الأخبار النتائج المباشرة
الدوري الإيطالي الدرجة الأولى - سيري آ

لعنة أفضل لاعب في كأس الأمم الإفريقية - هل يكسرها بن ناصر؟

12:00 م غرينتش+2 13‏/8‏/2019
Ismael Bennacer Algeria
إسماعيل بن ناصر حصل على جائزة أفضل لاعب في كأس الأمم الإفريقية الأخيرة وانضم لميلان الإيطالي، هل يكسر نحس الجائزة؟

علي رفعت    فيسبوك      تويتر

انتقل النجم الجزائري إسماعيل بن ناصر لصفوف ميلان الإيطالي في الأيام الماضية بعد تقديمه لبطولة مذهلة في كأس الأمم الإفريقية رفقة منتخب بلاده.

بن ناصر حقق لقب البطولة وكذلك نال جائزة أفضل لاعب بها بعد المستوى المميز الذي قدمه رفقة الفريق ومساهمته في تحقيق البطولة الثانية في تاريخ الفريق.

لكن لسوء الحظ لا تسير الأمور دائمًا كما يجب الجميع وتأتي الرياح كثيرًا بما لا تشتهي السفن، فلقب أفضل لاعب في بطولة كأس الأمم الإفريقية كان بمثابة اللعنة في السنوات الأخيرة.

كل من حصل على اللقب لم تتحول مسيرته للأفضل في الأشهر التالية، إن لم تتحول للأسوأ وهو المصير الذي نخشى على نجمنا الجزائري منه.

قلة من النجوم فقط هم من تجاوزوا تلك اللعنة منهم المصري أحمد حسن الذي حقق اللقب في عام ٢٠٠٦ وعاد ليحققه من جديد في ٢٠١٠ بتألق كبير.

لكن هناك مجموعة كبيرة من النجوم التي تراجعت مسيرتهم بشكل واضح عقب تتويجهم بلقب أفضل لاعب في كأس الأمم الإفريقية.

على سبيل المثال لدينا جاي جاي أوكوشا النيجيري الذي حقق الجائزة في عام ٢٠٠٤ مع منتخب بلاده، ومن بعدها تنقل بين فرقًا عديدة ودوريات أقل قوى قبل أن يعتزل نهائيًا في ٢٠١٢.

هناك أيضًا اللاعب البوركيني جوناثان بيتروبيا الذي حصل على الجائزة عام ٢٠١٣ ومن بعدها تراجعت مسيرته بشكل واضح من الدوري الفرنسي لدوريات في المنطقة العربية لفترة بدون أي أندية حتى استقر به الحال مؤخرًا منذ الصيف الماضي في الدرجة الثانية الفرنسية.

هناك أيضًا الزامبي كريستوفر كاتونجو الذي حقق اللقب ومعه جائزة أفضل لاعب في عام ٢٠١٢ بالإضافة لأفضل لاعب في القارة من "بي بي سي"، كاتونجو اعتزل كرة القدم قبل عامين لكنه من بعد تلك البطولة لم يلعب في أي نادي كبير سوى بيدفيست وست الجنوب إفريقي. ولم تكن الفترة المتبقية من مسيرته محل إبهار أو تألق على الإطلاق.

وفي عام ٢٠٠٨ عندما نال المصري حسني عبد ربه الجائزة تصور الجميع أن مسيرته ستتحول للاحتراف أو حتى اللعب لأحد الكبيرين في العاصمة المصرية، وكان قريبًا بالفعل من الأهلي لكنه في النهاية خضع لجماهير الإسماعيلية واستمر مع فريقه ووافق على عدة إعارات لأندية عديدة خارج مصر دون انتقال نهائي لأيًا منهم.

الأمثلة عديدة وكثيرة لتلك اللعنة لو صح أن نطلق عليها كذلك، لكن هل يتجاوزها بن ناصر ويقدم فترة مميزة رفقة ميلان ويعود أقوى في النسخة المقبلة من كأس الأمم أن يتحول لنجم في صف نجوم خفتت أضوائهم بسبب ذلك اللقب؟