الأخبار النتائج المباشرة
ويلز v بلجيكا

رجل رائع - رجل مخيب | ويلز × بلجيكا

11:20 م غرينتش+2 1‏/7‏/2016
Aaron Ramsey Wales EURO 2016
من كان أفضل وأسوأ لاعب في المباراة؟

تأهل المنتخب الويلزي إلى نصف نهائي بطولة أمم أوروبا 2016 صانعًا معجزة جديدة في كرة القدم وهذا بعدما تفوق على منتخب بلجيكا أحد المرشحين لحصد اللقب بثلاثة أهداف مقابل هدف في إطار لقاء ربع نهائي يورو 2016.

والآن مع تقييم جول للأفضل والأسوأ في هذه المباراة:
 
 رجل رائع: أرون رامسي - ويلز

بدأ رامسي المباراة كجناح أيسر كما اعتاد أن يلعب رفقة ويلز منذ بداية البطولة، ولكن لأن المراكز في كرة القدم يمكن أن تكون على الورق فقط، صنع نجم آرسنال الهدف الأول والثاني لويلز من الرواق الأيمن! ونصّب نفسه بجدارة أفضل صانع ألعاب في البطولة حتى الآن، ومن المحبط فشله في المشاركة ضد البرتغال في نصف النهائي لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية، أداء رامسي في يورو 2016 يبرهن على أن كريس كولمان كان محقًا بشأن كل كلمة كان يقولها بأنه يعتمد على اللامركزية في ضغطه الهجومي ومن الصعب توقع أين ستأتي الخطورة للمنتخب الويلزي.

الكلمات السابقة رد بها كولمان خلال المؤتمرات الصحفية الماضية على ادعاءات البعض باعتماده فقط على نجم ريال مدريد "جاريث بيل"، ولكن خلال مباراة الليلة ركز الدفاع البلجيكي على بيل لتنتقل الخطورة إلى رامسي الذي تحرر وتحرك كما يشاء في الثلث الأخير من الملعب، وأبرز دليل على ذلك كرة الهدف الأول حين راقب مدافعين جاريث بيل وتركا أشلي ويليامز دون رقابة ليضع الكرة في الشباك، وكأن باقي لاعبي منتخب ويلز لن تحسبهم أهدافهم في المباراة!

كان من الصعب تفضيل تنين بذاته بين تنانين ويلز، فقد تألق جميع اللاعبين المدافع أشلي ويليامز أثبت أنه قائد بحق وهو خير مثال لحامل شارة القيادة لدى أي فريق في كرة القدم سواء مع ناديه سوانسي سيتي أو منتخب بلاده، كذلك المدافع "بين ديفيز" اكتشف نفسه في قلب الملعب خلال البطولة أغلق المساحة الليلة أمام دي بروينه بشكل رائع وصمد أمام عنفوان نجوم المنتخب البلجيكي، الإشادة الأهم يجب أن تذهب لمتوسط ميدان ليفربول "جو آلين" الذي سيكون من بالغ الصعوبة أن يتخلى عنه كلوب بعد يورو 2016.

 

 رجل مخيب: جوردان لوكاكو - بلجيكا

ما بين لوكاكو المهاجم والمدافع يا قلب لا تحزن .. كعادة نجوم منتخب بلجيكا لعبوا مباراة بأسمائهم فقط واستحقوا الهزيمة الليلة ضد منتخب جريء وشجاع كمنتخب ويلز الذي امتلك الروح القتالية والتي كانت الفارق بين المنتخبين على أرضية الميدان.

عائلة "لوكاكو" كانت أكثر من خيب الآمال في المباراة، فروميرو واصل مسلسل إهدار الفرص السهلة أمام المرمى وظهر وكأنه يلعب تحت الكثير من الضغط سواء كان ضغط تفضيله على أسماء كباتشوي و بينتيكي أو ربما ضغط بحثه عن فرض اسمه في سوق الانتقالات من أجل الرحيل عن إيفرتون.

أما شقيقه الأكبر "جوردان لوكاكو" الذي عوّض إصابة مدافع توتنهام المصاب فيرتونخين على الرواق الأيسر فقد قدم مباراة متواضعة للغاية، فشل تام في أغلب المواجهات الفردية بينه وبين بيل ورامسي، تغطية عكسية غائبة ساذجة تسببت في هدفين، وحتى خلال الركلة الركنية التي سجل منها ويلز هدفهم الأول ترك أشلي ويليامز يمر من خلفه دون رقابة ليضع الكرة في الشباك.