لندن .. مدينة الظلام لمانشستر يونايتد!

التعليقات()
Getty Images

يسعى مدرب مانشستر يونايتد المؤقت أوليه جونار سولتشاير، لاستكمال صحوته والحفاظ على سلسلة الانتصارات والنتائج المُقنعة بالنسبة لجماهير النادي، عندما يَحل هو وفريقا ضيوفًا على ملعب "ويمبلي" لمواجهة الغريم اللندني توتنهام في ختام معارك المرحلة الـ22 للدوري الإنجليزي الممتاز.


ماذا يعني الفوز بالنسبة للشياطين الحُمر؟


Ole Gunnar Solskjaer Manchester United 2018-19

أول شيء سيكون الانتصار الخامس على التوالي على مستوى البريميرليج، وهو الأمر الذي لم يفعله أي مدرب قط في بداية مسيرته الفنية في "أولد ترافورد"، وأيضًا سيكون الفوز السادس توالي بالنسبة لذو الوجه الطفولي منذ تسلمه الدفة الفنية خلفًا للمدرب السابق جوزيه مورينيو، في أعقاب السقوط المُذل أمام العدو الأزلي ليفربول في كلاسيكو الأسبوع السادس عشر.


رسالة شديدة اللهجة


paul-pogba-ole-gunnar-solskjaer-man-utd-vs-huddersfield-premier-league-2018-19_757kcvyv4b301esv8tvklm4uq

يعرف المدرب النرويجي أن مبارياته الخمس السابقة في كفة ومباراة الغد في كفة أخرى. كيف لا وانتصاراته الأربعة في الدوري جاءت على حساب فرق إما تُكافح للبقاء في الدوري الأغلى والأكثر شهرة في العالم، أو ملاك المنطقة الدافئة في منتصف من نوعية كارديف، هيدرسفيلد، بورنموث ونيوكاسل.

أما غدًا. فسيكون موعد الاختبار الأول الحقيقي بالنسبة لسولتشاير، وذلك ليس فقط لقوة وشراسة المنافس، الذي وصل لذروة الانفجار مع مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، بل أيضًا ليُثبت بشكل عملي، أن الانتصارات الماضية لم تكن مُجرد صحوة أو نتيجة الروح الجديدة بعد تطرأ على اللاعبين بعد تغيير المدرب.

وعمومًا الفوز على توتنهام في عقر دارسه، سيكون أقوى رسالة وتهديد في نفس الوقت لكل المنافسين، وإعلان حقيقي لعودة مانشستر يونايتد بالصورة التي تُريدها الجماهير وتبحث عنها منذ تقاعد الأسطورة الاسكتلندية في صيف 2013، أضف إلى ذلك أنه سيُشعل الصراع على المركزين الثالث والرابع، وسيواصل الضغط على صاحب المركز الرابع تشيلسي، بإعادة فارق النقاط الست بعد تخلص البلوز من كابوس جيوش المدينة بأعجوبة مساء السبت.


أكون أو لا أكون


2019-01-09 Ole Gunnar Solskjaer

بغض النظر عن صعوبة المباراة من الناحية الفنية على مانشستر يونايتد، وحاجة الفريق للثلاث نقاط لمواصلة رحلة الاقتراب من مربع الكبار، فاليونايتد في أمس لإنهاء أزمته مع توتنهام بالذات في مبارياته على أرضه منذ تقاعد فيرجسون، بجانب وضع حدًا لمسلسل عثراته الزائدة عن الحدث في جُل زياراته السابقة للعاصمة لندن، التي تّحولت لمدينة ظلام وأشباح بالنسبة للشياطين الحُمر.

وتقول لغة الأرقام، أن اليونايتد لم يذق طعم الفوز على الديوك في عقر دارهم منذ مواجهة الجولة الـ27 موسم 2011-2012، بعدها زار كبير الإنجليز على المستوى المحلي الجزء الأبيض من شمال لندن 6 مرات، انحنى 3 مرات وتعادل في مثلهم، بخلاف الانتصارات التاريخية التي حققها السبيرس في قلب "أولد ترافورد" في نفس الفترة، آخرها ثلاثية الدور الأول، التي وقف بعدها مورينيو يصفق للجماهير، في نوع من الاعتذار للجماهير على الهزيمة المُذلة.

Jose Mourinho Manchester United Tottenham

رقم آخر يُثير قلق مشجعي اليونايتد قبل رحلة الأحد، اكتفاء الفريق بأربع انتصارات فقط من آخر 14 زيارة لأندية لندن، في المقابل تجرع من مرارة الهزيمة 8 مرات وتعادل مرتين، الأخيرة كانت أمام تشيلسي في النصف الأول التي احتضانها ملعب "ستامفورد بريدج" وانتهت بهدفين للكل، في واحدة من أكثر مباريات البريميرليج إثارة وتشويق، علمًا أنه قبل هذا الرقم السلبي، كان في سجل الفريق 8 خسائر في 39 زيارة سابقة للندن، حقق خلالهم 18 انتصارًا و8 تعادلات، فهل سيستعيد اليونايتد هوايته المُفضلة في السابق مع أندية لندن؟ دعونا ننتظر.

 

الموضوع التالي:
كأس آسيا 2019 | قطر × العراق - خبرات أسود الرافدين في مواجهة طموحات الأدعم.. فلمن الغلبة؟
الموضوع التالي:
موعد مباراة الهلال القادمة ضد الفيحاء في الدوري السعودي
الموضوع التالي:
كأس آسيا 2019| الإمارات أول العرب في ربع النهائي
الموضوع التالي:
كأس المالك – الهلال يقلب الطاولة على الفيصلي ويتأهل إلى ربع النهائي
الموضوع التالي:
بوريني يكشف موقفه من العرض الصيني
إغلاق