الأخبار النتائج المباشرة
Super Cup

عوامل تعيد أتلتيكو لمنصات التتويج المحلية وتمنحه الفوز على ريال مدريد

9:24 ص غرينتش+2 12‏/1‏/2020
Barcelona Atletico madrid super cup 9012020
ما هي العوامل التي قد تساعد أتلتيكو مدريد على التتويج ببطولة كأس السوبر الإسباني أمام ريال مدريد؟

تقام مباراة نهائي كأس السوبر الإسباني بين ثنائي العاصمة الكبار ريال وأتلتيكو مدريد مساء الغد على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية "الجوهرة المشعة" في المملكة العربية السعودية.

تأتي تلك المباراة لتكون تكرارًا لنهائي كأس السوبر عام 2014 والذي فاز به أتلتيكو مدريد بمجموع لقائي الذهاب والعودة، لكن الفارق هذه المرة أن المواجهة ستكون 90 دقيقة فقط.

وبالرغم من عدم وجود فرصة كبيرة أمام سيميوني لتنفيذ ما يبدع فيه بأدوار خروج المغلوب ومباريات الذهاب والعودة، إلا أن كفة أتلتيكو مدريد لا تزال راجحة ولو بشكل نسبي للفوز بذلك الديربي وتلك البطولة.

راموس: أتلتيكو مدريد ليس عدوًا وهدفنا الفوز بالسوبر

في الأسطر المقبلة سنناقش معًا عدة عوامل قد تساعد أتلتيكو مدريد على التتويج باللقب:

ميزة سيميوني الخاصة

قبل قدوم الأرجنتيني دييجو سيميوني لم يكن لديربي العاصمة الإسبانية مدريد طعمًا يذكر فريال مدريد يحقق الانتصارات بشكل اعتيادي والأتليتي يقبل بالهزائم.

استمر الحال كذلك لسنوات طويلة حتى غيره الأرجنتيني ونجح في حصد تسعة انتصارات في كل البطولات على حساب ريال مدريد بين العام 2012 وحتى الآن.

صحيح أن سيميوني خسر نهائيين في دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد لكنه يملك اليد العليا عندما يتعلق الأمر بالنهائيات بشكل عام والمحلية بشكل خاص.

حيث اضطر سيميوني لخوض خمسة نهائيات أمام ريال مدريد حقق ثلاث بطولات منهم هي بطولة الكأس والسوبر 2013 و2014 ولقب السوبر الأوروبي 2018.

دفاع ريال وأتلتيكو مدريد

تبدو الصورة العامة من الخارج رائعة في الدفاع بالنسبة لريال مدريد بعد النتائج الأخيرة التي مر بها النادي ونجاحه في الحفاظ على نظافة شباكه في عدة مواجهات.

لكن في الواقع وأمام فالنسيا ظهرت المساحات في خط الدفاع واسعة وغير مغطاه بشكل جيد، ولولا الحالة السيئة التي ظهر فيها الخفافيش لربما كانت النتيجة قد تغيرت.

هل تحرم الإصابة أوبلاك من التواجد في نهائي السوبر الإسباني؟

والعكس تمامًا بالنسبة لأتلتيكو مدريد الذي ظهر أن دفاعه مهلهل أمام برشلونة وتلقى العديد من الهجمات الخطرة ولولا القدر وتقنية الفيديو لكان قد سافر عائدًا لإسبانيا الآن.

لكن الواقع في أتلتيكو مدريد مغاير وما ظهر عليه الفريق في تلك المباراة يعود لعدة أسباب على رأسها تألق الفريق الكتالوني هجوميًا خلال أول ساعة منها، وبكل تأكيد لا نحتاج هنا للتأكيد على مدى قوة دفاع الأتليتي في حالات أخرى.

غياب هجوم ريال مدريد

النادي الملكي يخوض تلك البطولة دون خط هجومه الأساسي على الورق، فالثلاثي بيل وبنزيما وهازارد ليسوا في المملكة العربية السعودية من الأساس بسبب الإصابات المختلفة.

ذلك يحجم من ريال مدريد بشكل كبير، بالرغم من الصورة المغايرة التي ظهر عليها الفريق في لقاء نصف النهائي أمام فالنسيا، لكن كما ذكرنا فتلك المباراة كانت لها ظروفًا خاصة للغاية.

ريال مدريد لن يستطيع الاعتماد على الكرات الطولية سعيًا خلف سرعات بيل أو قدراته هو وبنزيما على الإلتحام هوائيًا والحصول على الكرة.

ذلك بكل تأكيد يصيب ريال مدريد بعجز ولو كان جزئيًا، وربما يتحول لكلي في ظل اختلاف الأحوال تمامًا بين فالنسيا وأتلتيكو مدريد.

إنجاز الفوز على برشلونة

لو نظرنا لعدد المرات التي حقق فيها دييجو سيميوني الفوز على برشلونة سنرى أنها ثلاثة فقط في حوالي ثماني سنوات هي عمره التدريبي.

الفوز هو الأول للمدرب الأرجنتيني ولفريقه محليًا على فريق برشلونة في كل البطولات منذ سنوات بعيدة للغاية لذلك بكل تأكيد سيكون له انعكاس واضح على الحالة النفسية للفريق.

ساؤول: سنواجه ريال مدريد في لحظة رائعة

ليس ذلك فحسب، الفوز جاء بسيناريو مجنون بالنسبة للرجل الأرجنتيني الذي تقدم في النتيجة ثم تأخر ثم تلقت شباكه هدفين ألغتهما تقنية الفيديو وبعد ذلك عاد في النتيجة في آخر عشر دقائق.

كل هذا لو لم يمنح أتلتيكو مدريد الدافع لتحقيق الفوز في النهائي على حساب ريال مدريد فما يمكنه أن يمنحهم إياه؟!