مفارقات | اليوفنتوس سيهزم نفسه لو استدعى هؤلاء لكارديف!

التعليقات()
Getty
لا تشرك ديالا وهيجوايين وألفيش يا أليجري...لا تفعلها...


بقلم | محمود ماهر | فيسبوك | تويتر

  

أكدت التجارب للمدراء الفنيين ليوفنتوس عدم جدوى اعتمادهم على لاعبين لاتينيين في المباريات النهائية لدوري أبطال أوروبا، ليس في نهائي أو نهائيين بل في أربع نهائية مختلفة وعلى فترات مُتقاربة للغاية.

يوفنتوس تُوج بدوري الأبطال عامي 1984 و1996 دون مشاركة أي لاعب لاتيني بين صفوفه، وتأهل إلى نهائي البطولة أعوام 1997 و1998 و2003 و2015 وفي جميع تلك النسخ اعتمد على لاعب لاتيني أو أكثر، فكانت النتيجة واحدة “الخسارة”!.

بالتالي فإن مشاركة الخماسي اللاتيني «أليكس ساندرو وداني ألفيش وخوان كوادرادو وباولو ديبالا وجونزالو هيجوايين» في مباراة يوم 3 يونيه المقبل على ملعب الألفية في العاصمة الويلزية «كارديف» أمام ريال مدريد، سيشكل خطرًا كبيرًا على فريق السيدة العجوز.

قد يعتبر البعض أن تلك المفارقات “خرافة” أو ما شابه، لا سيما عشاق يوفنتوس الذين يعولون على براعة بوفون، وشراسة خط الدفاع، للتصدي للغزوات الهجومية للريال بقيادة صاروخ ماديرا.

لكن ألم تأخذ المفارقات مُنحنًا واقعيًا بعد تكرار نفس الأزمة بهذا الشكل المثير في أربع نهائيات متتالية وفي سنوات معدودة على أصابع اليدين؟.

Juventus Liverpool 1985

في نهائي موسم 1984/1983 على ملعب هايسل بالعاصمة البلجيكية “بروكسل” انتصر يوفنتوس بهدف دون رد جاء من ركلة جزاء ترجمها الفرنسي «ميشيل بلاتيني»، ولم يُشارك سوى ثلاثة لاعبين أجانب في تشكيلة الفريق آنذاك، من بينهم اثنين من أصول إيطالية “بلاتيني وماسيمو بونيني”!.

ماسيمو بونيني بدأ حياته المهنية في ناشيء يوفنتوس ومَثل منتخب إيطاليا تحت 21 عامًا في تسع مباريات قبل انتقاله لتمثيل منتخب بلده الأصلي “سان مارينو” في 19 مباراة دولية فقط ما بين 1990 إلى 1995.

ولعب بونيني كأساسي في منطقة الوسط الدفاعي لليوفي جوار ماركو تارديلي، ومن أمامهما تواجد ميشيل بلاتيني كصانع ألعاب.

أما اللاعب الأجنبي الثالث في تشكيلة المدرب جيوفاني تراباتوني، فكان المهاجم البولندي الخطير صاحب أشهر رقم 11 آنذاك «بونياك».

وفي المرة الثانية عندما تُوج اليوفي بدوري أبطال أوروبا في موسم 1996/1995، ضمت تشكيلة الفريق ثلاثة لاعبين أجانب كذلك هم «ديديه ديشان وباولو سوزا وفلاديمير يوجوفيتش».

وتحصل ديشان الذي يدرب المنتخب الفرنسي حاليًا على بطاقة صفراء، وخرج البرتغالي سوزا في الدقيقة 57 ليحل محله أنجيلو دي ليفيو، أما اليوغسلافي «يوجوفيتش» فلعب كبديل في الدقيقة 44 بدلاً من أنطونيو كونتي.

وانتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1/1، وفي ركلات الجزاء سجل الثلاثي الإيطالي «فيرارا وبيسوتو وبادوفانو» وأحرز يوجوفيتش ركلة الحسم الرابعة. 

إياك يا أليجري

GFX Allegri Higuain 17 05 2017

بلغ يوفنتوس نهائي الأبطال للمرة الثانية على التوالي موسم 1997/1996، وواجه فريق بوروسيا دورتموند على الملعب الأولمبي في ميونخ، ولم يكن مارتشيلو ليبي يعتقد أن وجود اللاعب اللاتيني الأوروجوياني «باولو مونتيرو» سيكون له ذلك التأثير السلبي على النتيجة النهائية للمباراة.

واستطاع دورتموند زيارة مرمى اليوفي في مناسبتين خلال الدقائق الـ 35 الأولى من اللقاء الذي أداره الحكم المجري «ساندور بوهل» وحضره قاربة الـ 60 ألف مشجعًا.

ولم يكن لهدف ديل بييرو في الدقيقة 65 أي قيمة تذكر، خصوصًا بعد تمكن بديل السويسري «شتيفن شابويسات» من تسجيل الهدف الثالث بعد دقيقة واحدة فقط من نزوله (ق 71) ليطلق عليه لقب “ريكن قاتل أحلام اليوفي”.

يوفنتوس استعان في تلك المباراة بـ 9 لاعبين إيطاليين، ولاعبان فرنسيان هما زيدان وديشان بالإضافة لفلاديمير يوجوفيتش من يوغسلافيا وآان بوكسيتش من كرواتيا، ولاعب واحد من أميركا اللاتينية هو “باولو مونتيرو” والذي كان أشبه بالسم في العسل، وهذا ما تأكد في الموسم التالي عندما تأهل الفريق إلى النهائي للمرة الثالثة على التوالي.

في نهائي موسم 1998/1997، خسر يوفنتوس أمام ريال مدريد على ملعب أمستردام آرينا بهولندا، بهدف دون رد سجله اليوغسلافي «مياتوفيتش» في الدقيقة 66، وأراد مارتشيلو ليبي المضاعفة من جرعة السم بإشراك الثنائي الأوروجوياني «باولو مونتيرو ودانيل فونسيكا». 

Marcelo Zalayeta Juventus Real Madrid Champions League 2005

ولم يفهم مارتشيلو ليبي أن هناك لعنة أمريكية لاتينية قد ضربت فريقه، وواصل الاعتماد على باولو مونتيرو في نهائي البطولة 2003 أمام ميلان، عندما خسر يوفنتوس بفارق ركلات الجزاء الترجيحية على ملعب أولد ترافورد بمدينة مانشستر، ووقتها أضاع الفرنسي ديفيد تريزيجيه - ذو الأصل الأرجنتيني - والمهاجم الأوروجوياني زالجيتا ومواطنه مونتيرو في ركلات ترجيحية، مع الإشارة إلى أن الأرجنتيني «ماورو كامورانيزي» قد شارك كأساسي في تشكيلة يوفنتوس أيضًا!.

David Trezeguet Juventus AC Milan 2003

وتعاظمت أزمة يوفنتوس مع اللاعبين اللاتينيين في نهائيات دوري أبطال أوروبا، حين تأهل إلى نهائي الملعب الأولمبي في العاصمة الألمانية برلين عام 2015 وخسر بثلاثة أهداف لهدف أمام برشلونة.

تشكيلة السيدة العجوز ضمت آنذاك لاعب الوسط التشيلي «آرتورو فيدال» والمهاجم الأرجنتيني الشهير «كارلوس تيفيز» وفي الشوط الثاني قام ماسيمليانو أليجري بإشراك الأرجنتيني «روبرتو بيريرا» محل آرتورو فيدال.

في النهاية يجب أن نسأل، هل يتعلم أليجري من أخطاء مارتشيلو ليبي الذي ظل مُصرًا على العناصر اللاتينينة في ثلاث نهائيات خلال سبع سنوات؟ ويستبعد عدو النهائيات «هيجوايين» على أقل تقدير، حيث أهدر اللاعب السابق لريال مدريد فرص بالجملة على الأرجنتين في ثلاث نهائيات متتالية للبلاد (كأس العالم 2014 وكوبا أميركا 2015 و2016)؟.


  تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات

الموضوع التالي:
زاكيروني: أحمد خليل أحد أفضل اللاعبين في آسيا
الموضوع التالي:
رسميًا - الأهلي السعودي يتعاقد مع كلاوديو بايزا
الموضوع التالي:
أخبار سارة لريال مدريد - بنزيما لن يخضع لعملية جراحية
الموضوع التالي:
موناكو يواصل نتائجه الكارثية ويودع كأس فرنسا مبكرًا
الموضوع التالي:
رسميًا - اتحاد جدة يتعاقد مع لاعب القادسية
إغلاق