الأخبار النتائج المباشرة
دوري أبطال أوروبا - تشامبيونزليج

لعنة سانتياجو بيرنابيو وأخطاء صغيرة تكلفك الكثير في تعادل بايرن ميونيخ مع ريال مدريد بالأبطال

11:05 م غرينتش+2 1‏/5‏/2018
Karim Benzema Real Madrid Bayern Munich UEFA Champions League

إسلام أحمد    فيسبوك      تويتر

نجح ريال مدريد في خطف بطاقة التأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة في تاريخه، بصعوبة تلك المرة على حساب بايرن ميونيخ بالتأهل بنيتجة 4-3 في مجموع اللقاءين.

تعادل الملكي على أرضه، لم يؤثر على حظوظ الفريق في التأهل للنهائي من أجل حصد اللقب الثالث عشر بعد أن حقق الفوز خارج قواعده بهدفين مقابل هدف.

إليكم أبرز ملاحظات قمة دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد وبايرن ميونيخ.


بداية خاطئة


أعطى زين الدين زيدان، منتصف الميدان على طبق من ذهب إلى بايرن ميونيخ، من أجل السيطرة عليه بشكل كبير.

في ظل غياب كاسيميرو وتواجد كوفاسيتش، افتقد ريال مدريد زمام الأمور في منتصف الميدان دفاعيا، مما أعطى لاعبي البافاري السيطرة على منتصف الملعب عدديا بفضل خطة 4-2-3-1، واللعب ما بين الخطوط الذي ظهر جليا في الشوط الأول بتمريرات ألكانتارا وتولسيو.

هجوم بافاري أنتج عن هدف أول في الدقيقة الرابعة من خطأ دفاعي ساذج من القائد سيرجيو راموس، لولا هدف ريال السريع من بنزيما لكنت الغلبة للبافاري من الشوط الأول وحجز بطاقة التأهل.


توهان ليفا وموللر


حالة غريبة من الإرهاق والفشل الكروي للاعبي بايرن ميونيخ الهجومية، أمام ريال مدريد، سواء من توماس موللر أو روبرت ليفاندوفسكي.

الثنائي فشلا في هز الشباك طيلة 180 دقيقة، لم يظهرا بالشكل الهجومي المعتاد منهما، على الرغم مما قدموه سابقا سواء في الدوري أو الكأس المحلين في حين سجل كيميتش هدفين، الذي يشغل الظهير الأيسر.

4 تسديدات من 5 للثنائي خارج المرمى، الثنائي في مباراة الليلة، سددا 4 كرات جميعهم تم التصدى لهم عن طريق المدافعين، اتخاذ القرارات الخاطئة الهجومية أثرت على مكينة الأهداف البافارية وكلفته الخروج للمرة الرابعة من نصف نهائي دوري الأبطال أمام فريق إسباني في أخر 5 مواسم.


أخطاء بسيطة تكلفك الكثير


دفع بايرن ميونيخ، عدم تواجد خبرة في الشق الدفاعي، بالمشاركة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا والضغوط الكثيرة الملقاة على أكتاف اللاعبين.

نيكولاس سوله، وكورنتين تولسيو والحارس أولريتش، لن يتحملوا بالتأكيد الهزيمة وحدهم وخسارة البافاري، لكن قلة الخبرات خاصة في لقطة الهدف الثاني في لقاء اليوم كشفت الأمر على عكس لاعبي ريال مدريد الذي يمتلك كل لاعبيه على الأقل لقبين لدوري الأبطال.

أولريتش لم يعرف كيف يتعامل مع كرة تولسيو الطائشة، سوله في لقطة الهدف الأول كان غائبا، أخطاء بسيطة تكلفك الكثير، خاصة في ظل كم كبير من الغيابات التي أثرت على شكل الفريق.


الانتقام والثأر لا يفوز تلك المرة


يدخل بايرن ميونيخ اللقاء الحالي وهدفه هو الثأر من هزيمة الذهاب في أليانز أرينا، وأهداف شخصية أخرى، بداية من يوب هاينكس العائد للثأر بعد 20 عاما عقب إقالته رغم تحقيقه لقب دوري أبطال أوروبا.

الكولومبي خاميس روديجيز سجل هدفا في تعادل، من أجل أن يثبت لجماهير سانتياجو بيرنابيو، أنه كان يستحق البقاء مع الفريق رغم عدم احتفاله بالهدف.

تلك المرة، لا يفوز الثأر بل يفوز المنطق الذي أكد أفضلية ريال مدريد على الجميع في دوري أبطال أوروبا للموسم الثالث على التوالي.


لعنة سانتياجو بيرنابيو


أقسى الخسائر الموسم الحالي الذي تعرض لها ريال مدريد، جاءت على أرضية ملعب سانتياجو بيرنابيو، على الرغم من التعادل اليوم، وخطف بطاقة العبور وتحقيق الهدف الأساسي لكن لابد من النظر على الأمر.

ريال مدريد كاد أن يفقد بطاقة العبور الموسم الحالي في دوري الأبطال مرتين الأولى أمام يوفنتوس، لكنه خطفها في الدقيقة الأخيرة، والمرة الثانية ظلت معلقة حتى الدقائق الأخيرة ونجح في ذلك الأمر أيضًا.

في كأس ملك إسبانيا، الملكي ودع أمام ليجانيس على ملعب سانتياجو بيرنابيو، الأمر ذاته محليا في الدوري بالسقوط أمام ريال بيتيس وفياريال، الطامة الكبرى أمام برشلونة في الكلاسيكو الذي أبعده عن المنافسة المحلية، سانتياجو بيرنابيو لم يصبح حصن الأمان للميرينجي.