الأخبار النتائج المباشرة
ليونيل ميسي

مع انتهاء موسم برشلونة.. أرقام وألقاب أهدرها ميسي على نفسه بعدم رحيله

7:00 م غرينتش+2 18‏/5‏/2021
lionel messi
ما هو موقف ميسي بعد رؤية نجاحات السيتي هذا الموسم؟

اقتربنا من نهاية موسم 2020-2021، الموسم الذي كاد أن يُصبح موسم ميسي الأول خارج برشلونة منذ بدء مسيرته الكروية، الكثير قيل عن بقائه ورحيله لكن حقيقة واحدة فقط تعود إلى سبتمبر 2020 وهي أنه أعلن بنفسه أنه أراد الرحيل بالفعل. 

الوجهة الأقرب والأكثر منطقية وجهوزية وتحركاً لضمّه كانت مدينة مانشستر بشقها الأزرق، مع مدرّبه السابق بيب جوارديولا، الرجل الذي عرف معه النجاحات الساحقة والذي بنى معه إمبراطورية برشلونة.. لكن جوسيب ماريا بارتوميو قال لا، بكل ما أوتي من قوة تصدى لميسي وأبقاه في الكامب نو عكس رغبته.  

ماذا حقق ميسي في الموسم الذي أُجبر به على البقاء؟ 

مع انطلاق هذا الموسم كانت الأنظار تشخص حول "جديّة" ميسي وما إذا كان سيُقدّم كل ما لديه من أجل فريقه كما كان سابقاً وهو الأمر الذي سُرعان ما ظهر بوضوح، فميسي بغض النظر عن نيته الرحيل إلا أنه أظهر إستعداده لتقديم كامل ما لديه من أجل إخراج ناديه من عنق الزجاجة بعد سلسلة كوارث ألمّت به. 

لم يتمكن برشلونة من الذهاب بعيداً في دوري أبطال أوروبا ليخرج أمام باريس سان جيرمان من دور الـ16، وإنهار كلياً في الدوري المحلي بعد الخسارة أمام غرناطة والتعادل أمام أتلتيكو مدريد في المرحلة الأهم.

وبعد أن كان مصيره فعلياً بيده وبإمكانه تحقيق لقب الليجا الذي كان سيقلب كافة الموازين في البيت الكتلوني، إلا أنه فشل إلا من تحقيق لقب كأس ملك إسبانيا ليخرج بلقب واحد فقط حاوطت كأسه العديد من الآمال.

قيل بعد رفع الكأس أن هذا الفريق "بإمكانه الذهاب بعيداً في حال تمت إدارته بالشكل الصحيح فنياً وإدارياً". 

كومان: اللعب بدون ميسي مستحيل، والحظ سبب الخسارة من سيلتا فيجو!

أرقام ليونيل ميسي هذا الموسم

تتويج واحد من أصل 3، وإن كان سيئاً على مقياس برشلونة، إلا أنه كان جيداً رقمياً بالنسبة لميسي الذي إستمر بالوصول إلى الأرقام التي عهدناه عليها سابقاً دون أي نقصان او تقصير: 

لكن ماذا فوّت على نفسه؟ 

إن أردنا الحديث عن أنجح أندية أوروبا هذا الموسم سنكون بصدد الكتابة عن مانشستر سيتي، الفريق الذي كاد أو يوقّع مع ميسي وبالرغم من فشل مساعيه إلا أنه تُوّج بكأس كاراباو والدوري الإنجليزي وهو اليوم في نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه مُسجلاً 124 هدفاً في 58 مباراة بكافة البطولات بدون حتى مهاجم صريح في أغلبية المباريات، والأهم أن دفاع السيتي هذا الموسم هو عكس دفاع برشلونة تماماً، دفاعاً لا يُهدر المجهود الهجومي الذي يقوم به الفريق. 

هنا التساؤل: ماذا لو كانوا يمتلكون ميسي أيضاً؟ بما أن النتائج مُحققة بدونه فيجب أن نسأل أنفسنا ماذا فوّت ميسي على نفسه؟ لقب البريميرليج وربما العودة إلى دوري الأبطال وبـ30 هدف حتى الآن، ربما ولم لا الحذاء الذهبي كهداف البيرميرليج؟ فإذا تمكن من تسجيل هذا العدد مع رونالد كومان وبدون صناع لعب خلفه من طينة كيفين دي بروين فكيف لو تواجد مع الفريق الانجليزي؟

ماذا يعني كل هذا؟ الكثير في حسابات الانجازات الشخصية بعد مواسم شُكك من خلالها بقدرته على الإستمرار في قمّة عطائه. 

نعم نتحدث عن كرة ذهبية، والبقاء في القمة بالأخص مع معاناة غريمه التقليدي كريستيانو رونالدو مع يوفنتوس أوروبياً ومحلياً. 

هل تأثير نجاح مانشستر سيتي قد يؤثر مرّة جديدة على قراره؟

بعد أن باح هذا الموسم بجميع أسراره ظهر أن ليونيل ميسي كان على حق - على الصعيد الشخصي- بالرحيل عن برشلونة إن كان يريد التتويج بالألقاب وبالأخص المنافسة الجدية على لقب دوري أبطال أوروبا، ونظراً إلى ما قدّمه برشلونة هذا الموسم وما سيتأتى عنه من تخبّط في إختيار مدرب جديد من عدمه وتأثير الأور المالية على بناء مشروع يُلبي طموحات ميسي فإن الأخير قد يود عدم تكرار "الخطأ" الذي أرغم سابقاً على الوقوع به.