الأخبار النتائج المباشرة
الدوري الإنجليزي الممتاز

ما بعد المباراة | ملامح البطل تظهر على اليونايتد، وهذا ما ينقصه في الميركاتو!

10:03 م غرينتش+2 26‏/8‏/2017
Romelu Lukaku Manchester United
تحليل قمة الأولد ترافورد ..

تحليل | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر


ضمن مانشستر يونايتد الذهاب للتوقف الدولي وهو في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز بالنقاط والأهداف بعد فوزه الثالث على التوالي على حساب ليستر سيتي بهدفين دون رد، وهي المرة الأولى التي يُحقق فيها الفوز الفوز في أول 3 مراحل في البريميرليج دون أن يستقبل هدف واحد منذ موسم 2005/2006.

مانشستر يونايتد | ملامح البطل بدأت تظهر، ولكن..

■ برزت جدًا لمسة جوزيه مورينيو على مانشستر يونايتد في شوط المدربين (الشوط الثاني)، 80% من أهداف اليونايتد هذا الموسم جاءت في الشوط الثاني، ومرة أخرى تغييرت جوزيه مورينيو تصنع الفارق كما حدث في المباراتين السابقتين.

■ المميز أيضًا في مورينيو هو خلقه للتنافسية في الفريق، من يُقدم مستوى أفضل هو من سيلعب، لذلك اعتمد على أنطوني مارسيال من البداية على حساب راشفورد، بعد نجاح اللاعب الفرنسي في التسجيل كبديل في المباراتين السابقتين. راشفورد ومارسيال المنافسة بينهما ستخدم الفريق، كما حال المنافسة القادمة بين لوكاكو وإبراهيموفيتش.

في الموسم الماضي ظلت مفاتيح اليونايتد مقتصرة على إبراهيموفيتش وأهدافه، اليوم لم ينجح روميلو لوكاكو في التسجيل، لكن هناك خيارات أخرى وأوراق أخرى لدى مورينيو نجحت في الأمر.. الفريق الطامح للبطولة هو الذي يمتلك مقاعد بدلاء قوية، وخيارات أكبر، لا سيما أنه سيواجه 4 منافسات هذا الموسم.

■ المباراة مثلت أول اختبار جدي لمورينيو، والفريق نجح في السيطرة المطلقة في أول ثلثي هذه المباراة، لكن مورينيو اعتمد على راشفورد لتحقيق الإنفراجة.. المهاجم الإنجليزي استطاع صناعة الفارق على الفور، وترجم أفضلية اليونايتد، الذي كان أبعد ما يكون عن الأداء الضعيف الذي شوهد كثيرًا في أولد ترافورد الموسم الماضي، وهو أمر ثاني تغير في اليونايتد هذا الموسم، إذ بات أكثر حسمًا امام المرمى.

■ مع اعتماد ليستر على دفاعات المنطقة، لجأ مانشستر يونايتد لسلاح التصويب من بعيد، فأطلق 10 تسديدات من خارج المنطقة، وبدا أن هناك جهودًا متضافرة تقريبًا في هذا الشق خاصة من بول بوجبا (6 تصويبات) من أصل 8 في الشوط الأول وحده. اتراتيجية معقولة جدًا إن كنت تمتلك لاعبين يجيدون التصويب، وأمام هذا الدفاع المتكتل. وهذا هو جزء كبير من دور بول بوجبا الجديد، لا سيما أنه ممتاز في التصويب.

تميز بوجبا حضر أيضًا في دقة التمريرات وصناعة اللعب.. وعلينا أن نكرر أن كل هذا بفضل وجود (كاسح ألغام) في وسط الميدان اسمه ماتيتش.. مباراة أخرى تضاف لانطلاقة بوجبا الرائعة، فاستحق أن يكون رجل مباراة اليوم.

■ عرف إريك بايلي كيف يتعامل مع جيمي فاردي، ويواكب سرعة وقوة المهاجم الإنجليزي، وكان له دورًا كبيرًا أيضًا في تقليل فاعلية رياض محرز. استقر المدافع الإيفواري في تشكيلة مورينيو، واستقرت أيضًا شراكته مع فيل جونز الذي يُقدم هو الآخر مستويات مميز، تنقصه فقط ابتعاد الإصابات عنه.

■ السؤال هل اليونايتد مكتمل الصفوف ولا يحتاج للتدعيمات؟ بالتأكيد لا.. بل على العكس مباراة ليستر تحديدًا أكدت أن اليونايتد بحاجة إلى جناح أيمن بالتحديد.. إذ أنها كانت أول اختبار حقيقي أمام فريق قوي دفاعيًا. ففي الوقت الذي يمتلك فيه اليونايتد خيارات ممتازة في الجناح الأيسر بوجود مارسيال وراشفورد، والمنافسة بينهما تخدم الفريق كما ذكرنا، لكنه لا يمتلك تلك الخيارات على الجناح الأيمن.

بدأ خوان ماتا جميع المباريات الثلاث حتى الآن، وسيخدم الفريق أمام المنافسين أصحاب الدفاعات الضعيفة، لكن الأمر ليس كذلك مع الفرق التي تمتلك دفاعات أقوى مثل ليستر، إذ سيكون اليونايتد بحاجة لجناح يجيد الاختراق الطولي والعرضي معًا.

ماتا معتاد دائمًا على الاختراق إلى العمق، الأمر الذي يجعل بوجبا كثيرًا هو الذي يتحرك للطرف ويهدر قوة بوجبا، ويجعل التعامل معه أسهل للخصم.

 

 ليستر سيتي | شكسبير يقع في الخطأ من جديد

■ في تحليلي للمباراة قبل انطلاقتها، كتبت (يعى كريج شكسبير مدى الضغط القوي الذي يُمارسه اليونايتد، لكن التفكير في اللعب بتحفظ بطريقة 4/5/1 سيكلفه كثيرًا، كما حدث في مباراته أمام آرسنال، الذي تجرأ هجوميًا أكثر عندما خرج أوكازاكي من الملعب).

وبالفعل كرر شكسبير الخطأ عندما سحب أوكازاكي وألبريتون ودفع بالثنائي جاراي وأندي كينج في الدقيقة 60 وهو وقت مبكر جدًا للتفكير في التأمين الدفاعي. خروج أوكازاكي تحديدًا جعل فاردي صيدًا سهلاً لدفاعات اليونايتد، وبات كل اعتماد ليستر على الهجمات المرتدة وبأسلوب واحد عبر إرسال الكرات الطويلة للجانب الأيمن لرياض محرز، وهو ما تفطن له مورينيو بحيث جعل جونز يميل أكثر ناحية دالي بليند.

■ أكدت مباراة اليوم أحقية مدافع ليستر هاري ماجوير في تمثيل المنتخب الإنجليزي، وحتى الآن أعتبره من أفضل الانتدابات هذا الصيف، ولم يكن هناك اختبار أصعب بالنسبة لأي مدافع سوى بمواجهة مهاجم مثل لوكاكو هو هداف البريميرليج حتى الآن، لكن مدافع هال السابق أظهر لماذا يمكن اعتباره مدافع إنجلترا القادم.

■ لدي تحليل لهدف راشفورد الأول من الركلة الركنية، والذي جاء بعد لحظات من دخوله، لأنه كان الوحيد المفلت من رقابة مدافعي ليستر، حيث لم يكن قد دخل ضمن تكتيكات شكسبير لتمركز المدافعين.