 ولم يخض أي مباراة دولية، الثنائي الأكثر خبرة، روميرو وكابايرو يعانيان لحجز مقعد أساسي في فرقهم، سواء مانشستر يونايتد أو تشيلسي على التوالي.

كابايرو خاض 12 مباراة الموسم بسبب إصابة كورتوا مع البلوز، سكنت مرماه 10 أهداف وحافظ على نظافتها في 5، بينما روميرو اكتفى بخوض 9 لقاءات سكنت شباكه 4 وحافظ على شباكه نظيفة في 5 وهو الأكثر خبرة دولية مع التانجو في الخماسي السابق ذكره برصيد 94 مباراة دولية، لكنه مصاب وقد يفشل في التواجد بكأس العالم حال عدم تعافيه من الإصابة التي ألمت به مباراة إسبانيا التي انتهت بسداسية مارس الماضي.

أرماني هو أفضل الحلول، في الوقت الحالي أمام خورخي سامباولي في وقت لا يعرف التجارب على الرغم من عدم ارتداءه قميص التانجو مسبقا، فهل يكون أرماني مفاجأة سامباولي وعلى يده يحقق ليونيل ميسي اللقب الغائب عنه قبل الاقتراب من الاعتزال الدولي؟