رجل رائع - رجل مخيب | آرسنال - مانشستر سيتي

التعليقات()
Getty
تقييم اللاعب الأفضل واللاعب الأسوأ في القمة الثانية لنصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي...


بقلم | محمود ماهر


رد آرسنال الصاع صاعين لمانشستر سيتي على ملعب ويمبلي مساء اليوم الأحد، بالتأهل على حسابه بهدفين لهدف لمواجهة تشيلسي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي نهاية شهر مايو المقبل، بعد أن كان متأخرًا في النتيجة بهدف مطلع الشوط الثاني.

تقدم مانشستر سيتي في النتيجة حدث بعد 62 دقيقة بهجمة مضادة قادها يايا توريه وأنهاها سيرخيو أجويرو بنجاح من فوق رأس بيتر تشيك الذي تأخر في الخروج.

لكن المدفعجية استطاعوا العودة إلى أجواء المباراة سريعًا، فبعد أقل من عشر دقائق سجل ناتشو مونريال هدف التعديل بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء بعد عرضية تشامبرلين.

وفي الدقائق الأخيرة، كاد ينجح ويلبيك في فض الاشتباك بتسجيل هدف الفوز لآرسنال، غير أن تسديدته المقوسة انحرفت جوار المقص الأيمن لكلاوديو برافو بأقل من ياردة.

وخلال الشوط الإضافي الأول من المباراة، استفاد أليكسيس سانشيز من كرة حائرة داخل منطقة الجزاء فشل داني ويلبيك في التصرف بها في باديء الأمر، فوضعها مباشرة داخل المرمى دون أن يرهق نفسه في تسلمها.

والآن مع تقييم جول لأداء اللاعب الأفضل واللاعب الأسوأ..

الرجل الرائع | أوكسليد تشامبرلين - آرسنال

Alex Oxlade-Chamberlain, Arsenal

من المباريات القليلة التي رأيت فيها تشامبرلين مُلتزمًا بأدواره الدفاعية والهجومية في آن واحد، تألق في خطة 3-4-3 أكثر من أي لاعب آخر بين صفوف آرسنال.

غطى بانطلاقاته السريعة على أوزيل البطيء وويلبيك المستهتر، كان يلعب بنفس القتالية التي يلعب بها أليكسيس سانشيز في كل مباراة، وكأنه تعلم أخيرًا كيف يعطي كل ما لديه بذكاء دون اندفاع غير محسوب يكلفه إصابة أو مراوغة أو فقدان للكرة في مكان حساس.

تشامبرلين صنع الهدف الأول بتمريرة عرضية جميلة من على الجهة اليمنى، في وقت قاتل من المباراة، وما أكثر التمريرات التي أرسلها إلى جيرو وسانشيز ورامسي سواء داخل المنطقة أو على حافة المنطقة.

على مدار 105 دقيقة لم نشعر بوجود الجناح الدولي الألماني «لوري ساني» بسبب القوة الكبيرة التي لعب بها تشامبرلين أمامه، خصوصًا في الشوط الثاني.

هناك تطور تكتيكي واضح على مستوى اللاعب السابق لساوثامبتون، قد يكون ذلك التطور تأخر لأنه عانى من كثرة تغيير مركزه وتعرض لعدة إصابات، لكن المستقبل أمام «أوكسليد» في مركز الجناح الأيمن، المهم أن يتم تثبيته في ذلك المركز كما ثُبت آرين روبن في بايرن ميونخ هناك فأصبح علامة مؤثرة في تاريخ أجنحة المستديرة.

الرجل المخيب | نيكولا أوتاميندي - مانشستر سيتي

Nicolas Otamendi Manchester City 03122016

توقيته كان سيئًا أغلب الوقت في الصعود الفضائي لإبعاد الكرات العرضية، صحيح أننا لم نر آرسنال في الشوط الأول، بسبب تأثره بخطة اللعب الدفاعية التي اتبعها آرسين فينجر، لكن حين تحرر للهجوم، ظهرت حقيقة أوتاميندي الذي استعان بمساعدة كومباني بصورة مستمرة.

المدافع الدولي الأرجنتيني فشل في إحكام سيطرته على أليكسيس سانشيز، ورسب في كل الاختبارات الفردية التي وضع فيها أمام تشامبرلين ثم داني ويلبيك بعد مشاركة هذا الأخير محل أوليفييه جيرو في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني.

أوتاميندي تعرض لمراوغة كوميدية من ويلبيك المتواضع جدًا في موقف (واحد ضد واحد)، وسقط بشكل مثير للضحك تاركًا اللاعب الإنجليزي ذو الأصل الغاني يمر داخل منطقة الجزاء وينفرد بكلاوديو برافو، ولولا سوء حظ ويلبيك لسجل من تلك اللعبة هدف الفوز القاتل قبل خمس دقائق من صافرة النهاية.

في المباراة السابقة لمانشستر سيتي أمام ساوثامبتون، أخطأ أوتاميندي في الارتقاء عدة مرات عند تمرير الكرات العرضية، ومع ذلك لم يتعلم وعاد ليسقط في نفس الهفوات فتسبب في هدفين على فريقه أمام آرسنال.

 



للتواصل مع (محمود ماهر) عبر تويتر  - اضغط هنا
@MahmudMaher

إغلاق