ديربي مانشستر - فرصة جديدة لجوارديولا من أجل إذلال مورينيو

التعليقات()
Getty Images
مواجهة جديدة بين جوزيه مورينيو وعدوه الدود بيب جوارديولا.

محمود ضياء    فيسبوك      تويتر

يشهد ملعب الاتحاد الأحد المقبل مواجهة جديدة بين جوزيه مورينيو وبيب جوارديولا في ديربي مانشستر.

المباراة هي رقم 22 بين المدربين طوال مسيرتهما التدربيبة، حيث دائماً ما تشهد مثل هذه المباريات الكثير من الإثارة وإن كانت مواجهة الغد مختلفة بعض الشيئ.

انتصار جوارديولا غداً سيعني استمرار تفوق مانشستر سيتي على جاره الأحمر نظراً للفوارق الحالية بين الفريقين، كما سيعني استمرار كلمته العليا فوق غريمه البرتغالي الأزلي.

فوز -إن تم- سيكون إذلالاً جديداً من المدرب الإسباني لعدوه اللدود في سلسلة طويلة من الصراعات بينهما.

ولكن بشكل أو بآخر، جوارديولا هنا هو من يملك ما يثبته رغم التفوق الكاسح الحالي، حيث نجح مورينيو في إفساد احتفاليته الأخيرة وتأجيل تتويجه بلقب البريميرليج التاريخي الموسم الماضي لأسبوع إضافي.

Pep Guardiola Manchester City

المدرب الإسباني كثيراً ما انتصر بشكل مميز على مورينيو الذي قعل نفس الشيئ ولكن بنسبة أقل بالطبع.

بيب جوارديولا أكرم ضيافة مورينيو في الكاسيكو الأول بخماسية نظيفة في كامب نو قبل أن يقصيه من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في نفس العالم.

انتصار بعد ذلك في السوبر الإسباني ثم إقصاء من ربع نهائي كأس الملك لتنتهي حكايتهما معاً في إسبانيا.

جوارديولا عاد مجدداً ليحرم مورينيو من البطولة الأولى بعد العودة لتشيلسي بعد الفوز عليه مع بايرن ميونخ بركلات الترجيح.

Jose Mourinho, Man Utd

في إنجلترا، لم ينح مورينيو بعد في الانتصار على جوارديولا في الدوري حيث حقق الأخير انتصارين في أولد ترافورد مع تعادل على ملعب الاتحاد.

على الجانب الآخر، مورينيو أقصى بيب مع إنتر في المباراة الشهيرة عام 2010، وحقق الفوز بكأس الملك على حسابه.

ديربي ابريل الماضي كان المحطة الأخيرة حتى الآن في صراعهما الطويل، والذي تسيده سيتي بكل المقاييس في شوطه الأول الذي خرج منه متقدماً بهدفين دون رد، لينقلب عليه يونايتد في الشوط الثاني وتنتهي المباراة بفوز الشياطين الحمر 3-2.

الأزرق السماوي يسير بخطى ثابتة نحو الاحتفاظ بلقب البريميرليج، بينما يعاني مانشستر يونايتد من بداية متخبطة والكثير من الخلافات في بيته الداخلي، ما يجعله غير مرشح للفوز بالحسابات الورقية الصلبة.

انتصار سيتي غداً سيزيد من قوة جوارديولا امام مورينيو وسيكون صفحة جديدة لإثبات تفوقه على المدرب البرتغالي الذي سيبذل  قصارى جهده لإفشال ذلك، وللبحث عن نقطة تحول في هذا الموسم المزري، وكي لا تأتي إقالته المتوقعة على يد غريمه اللدود.

إغلاق