الأخبار النتائج المباشرة
مقالات الرأي

صلاح وميسي ورونالدو .. ما المنتظر منهم في 2019؟

8:49 م غرينتش+2 2‏/1‏/2019
Lionel Messi Cristiano Ronaldo Mohamed Salah split
ما هي التطلعات والأهداف الجديدة لثنائي المنافسة الأشهر والنجم المصري القادم بقوة؟

أحمد أباظة    فيسبوك      تويتر

عام متباين لكل تلك الأسماء، ليونيل ميسي حقق الثنائية المحلية مع برشلونة ثم أتبعها بالسوبر الإسباني، كريستيانو رونالدو فاز بدوري أبطال أوروبا ثم ارتحل إلى يوفنتوس، وأخيراً حقق صلاح موسماً تاريخياً على الصعيد الفردي، لم يكلله ببطولة إلا أنه وصل لوصافة دوري الأبطال.

 

القاسم المشترك بينهم جميعاً هو المحفل الدولي، إذ خرج ميسي ورونالدو مع الأرجنتين والبرتغال من دور الـ16 على يد فرنسا وأوروجواي على الترتيب، فيما ودع صلاح البطولة مع المنتخب المصري من الدور الأول.

إجمالاً قدم ميسي عاماً فردياً مذهلاً، ليس فقط على صعيد الأرقام بل بحجم التأثير في برشلونة الذي تمدد إلى أقصى مدى ممكن، لم يشُبه سوى تلك الكارثة المفاجئة التي حلت أمام روما في ربع نهائي الأبطال.

على الجانب الآخر لم يكن رونالدو بنفس القوة والحسم المعتاد في الأدوار الإقصائية الأخيرة لدوري الأبطال، إلا أنه حقق اللقب وسجل هدفاً خرافياً في شباك الفريق الذي انتقل إليه لاحقاً، وتحت تأثير الخلافات الإدارية أنهى الهداف التاريخي للميرينجي رحلته في مدريد لينتقل إلى البيانكونيري، بتحدي جديد حقق فيه نجاحاً واضحاً بالكالتشيو حتى الآن.

أخيراً سجل صلاح 37 هدفاً في جميع المسابقات بمجمل عام 2018، حقق وصافة الأبطال وكسر الرقم القياسي لهداف البريميرليج بنظام الفرق العشرين بـ32 هدفاً، رغم إصابة الكتف الشهيرة والبداية المتراجعة للموسم الحالي، رغم ذلك عاد وبات في المركز الثالث بترتيب الهدافين بـ13 هدفاً، بفارق هدف واحد عن هاري كين وبيير ايميريك أوباميانج.

والآن إلى السؤال.. ما هو المنتظر من هذا الثلاثي في 2019؟

الأمر لا يتعلق بالكرة الذهبية أو جائزة الأفضل التي لم يضع أي منهم يده عليها هذا العام، لأنها ببساطة جائزة تمنح الكثير من القيمة الإعلامية والدعائية، ولكننا نعلم علم اليقين مدى قيمتها على صعيد التقييم الفني..

ميسي ورونالدو يتصارعان على هدف واحد وواضح، فإن كان ليس لديهما ما يثبتانه كلاعبين تربعا على عرش العالم الكروي لعقد كامل من الزمان، إلا أن التحدي الأهم هو الفوز بدوري أبطال أوروبا.

من ناحية، يوفنتوس تعاقد مع رونالدو لهذا الهدف بوضوح، وليس لحسم الدوري الإيطالي المحسوم بالفعل، على الجانب الآخر تورط ميسي بلسانه وتعهد بإعادة هذا اللقب لكامب نو كقائد للفريق في مطلع الموسم، لذلك الليجا وحدها لن تكفي، لا سيما أن البلوجرانا قد حقق اللقب 7 مرات في آخر 10 نسخ بالفعل!

الأمر يختلف تماماً من ناحية صلاح، فحتى الفوز بدوري أبطال أوروبا مهما بلغت عظمة قيمته كلقب بحد ذاته، فإنه -لظروف تاريخية معروفة- لا يضاهي قيمة لقب البريميرليج الغائب عن ليفربول منذ عام 1990..

في تلك اللحظة فقط سواء كان هداف الدوري أو لا، سواء فاز بالكرة الذهبية أو لا، سيُخلد اسمه في تاريخ ليفربول كأسطورة لا مثيل لها، بل كأسطورة في عالم كرة القدم ككل لارتباط اسمه بهذا الحدث التاريخي.

بطبيعة الحال لا توجد فرصة أقرب من تلك، فليفربول يحتل الصدارة بفارق 7 نقاط عن أهم ملاحقيه مانشستر سيتي حامل لقب الموسم الماضي، وربما تمنحنا مواجهة الغد إشارة تقربنا أكثر من الإجابة النهائية.