الأخبار النتائج المباشرة
الدوري المصري الممتاز

مقارنة | عبدالله السعيد × حسين الشحات، ماذا قدموا لبيراميدز والأهلي حتى اللحظة؟

12:32 م غرينتش+2 16‏/2‏/2019
عبدالله السعيد - حسين الشحات
اثنان من أبرز الصفقات التي تمت في ميركاتو الشتاء المصري ..

كتب | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر

شهدت فترة الانتقالات الشتوية في مصر انتقالات بارزة، على رأسها انضمام الجناح حسين الشحات إلى الأهلي قادمًا من العين الإماراتي، وصانع الألعاب المميز عبدالله السعيد قادمًا من الأهلي السعودي.

وجاء تعاقد الأهلي -الثالث- وبيراميدز -الثاني- مع الثنائي الدولي لتعزيز حظوظهما في المنافسة على لقب الدوري المصري مع الزمالك -المتصدر- حاليًا، وفي بطولة دوري أبطال أفريقيا بالنسبة للأهلي.

لكن من كان الأكثر تأثيرًا على فريقه حتى الآن، هذا ما نستعرضه معكم في تلك المقارنة الرقمية، متبعة برأي فني في ما قدمه الثنائي حتى الآن.

وجه المقارنة عبدالله السعيد حسين الشحات
المركز صانع ألعاب جناح أيمن
مباريات 7 8
أهداف 2 1
صناعة أهداف 6 3
تسديدات على المرمى 6 1
صناعة فرص 12 8
التمريرات 414 255
التمريرات الصحيحة 322 203
دقة التمرير 78% 80%
مراوغات 17 35
مراوغات صحيحة 14 21
التحامات 20 14
التحامات صحيحة 9 5
نسبة نجاح الالتحامات 45% 36%
قطع تمريرات 17 14
خسر الكرة 72 71
استعاد الكرة 27 21
استقبال سيء للكرات 2 11

 


رأي فني


بناء على المعطيات التي تؤكدها الأرقام فإن تأثير عبدالله السعيد كان الأبرز مع بيراميدز، في الشيء الذي طالما امتاز به في الدوري المصري ألا وهو صناعة الأهداف، فالسعيد في المواسم الأخيرة قبل احترافه كان من بين أفضل صانعي الأهداف إن لم يكن أفضلهم.

قدوم السعيد جعل بيراميدز يُغير تقريبًا طريقة اللعب ليستوعب أكبر عدد من نجومه في الوسط فبات أقرب لطريقة 4/1/4/1 بوجود محور ارتكاز واحد وهو نبيل دونجا.

على اختلاف المراكز يلعب السعيد أكثر في عمق الوسط، ويجيد تنفيذ الكرات الثابتة، لذلك هذا سبب لصناعته عدد أكبر من الأهداف والفرص، لكن نسبة صناعة الفرص من العمق أكبر من صناعة الفرص من الجناح الذي يشغله حسين الشحات.

لكن يبقى الغريب في تلك المقارنة أن الشحات سدد مرة واحدة فقط على المرمى، ومن التسديدة جاء منها الهدف أمام المقاصة، رقم مميز في فاعليته، خجول في تفرده!

الأكثر غرابة أن حسين الشحات لسنه ولطبيعة مركزه السابق كظهير أيمن من المفترض أن تكون أرقامه الدفاعية أفضل، لكن على العكس فعبدالله السعيد قام بمجهودات دفاعية أكبر.

أحد أسباب عدم التوهج الهجومي للشحات "اللهم إلا في مباراة سيمبا في برج العرب" هو أنه في الكثير من الأحيان، إضافة إلى قلة انسجامه بالطبع، يجعله المدرب مارتن لاسارتي يتمادى في الدخول للعمق كما حدث أمام شبيبة الساورة في الجزائر، حيث كان متوسط تمركزه على الدائرة تقريبًا، وبالتالي لم يستفد الأهلي من قدرات الشحات الهجومية بابتعاده عن الثلث الأخير.

يمتلك الشحات مميزات كبيرة لا يزال الأهلي بحاجة للاستفادة منها وهي قدرته على شغل أكثر من مركز واللعب بكلتا القدمين بنفس القوة، ولكنه بحاجة للمزيد من الحرية بدلاً من إما أخذ الخط أو الابتعاد أكثر عن منطقة الثلث الأخير.