الأخبار النتائج المباشرة
سيري آ

من الذاكرة (2) | عندما وقع إبراهيموفيتش في غرام أنف مهاجم يوفنتوس!

1:30 ص غرينتش+2 11‏/9‏/2017
Ibrahimovic Inter trophy

إعداد | حسين ممدوح | فيس بوك | تويتر

كان ديربي إيطاليا على الأبواب في شهر أبريل من عام 2010، ولأن الإنتر كان يبدو في أفضل حال مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مع معاناة من جانب يوفنتوس مع المدرب كلاوديو رانييري، ولأن اللقب كان على أعتاب قلعة النيراتزوري فإن اليوفي كان لا يريد أن يخسر مباراة بوجاهة وأهمية ديربي إيطاليا ليخرج فائزًا أو على الأقل راضيًا من الناحية الجماهيرية.

كان يوفنتوس قد خسر مباراة الذهاب في الدور الأول على ملعب جوزيبي مياتزا في 22 نوفمبر 2008 بفضل تصويبة نجم البلاك ستارز "سولي علي مونتاري" المتقنة.
ولكن مباراة العودة كانت مختلفة تمامًا، فبدأها الإنتر بهدف من ماريو بالوتيلي عند الدقيقة64، وكانت جماهير اليوفي ومدربه كلاوديو رانييري يشعرون بالإحراج، فلا يمكن ترك الإنتر يفوز ذهابًا وإيابًا، وبالفعل جاء الفرج في الثواني الأخيرة من خلال زيدنيك جريجيرا.

يقول مهاجم يوفنتوس في هذا اليوم فينشنزو ياكوينتا مُعبرًا عن ضيقه من استفزازت نجم الإنتر زلاتان إبراهيموفيتش له" كانت هناك كرة مشتركة بيننا، وبعدها تحدثت معه حول أنها كانت في الأساس خطأ ضده، لكنه رد عليّ بقوله: أنت تملك أنفًا جميلًا!".

كان إبرا قد بدأ مسيرته في الأساس بتورينو بعد أن جلبه المدير الرياضي الأسبق للبيانكونيري لوتشيانو مودجي من نادي أياكس أمستردام، ولكنه لم يكن مًفضلًا عند جماهير اليوفي التي كانت تميل لمشاركة نجمها الإيطالي وأيقونة النادي أليساندرو دِل بييرو أساسيًا في أغلب المباريات، ويبدو أنها كانت على حق، فبعد هبوط اليوفي للدرجة الثانية كان زلاتان أول المغادرين، وعلى الفور انتقل للغريم التقليدي إنتر!.

 

وبعيدًا عن تلك الواقعة، كان الجميع يتسامر ويتناقش حول هذه المباراة وعن من يكون النجم فيها، كان هناك 22 لاعب على أرضية الميدان، ولم تظن جماهير اليوفي أبدًا أن هدف الإنقاذ سيكون عبر الظهير جريجيرا الذي لم يكن يُقدم أداءًا مُقنعًا على الإطلاق، كان اليوفي قد أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد لاعب الوسط البرتغالي "تياجو مينديش" ورغم النقص العددي فقد تألق بوفون في التصدي لهجمات إنتر الخطيرة عبر إبرا، بالوتيلي وستانكوفيتش، ونجح في التشيكي من خلال ضربة ركنية من توجيه ضربة غير متوقعة لكتيبة جوزيه مورينيو.

أنهى إنتر هذا الموسم بطلًا بفارق 10 نقاط عن يوفنتوس بفضل أهداف إبراهيموفيتش الـ25، ورغم كل شيء، كان موسمًا إيجابيًا لليوفي مع التينكر مان "رانييري" فقد ضمن على الأقل التأهل المباشر لدوري الأبطال وبفريق به العديد من الثغرات.

أما ميلان فقد كان صاحب المركز الثالث، لكنه كان على موعد مع خبر إيجابي وهو قُرب الاتفاق مع مدرب كالياري "آنذاك" ماسيمليانو أليجري لتدريب الفريق بدايةً من موسم 2009/2010 ، لكن من الواضح أن تسرب تلك الأنباء مُبكرًا تسبب في تغيير فكرة بيرلسكوني وجالياني وكان قراراهم المراهنة على البرازيلي ليوناردو، أليجري من جانبه قال لسكاي بخبث التوسكانيين "لا، في الواقع أنا أحب التدريب في الدوري الإنجليزي، هذا هو حلمي، وسأبدأ في بضعة دورات خاصة باللغة الإنجليزية في الصيف القادم".

لم يكن الماكس أليجري يريد أن يُفسد من فرحة انتصاره التاريخي على نابولي في نفس أسبوع ديربي إيطاليا بهدفي جيدا ولاتزاري.

تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia ، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic