أندية في طي النسيان | ليدز يونايتد.. أن تلمس المجد بيدك ويحرمك منه الواجب الوطني

التعليقات()
Social Media
تعرف على تاريخ ليدز يونايتد.. ما بين العصر الذهبي والتراجع الكبير للدرجة الثالثة!

في كرة القدم هناك أندية كبيرة بدأت كذلك ولا يزال هو حالها حتى أيامنا الجارية، وهناك أندية لم نكن نسمع عنها وفجأة أصبحت في مصاف الكبار وتنافسهم على المجد والبطولات، وفرق آخرى بدأت كبيرة لكنها ذهبت في طي النسيان بعد أن فرطوا في المجد بأيديهم بعدما كانوا قد وصلوا لقمته.

وفي سلسلة "أندية في طي النسيان"، سنستعرض معكم عدد من تلك الأندية التي كان يومًا من الأيام في مصاف كبار أندية العالم وسيطرت لسنوات على البطولات، قبل أن تجد نفسها فجأة بين الصغار وأندية الدرجات الأدنى وأحيانًا درجات الهواة.

البداية ستكون من ليدز يونايتد، الفريق الذي في يوم من الأيام سيطر على بطولات إنجلترا كلها، ولم يكفيه ذلك فذهب خارج ذلك الإطار وفرض سيطرته على أوروبا في مرحلة ما.


البداية


تأسس نادي ليدز عام 1904 وسرعان ما اختير للمشاركة في رابطة الأندية عام 1905 وقبل أن يجمع الفريق عدد كبير من الجماهير، تم تفكيك الفريق عام 1919 بعد اتهام ادارته بالمبالغة في دفع رواتب اللاعبين أثناء خوض المملكة المتحدة للحرب العالمية الأولى.

وفورًا وفي نفس العالم تم تكوين فريق جديد أطلق عليه ليدز يونايتد وشارك في دوري الجماعات تحت راية جامعة المدينة وشيئَا فشيئًا ظهر في دوري المحترفين بداية من الدرجة الثانية عام 1920.


مجد الألقاب


leeds story

مر الفريق في تاريخه بأكثر من فترة شهدت طفرة كبيرة في المستوى وسيطرة واسعة على الألقاب المحلية والعالمية أبرز تلك الفترات كانت بين الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، عندما حقق لقب الدوري الإنجليزي ثلاث مرات بالإضافة لكأس الاتحاد وكأس الرابطة، والتمثيل الأوروبي الرائع.

ما بين عامي 1961 و1975 كانت جماهير ليدز يونايتد شاهدة على جيل تاريخي للنادي، نجح في الصعود للدرجة الأولى للمرة الأولى في تاريخ ناديهم، ونافس الكبار وقتها بكل قوة حتى حقق لقبه الأول في 1969 ثم كرر الإنجاز نفسه في 1974، مع الكثير من الإنجازات المحلية الآخرى بين ذلك وذاك بالصعود لنهائيات الكؤوس وتحقيق لقبي كأس الاتحاد وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.

وأوروبيًا وصل النادي مرتين في تلك الفترة لنهائي كأس الاتحاد الأوروبي وخسر كلاهما أمام كل من أي سي ميلان وبايرن ميونخ.


بداية التدهور


استدعى منتخب إنجلترا دونالد ريفي المدير الفني للفريق في تلك الفترة ليكون المدير الفني للأسود الثلاثة وهنا بدأ الفريق في التراجع فخلفه براين كلوف الذي كان دائم الانتقاد لسياسة ريفي وطريقة لعبه وخططه، لكنه في النهاية نال قدرًا من نجاح دونالد ووصل لنهائي كأس الاتحاد الأوروبي في 1975 ومن بعدها تراجع الفريق كثيرًا.

سلسلة إخفاقات كبيرة شهدها النادي في تلك الفترة فأقيل كلوف فورًا وحل بدل من أكثر من لاعب سابق في الفريق فشلوا جميعًا في ترك بصمة واضحة، فهبط الفريق عام 1980 للدرجة الثانية واستمرت النتائج في التراجع وما بين تغيير مدربين ولاعبين هبط الفريق للدرج الثالثة حتى تم تعيين المنقذ هوارد ويلكنسون الذي عاد بالفريق للأضواء من جديد، وأعاد أمجاد الماضي وحقق لقب الدوري مرة آخر لكنه أقيل في 1997 لتراجع النتائج.


نجاح أوروبي مؤقت وعودة للتراجع


leeds story

في بداية القرن الجاري ظهر الفريق بشكل جيد لعدة أشهر فعاد للبطولات الأوروبية وظهر بشكل قوي وأعتبر من أفضل فرق القارة بذلك الوقت، ولم يخرج من دوري أبطال أوروبا الا أمام كتيبة هيكتور كوبر وخسر من فالنسيا في نصف النهائي.

وعلى المستوى المحلي كان النادي يعاني من تراجع النتائج حتى عاد من جديد للدرجة الأولى الا أنه كان قريب من العودة للبريميرليج أكثر من مرة وبالتحديد في 2006 قبل أن تتراجع النتائج بنهاية الموسم ويبتعد عن مراكز الصعود.

وفي عام 2007 عاد الفريق للدرجة الثانية من جديد لأول مرة منذ زمن بعيد وظل يصارع لعدة أعوام قبل أن يعود للدرجة الأولى في 2010 ومنذ ذلك الحين وهو يحاول أن يعود للبريميرليج من جديد، وأقرب محاولاته كانت في الموسم الماضي عندما جمع 75 نقطة واحتل المركز السابع.


أبرز النجوم تاريخيًا


من أبرز نجوم الفريق على مر التاريخ هو اللاعب بيلي بريمنير، أو الملك بيلي كما تجب جماهير ليدز أن تطلق عليه، فشارك في 771 مباراة بالفترة بين 1959 و1976 سجل خلالها 115 هدف وكان من أكثر اللاعبين مهارة في تاريخ النادي.

بيتر لوريمير يعد أيضًا من أساطير النادي حيث لعب 703 مباراة في الفترة بين 1062 و1985 سجل خلالها 238 هدف أشهرهم تم قياس سرعة ركضه بالكرة فيه ووصلت لـ 90 ميل في الساعة، ولا زال يعمل بالنادي حتى الآن كممثل للجماهير في مجلس الإدارة.

 


حاليًا


يحتل الفريق في الوقت الحالي المركز العاشر في جدول ترتيب الشامبيونشيب، حيث يمر بفترة نتائج سلبية متتالية استمرت للمباراة الرابعة على التوالي، ويملك 43 نقطة بعيدًا عن القمة بـ 19 نقطة كاملة.

ليدز ودع كأسي الاتحاد والرابطة من نيوبورت وليستر سيتي وبالتحديد من دوري الـ 64 والـ 16 على التوالي، وقد يكون موسمه الجاري قد انتهى بالفعل بسبب الفارق الكبير بينه وبيه متصدر الشامبيشيب.

 

إغلاق