عودة البريميرليج | مانشستر سيتي .. أسباب لتحقيق اللقب، وأخرى للفشل

التعليقات()
Getty
يبدو أن فلسفة بيب جوارديولا قد ترسخت أخيرًا في النصف الأزرق لمانشستر، وليس من المستغرب أن يظل المرشح الأوفر حظًا للحفاظ على اللقب

كتب | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر

فاز مانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي بشكل مقنع وبفارق 19 نقطة كاملة عن وصيفه مانشستر يونايتد.

ويبقى السؤال هل يستطيع فريق مانشستر سيتي حاليًا الدفاع عن اللقب؟ بينما ننتظر حتى نهاية الموسم للإجابة، دعونا نلقي نظرة على ثلاثة أسباب تجعلهم قادرين على ذلك.

 


أسباب تجعله قادر على تحقيق اللقب


Kevin De Bruyne Leroy Sane Manchester City 06052018

  • قوة مقاعد البدلاء

بنسبة كبيرة ستظل التشكيلة الأساسية لمانشستر سيتي ثابتة كما كانت في الموسم الماضي، سيكون نيكولاس أوتامندي وجون ستونز قلبي الدفاع، وعلى اليمين كايل ووكر وعلى اليمين بنيامين مندي.

سيستمر الثلاثي دافيد سيلفا وفرناندينيو وكيفين دي بروينه في خط الوسط، والأمر نفسه في ثلاثي المقدمة بوجود ساني وأجويرو وستيرلينج.

سيأمل أجويرو في ابتعاد الإصابات عن تشكيلته الأساسية، لكنه في الوقت نفسه يمتلك قوة مقاعد البدلاء، وبأسماء على نفس مستوى العناصر الأساسية حتى.

يمتلك إيميريك لابورت في مركز الظهير الأيسر، وفينسنت كومباني في قلب الدفاع، والظهير الأيمن البرازيلي دانيليو، وفابيان ديلف، وإلكاي جوندوجان وبيرناردو سيلفا

الورقة الرابحة الأفضل في الهجوم هو في الوافد الجديد رياض محرز، ولاعبين شباب مثل فيل فودن وإبراهيم دياز.

من الإنصاف القول بأن السيتي قد غطى جميع المراكز، وبالتالي لا يتعين على جوارديولا أن يقلق كثيرًا في هذا الصدد.

  • دماء فتية

في دوري شاق بدنيًا يستعين السيتي بدماء شابة وفتية، والفضل يعود لجوارديولا الذي جدد الدماء بعد أن قرر رحيل، مثل بابلو زاباليتا وجايل كليشي وجيسوس نافاس وبكاري سانيا وألكسندر كولاروف وويلي كاباييرو وكلهم تخطوا سن الـ30.

وجاء بدلاً منهم بنيامين ميندي (23) وكايل ووكر (27) ودانيلو (26) إلى جانب حارس المرمى ايدرسون (23) ولاعب خط الوسط بيرنادو سيلفا (22)، ومتوسط السن الآن 25 عامًا.

من العدل أن نقول إن فريق جوارديولا المثير سيكون ممتلئًا بالثقة بعد موسم قياسي، ولا توجد أسباب للاعتقاد بأنهم لا يستطيعون تكرار بطولات الموسم الماضي هذه المرة.

  • بيب جوارديولا ليس مدرب الموسم الواحد

هناك مدربين يفوزوا باللقب مرة واحدة ولا يستطيع المواصلة، لكن هناك مدربين لديهم القدرة على مواصلة النجاح وعلى رأهم جوارديولا، فبالنظر إلى موسمه الثالث فقد كان ناجحًا في كل من برشلونة وبايرن ميونيخ.

في عام 2010/11، تمكن جوارديولا من تشكيل فريق يعتبر على نطاق واسع واحدًا من أفضل الفرق في تاريخ كرة القدم.

خسر برشلونة خمس مباريات فقط من أصل 60 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم، وفاز بدوري أبطال أوروبا والدوري الأسباني في هذا الموسم.

لم يكن موسمه الثالث في بايرن ميونخ مختلفاً لأن النادي الألماني حصل على الثنائية المحلية في موسم 2015/16.

كل هذه الإنجازات السابقة للمدرب الكتلوني ربما تعطي مؤشرًا على سبب قدرة السيتي على المنافسة على لقب الدوري الممتاز هذا الموسم.

 


أسباب للفشل


Champions League 17/18. Liverpool - Manchester City. Guardiola

  • عقدة البطل

الأمر الوحيد الذي يُقلق السيتي هو حقيقة أنه لم يفز على أي نادي بالدوري الإنجليزي الممتاز مرتين على التوالي منذ السير أليكس فيرجسون مع مانشستر يونايتد في عام 2009.

في الموسم التالي يصبح البطل مكشوفًا للمنافسين، خاصة إن لم يقم بتغيير جلده وطرق لعبه، وأبرز مثال هو الفشل التام لتشيلسي في الموسم الماضي مع أنطونيو كونتي الذي واصل الاعتماد على نفس أفكاره وطريقة لعبه 3/4/3.

سيكون على جوارديولا تجديد أفكاره بعض الشيء، ومحاولة إيجاد نفس الإيقاع الذي منحه اللقب الموسم الماضي.

  • التركيز الأوروبي

الهدف الأول من قدوم جوارديولا لمانشستر سيتي لم يكن لأجل تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز فقط، فالنادي حققه رفقة مدربين مثل مانشيني وبيليجريني.

يبقى الهدف الأول هو محاولة نيل لقب الأبطال للمرة الأولى في تاريخ النادي السماوي، وهو الحلم الأول للملاك الذين وضعوا السيتي على الخريطة المحلية، بقى فقط تزين خزائن النادي باللقب الأوروبي.

وعودنا البريميرليج خاصة في الموسم الأخيرة أن التركيز الأوروبي يُكلف البعض لقب الدوري، فتشيلسي حقق لقب الأبطال 2012 بتركيز تام في أوروبا وفشل في الدوري الإنجليزي.. ليفربول صعد لنهائي الموسم الماضي وهو يركز فقط في أوروبا.

إغلاق