رجل رائع – رجل مخيب | البرتغال × النمسا

التعليقات()
Getty Images
تقييم جول

بقلم | عادل منصور

سقط المنتخب البرتغالي في فخ التعادل أمام نظيره النمساوي بدون أهداف، في المباراة التي استضافها ملعب حديقة الأمراء  في يورو 2016.

 

رجل رائع | روبير ألمير – النمسا

لا خلاف أبدًا على أن أغلب لاعبي المنتخب البرتغالي كانوا في حالة جيدة جدًا، ولولا سوء الحظ، لانتهى اللقاء بفوزهم بهدفين نظيفين على أقل تقدير، بعد تصدي القائم الأيسر لكرتين، واحدة من رأس ناني، والثانية كانت ركلة جزاء رونالدو، لكن هذا لا يمنع أن الحارس الذي اقترب من ربيعه الـ33، كان من أسباب خروج منتخب بلاده بهذه النقطة الثمينة، وشاهدنا ردة فعله المُذهلة لحظة تصديه لتسديدة ناني في مشهد الانفراد الصريح في منتصف الشوط الأول، وهذا ضاعف الرغبة لدى زملائه وأعطاهم الأمل للخروج بأمان من الشوط الأول.

ألمير الذي لا يُعتبر محظوظًا مع منتخبه بالنظر إلى مشاركاته الـ29 الدولية مع سنه الحالي، واصل تألقه كذلك في الشوط الثاني، ومنع رونالدو في مشهدين، منهم واحدة من تصويبة مخادعة كانت من الممكن أن تُغالطه، غير أنه أجاد في عملية تنظيم دفاعه في الكرات الثابتة، وكان موفقًا في خروجه من مرماه في الكرات العرضية، ويُمكن القول بأن الحالة الاستثنائية التي كان عليها ألمير، عززت ثقة اللاعبين وجعلتهم يواصلون القتال حتى النهاية، للخروج بهذه النقطة، التي تغنت بها الجماهير بعد المباراة كما أوضحت الكاميرات.

رجل مخيب | ريكاردو كواريزما – البرتغال

كلما انتهت أي مباراة للمنتخب البرتغالي بنتيجة غير الفوز، على الفور تتجه الأنظار إلى كريستيانو رونالدو، باعتباره بطل البلاد القادم من عصر الأساطير، لكنه اليوم قدم كل جهده لمساعدة منتخبه للخروج بأول ثلاث نقاط، ولولا غياب التوفيق عنه منعه من هدفين لا يفوت أحدهما في البيرنابيو، أما بخصوص اللاعب المُخيب بعينه، فالاختيار لم يكن سهلاً هذه المرة، لأن أغلب لاعبي كلا الفريقين قدموا المطلوب منهم تقريبًا على أكمل وجه، سواء على المستوى الهجومي للبرتغال أو الدفاعي للنمسا، والأقرب كان كواريزما لأن عصبيته الزائدة أثرت بشكل سلبي على لمسته الأخيرة، دائمًا كان يفعل كل شيء خارج منطقة الجزاء، وعند اقترابه من المناطق المحظورة كان يفقد الكرة بسهولة، غير أن عصبيته الزائدة كلفته أيضًا الحصول على بطاقة صفراء في أول نصف ساعة، وغياب تركيزه في اللمسة الأخيرة، عجل باستبداله بجواو ماريو في الدقيقة 70، وكان أول تغيير للمدرب سانتوس.

إغلاق