الأخبار النتائج المباشرة
الدوري الأوروبي

صعوبة المربع الذهبي الإنجليزي تدفع بالأندية للدوري الأوروبي

2:44 م غرينتش+2 15‏/3‏/2018
Milan arsenal live stream europa league
هل يكون الدوري الأوروبي هو السبيل الأسهل للصعود لدوري ابطال أوروبا؟.

علي رفعت    فيسبوك      تويتر

أصبح الصعود لدوري أبطال أوروبا مباشرًا من الدوري الإنجليزي أمرًا غاية في الصعوبة بالنسبة للأندية بعد أن ارتفعت وطأة المنافسات على المراكز الأربعة الأولى بشكل كبير في السنوات الأخيرة.

حتى أرسنال ومديره الفني أرسين فينجر الذي تباهى به البعض أنه استطاع الحفاظ على مركز الفريق في الأربعة الأوائل رغم التغيرات العديدة من حول، يبتعد عن المربع الذهبي للموسم الثاني على التوالي.

وفي السنوات الأخيرة بدأنا نستمع لتصريحاته عديدة من مدربين فرق كبار بإنجلترا كبيب جوارديولا يؤكدون أن الوصول للمركز الرابع في الدوري الإنجليزي يعد انجازًا بالنسبة لهم.

التصريح الذي أدلى به المدير الفني السابق لكل من بايرن ميونيخ وبرشلونة والذي حقق البطولات في شرق القارة وغربها كرره من بعده عدد آخر من المدربين في الموسم الجاري ولفرق كبيرة تاريخيًا في الدوري الإنجليزي.

يورجن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول أكد على الأمر نفسه في تصريح آخر هذا الموسم، كما فعل الإيطالي أنتونيو كونتي الذي خرج من الأربعة الكبار هذا الموسم.

حدة المنافسة في إنجلترا اشتدت على تلك المقاعد بشكل واضح حتى أن كل من بيرنلي وليستر سيتي أصبحا قريبين من الأندية التي تنافس عليها بل وتهدد مراكزهم الحالية كالأرسنال.

الحل بالنسبة للعديد من الفرق بدأه فريق مانشستر يونايتد في الموسم السابق، عندما قرر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني للفريق اراحة عناصره الأساسية في مباريات الدوري الإنجليزي.

مورينيو منح بطولة الدوري الأوروبي الاهتمام الكامل في الموسم الماضي بعدما تأكد من صعوبة المنافسة على اللقب أو على المراكز الأربعة الأولى.

المدرب البرتغالي نال الكثير من النقد بعد أن خاطر بكل شيء، فكان قد شبه استسلم لفكرة الحصول على مركز متقدم في الدوري الإنجليزي يسمح له بالصعود المباشر أو حتى غير المباشر في دوري أبطال أوروبا، كما أنه لا يضمن حصول فريقه على بطولة الدوري الأوروبي والتي تسمح له باللعب مباشرًا في دور المجموعات لدوري الأبطال بالموسم التالي.

الا أن مورينيو فاز بالرهان وحقق الفوز باللقب بعد أن كاد يفلت منه أكثر من مرة خلال مشواره، سواء أمام سيلتا فيجو في النصف نهائي أو أياكس في النهائي.

الأمر نفسه يبدو أن المدرب الفرنسي أرسين فينجر المدير الفني للأرسنال يسعى له في الموسم الجاري، رغم عدم وجود دلائل واضحة عليه حتى الآن.

فينجر ابتعد للموسم الثاني على التوالي عن المربع الذهبي في الدوري الإنجليزي، وبعد أن كان ضيفًا دائمًا على دور الـ 16 بدوري أبطال أوروبا، أصبح يمني النفس بالعودة ولو دور المجموعات للتشامبيونزليج حتى.

الا أن المدرب الفرنسي يملك فرصة رائعة للعودة لذلك الدور من جديد في الموسم القادم، فأرسنال أصبح قريب من تخطي دور الـ 16 بالدوري الأوروبي بعد التفوق بهدفين نظيفين على ميلان في إيطاليا بلقاء الذهاب.

فهل يتبع أرسين فينجر نظيره مورينيو عدوه اللدود في ملاعب كرة القدم ويأخذ طريقه في التأهل لدوري ابطال أوروبا بعد الاقتراب من الفشل في الصعود لها للموسم الثاني على التوالي؟، أم يقتال فينجر على الجبهتين أملًا في نجاحه على آحادهما؟، وهل يتبعهما مدربون آخرون في المواسم المقبلة؟، أم تزداد المنافسة في الدوري الأوروبي بشكل كبير فيصعب على الأندية فيعودون للمنافسة على مقاعد الأربعة الكبار بالبريميرليج؟.