الأخبار النتائج المباشرة
بوروسيا دورتموند

سيرجيو جوميز "إنييستا الجديد" الذي أدار ظهره لبرشلونة وفضل دورتموند

2:36 م غرينتش+2 15‏/8‏/2019
Sergio Gomez NxGn
رحيل اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا عن لا ماسيا أحدث ضجة في كتالونيا رغم أنه لم يُرسخ أقدامه مع الفريق الأول لدورتموند بعد

موسم 2019-20: لا أستطيع الانتظار. أنا مستعد للبدء أخيرًا مع الفريق الأول.

كانت تلك هي الكلمات التي رافقت منشورًا حديثًا من سيرجيو جوميز على حسابه على موقع إينستاجرام عندما بدأ التدريب مع بوروسيا دورتموند خلال معسكره التحضيري في النمسا، وأظهرت نية اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا على كتابة شهادة ميلاده.

قبل ثمانية عشر شهرًا، سيطر جوميز على عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم عندما انتزعه دورتموند من قلب برشلونة نظير حوالي 3 ملايين يورو.

رحيل اللاعب تسبب في ضجة لدى الكتلان، فقد كان يُطلق عليه هناك "إنييستا الجديد"، وقضى موسمه الأول في ألمانيا يلعب مع فريق دورتموند الثاني في دوري مقاطعة ريستورانتي ويست.

الآن وبعد صيف ناجح على المستوى الدولي حيث لعب دورًا رئيسيًا في الفوز ببطولة أوروبا تحت 19 عامًا مع المنتخب الإسباني، فكبر طموحه ليكون ركيزة مع الفريق الأول لدورتموند.

لكن القرار في دورتموند كان مختلفًا، حيث أعلن يوم الاثنين الماضي أن اللاعب الموهوب سيلعب في الموسم المقبل على سبيل الإعارة في نادي هويسكا الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية الإسباني.

ولد جوميز في كاتالونيا، وبدأ تطويره الكروي في الأندية المحلية بادالونا وتراجانا، وعلى الرغم أنه لم يكن قد تجاوز التاسعة من عمره، فقد جذب أنظار كاشفة نادي برشلونة، فجلبوه سريعًا إلى لا ماسيا، وفي موسمه الأخير 2017/2018 مع النادي الكتلوني شارك في بعض المباريات لبرشلونة الرديف في دوري الدرجة الثانية الإسباني.

في منتصف موسمه الأخير مع برشلونة، سافر إلى الهند للمشاركة في كأس العالم تحت 17 عامًا مع منتخب إسبانيا الذي ساعده بالفعل في الفوز بالبطولة الأوروبية. هناك سجل أربعة أهداف في البطولة وحصل على ثاني أفضل لاعب في المنافسة، وحصل على الكرة الفضية خلف فيل فودين.

سجل جوميز هدفي أسبانيا في المباراة التي خسروها 5-2 أمام إنجلترا في النهائي.

كانت مستويات اللاعب مثيرة للإعجاب لدرجة أنه بعد ثلاثة أشهر كان دورتموند يخطط لخطفه بالفعل. "إنه أحد أفضل اللاعبين في عمره في العالم"، هكذا وصف المدير الرياضي مايكل زورك اللاعب البالغ من العمر 17 عامًا.

وفي الوقت الذي أغلقت فيه فترة الانتقالات في يناير استطاع دورتموند ضمه. شعر برشلونة بالضيق عند مغادرته، ووفقًا لصحيفة سبورت، فقد رفعوا ميزانية لا ماسيا بنسبة 160 في المائة في محاولة لمنع فرار المزيد من مواهبهم.

على الرغم من الظهور مرتين كبديل مع الفريق الأول لدورتموند في نهاية الموسم الماضي للبوندسليجا، اعترف جوميز بأنه وجد صعوبة في التأقلم مع بيئته الجديدة، لكن ساعدته دورة مكثفة من ثلاثة دروس ألمانية أسبوعيًا إلى حد ما، بيد أن أمله الأكبر كان في أن يوفر له المدرب الجديد لوسيان فافر فرصًا أكثر من سلفه بيتر ستوجر، إلا أنه شارك مرة واحدة فقط في الدوري الألماني.

طموح جوميز كان في أن يسير على نهج مواهب أخرى مثل جادون سانشو ودان أكسيل زاجادو تألقت تحت قيادة فافر، وهي أسماء كانت ضمن أفضل 50 موهبة من مشروع الجيل الجديد لموقع جول.

وقال سيباستيان كيل، لاعب خط وسط دورتموند السابق لصحيفة ديلي ميل في نوفمبر "سيستغرق الأمر بعض الوقت. كان كل شيء جديدًا عليه في العام الماضي. كان مع عائلته أحيانًا ولكن عادة كان بمفرده. ليس الأمر كما لو أن شخصًا ما قريبًا منه كل لحظة. لا يذهبون إلى السوبر ماركت معه".

أضاف كيل "يجب عليه أن يقف على قدميه، يعبر الشارع وحده. نحن موجودون ومهتمون بمساعدته، ولكننا لن نفعل كل شيء. يجب أن تكون هناك نقطة يتعين على اللاعب القيام بكل شيء بمفرده. إنها تنمية شخصية".

من المحتمل أن يكون مثل هذا الحب القاسي قد شد مع عزيمة جوميز، وبعد أن قطع إجازة صيفية للعودة إلى التدريب قبل الموسم مباشرة بعد فوز إسبانيا تحت 19 عامًا في أرمينيا بالبطولة الأوروبية، فمن الواضح أنه حريص على ترك الانطباع الجيد هذه المرة.

وقال في مقابلة أجريت معه مؤخراً "بالنسبة لي أريد أن أستمر في التطور، وآمل بالطبع أن أستمر في الحصول على الفرص"، لكن من الواضح الآن أن تلك الفرص سيحصل عليها هذا الموسم في وطنه وليس في سيجنال إيدونا بارك.

في حين قد يبدو أن المستوى الثاني الإسباني هو عالم بعيد عن قمة البوندسليجا، إلا أن هويسكا سيبدأ الموسم كأحد المرشحين للصعود لليجا بعد هبوطهم، وهو ما سيوفر لجوميز فرصة التعبير عن نفسه.