ما بعد المباراة | لماذا التقدم بهدفين غير مُريح لجوارديولا؟

التعليقات()
Getty
تحليل رحلة السيتي إلى ذا هاوثورنس


بقلم | عادل منصور | فيس بوك | تويتر


أعاد مانشستر سيتي فارق النقاط الخمسة بينه وبين أقرب ملاحقيه (مانشستر يونايتد) بفوزه على وست بروميتش ألبيون في عقر داره "ذا هاوثورنس" بنتيجة 3-2 في واحدة من مباريات الجولة العاشرة للدوري الإنجليزي الممتاز.


مانشستر سيتي | شخصية البطل تظهر من جديد 


Raheem Sterling West Brom Manchester City

من سمع النتيجة وشاهد أهداف المباراة الخمسة، سيطرأ إلى ذهنه من الوهلة الأولى أنها كانت مباراة عامرية بالندية والحماسة، لكن في حقيقة الأمر، كانت مباراة من طرف واحد في أغلب فتراتها، وكالعادة نجح رجال جوارديولا في فرض أسلوبهم بتحكم في منطقة الوسط، مع تهديد مباشر ومستمر تقريبًا كل دقيقة، متمثل في سحر الثلاثي كيفن دي بروين، دافيد سيلفا وليروي ساني.

أصبح واضحًا أن مانشستر سيتي يلعب بفلسفة وطريقة واحدة سواء داخل ملعبه أو خارجه، لا تشعر أبدًا أن أصحاب القميص السماوي بداخلهم رهبة اللعب خارج القواعد، فقط يتعاملون بنفس الشراسة والجوع لإضافة المزيد من الأهداف دون الاكتراث لأي شيء آخر، وهذا يتجلى في نتائجهم العريضة، واليوم لولا هفوات أوتامندي وجون ستونز والحارس إيدرسون، لما اهتزت الشباك مرتين بهذه السهولة.

من النقاط التي تعطي جماهير مانشستر سيتي كثير من الأمل والتفاؤل، أن فريقهم لا يتوقف أبدًا عن تسجيل الأهداف، واليوم كان من الممكن أن تنتهي المباراة بأكثر من أربعة أو خمسة أهداف كما هي العادة، لكن حجازي والحارس بن فوستر نجاحا في الإبقاء على فارق الهدفين قدر المُستطاع، وشاهدنا تألق الدولي المصري في بعض الالتحامات المباشرة مع دي بروين بالقرب من منطقة الجزاء، وأيضًا الحارس فوستر أنقذ على الأقل أربعة أهداف مُحققة بنسبة 100%.

مرة أخرى لم يتأثر هجوم مانشستر سيتي بغياب أو جلوس مهاجمه الأول القريب جدًا من اعتلاء قائمة هدافي السيتي على مر التاريخ "أجويرو"، حتى جابريل جيسوس لم يُقدم أفضل مبارياته، لكن عندما يكون واحد من الرباعي دافيد سيلفا، كيفن دي بروين، رحيم ستيرلينج أو ليروي ساني في يومه، سيكون العلامة الفارقة، واليوم لعب الشاب الألماني دورًا مؤثرًا بتسجيله هدفًا وصناعته ومشاركته في الهدفين الثاني والثالث.


وست بروميتش ألبيون | ضحية جديدة للفوارق الفردية


Leroy Sane Manchester City WBA

يُمكن القول بأن المدرب الويلزي توني بوليس وضع أفضل خطة لوقف غارات جوارديولا، لكنه واجه نفس المشكلة التي واجهها كل من لعب ضد جوارديولا في الأسابيع الماضية باستثناء إيفرتون الذي خطف نقطة من السيتي في الجولة الثانية، وهي صعوبة إنهاء خطورة أسلحة جوارديولا الثقيلة، المتمثلة في الثلث الأمامي لفريق جوارديولا، مع ذلك حاول مجاراة الفريق السماوي بإدراك هدف التعديل.

ويُحسب لتوني بوليس أنه لم يفتح خطوطه بعد تأخره 3-1، فهو أبقى الوضع كما هو عليه، مع الاعتماد على الكرات الطولية او العرضيات السريعة من على الأطراف، للاستغلال ضعف أوتامندي وستونز في التعامل مع العرضيات، وهذا ما مكن فريقه من تسجيل هدف تقليص الفارق في الوقت المحتسب بدل من الضائع، وعدم مغامرة بوليس أو بالأحرى مجازفته وهو متأخر بأكثر من هدف أمام جماهيره، تعكس قوة خصمه المُفرطة.

Promo Arabic

تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic

إغلاق