رجل رائع – رجل مخيب | يوفنتوس × برشلونة

التعليقات()
Getty
الأفضل والأسوأ في المباراة...

انتقم يوفنتوس شر انتقام من خسارة نهائي برلين سنة 2015 وأطاح ببرشلونة بثلاثية نظيفة من توقيع "ديبالا" و"كيليني" وذلك في المباراة الممتعة المقامة على أرضية "يوفنتوس ستاديوم" لحساب ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وبهذا وضع نادي السيدة العجوز قدمًا في المربع الذهبي، إذ بات النادي الكتالوني مطالبًا على الأقل بتسجيل رباعية مع الحفاظ على نظافة شباكه وهو ما يعتبر في غاية الصعوبة  ويتطلب مجهودًا خارقًا كذلك الذي قاموا به في الريمونتادا (6-1) أمام باريس سان جيرمان في الدور السابق.

   
رجل رائع | باولو ديبالا - يوفنتوس

Paulo Dybala Juventus Barcellona Champions Leagueإبداع، إمتاع، سلاسة ومهارة عالية في التسديدات، كانت تلك كلها صفات تحلى بها النجم الأرجنتيني اليوم، فقد كان نجم اللقاء بأدائه الراقي وقاد بهدفيه الجميلين فريقه لوضع قدم في نصف النهائي.

القصير المكير كان يتحرك بذكاء، إذ ينسل من الرقابة الدفاعية ويتابع في نفس الوقت سير اللعب بدقة، ما يجعله يستقبل الكرات في وضعيات مناسبة تمامًا للتسديد والذي أبهر به الجميع. قذائف باولو كانت حاسمة جدًا وأراحت فريقه كثيرًا، فهو يرسلها  بشكل مقوس وقوي يُعجز تمامًا الحارس "تير شتيجن".

وليس هذا كل شيء، فاللاعب كان يتناغم أيضًا مع زملائه بالتمريرات القصيرة كما  أنه كلما أرسل كرة ما نحو العمق إلا وكانت خطيرة وجعلت الخصم في وضعية حرجة.

بوفون تعملق هو الآخر وأبعد عن مرماه مجموعة من المحاولات الخطيرة، كانفراد "إنييستا" في الشوط الأول والذي كان سيعدل به برشلونة النتيجة ويعود للقاء. العملاق الإيطالي ظل محافظًا على تركيزه وأظهر بسالة كبيرة في جل المواجهات الفردية، أما في التسديدات البعيدة، فهو كان يرتمي في توقيت مميز جدًا ويستحق كامل الثناء على المستوى الرائع الذي قدمه. 

رجل مخيب    جيريمي ماثيو - برشلونة


Jeremy Mathieu Juventus Barcelona UCL 11042017بصم الظهير الفرنسي من جديد على مباراة دون المستوى وكان ضعيفًا سواءً على مستوى التغطية، افتكاك الكرات أو الكرات الهوائية وذلك علاوة على تياهنه الكبير أمام سرعة بناء الخصم للهجمات.

لم يستطع جيريمي أبدًا مجاراة النسق العالي لليوفي وقد باغته "كوادرادو" في مناسبات عديدة مهديًا تمريرة الهدف الأول كما أن صعوده نحو الهجوم كان غير نافع أبدًا، بل منح المساحات للخصم للرد بالهجمات المرتدة.

اللاعب المعتزل دوليًا شكل نقطة ضعف في فريقه مثله مثل "ماسكيروانو" الذي كان مخيبًا جدًا وفشل في فرض الرقابة الدفاعية اللصيقة مرارًا وتكرارًا كما  تفوق عليه "كيليني" في الضربة الركنية التي أتى منها الهدف الثالث. 

إغلاق