الأخبار النتائج المباشرة
الدوري الإسباني

خاص | 12 مباراة كانت لتتغير بفضل تقنية الفيديو

11:10 ص غرينتش+2 21‏/6‏/2017
Video Assistant Referee VAR
تاريخ كرة القدم كان ليتغير لو كانت تقنية الفيديو موجودة في السابق

يعرف عالم كرة القدم انقسامًا كبيرًا بسبب تقنية الفيديو التي بدأت تتعمم من أجل مساعدة الحكام على اتخاذ قرارات سليمة، فهناك من يراها حلًا مميزًا لوضع قطيعة مع الأخطاء الكارثية التي عرفها تاريخ كرة القدم، فيما هناك من يراها تقنية دخيلة على عالم المستديرة وأنها تُفسد متعة اللعبة التي لطالما كانت تلقائية، وكانت الأخطاء من ضمنها.

وبعد أن تم استخدام تقنية الفيديو في كأس القارات بروسيا، قررنا في جول أن نستعرض 12 مباراة عرفت جدلًا تحكيميًا كبيرًا وكان مصيرها ليتغير لو كان الحكم يتوفر على إعادة الفيديو من أجل حسم قراراه.


ألمانيا 2-4 إنجلترا (1966)


حُسم نهائي كأس العالم 1966 بسبب هدف لم يُسجل أبدًا لصالح منتخب إنجلترا. ففي الأشواط الإضافية سدد هورست كرة اعتقد الحكم أنها تخطت خطى المرمى واحتسبها هدفًا، لكن الإعادة أظهرت أنها لم تفعل ذلك، ليُتوج منتخب الأسود الثلاثة باللقب العالمي الوحيد في تاريخهم. لو كانت تقنية الفيديو موجودة آنذاك، لربما كانت إنجلترا تسعى لليوم من أجل مونديالها الأول.


البرازيل 1-0 إسبانيا (1986)


انهزم المنتخب الإسباني في مباراته الأولى في كأس العالم 1986 في المكسيك، لكن تقنية الفيديو كانت لتجنبه الخسارة. ميتشيل سجل هدفًا رائعًا أمام البرازيل والكرة تخطت خط المرمى بوضوح، لكن الحكم ارتأى ألا يحتسب الهدف.


إنجلترا 1-2 الأرجنتين (1986)


في ربع نهائي مونديال 1986، منح مارادونا التقدم للأرجنتين بفضل هدف سجله بيده التي أطلق عليها بعد ذلك «يد الرب». الأرجنتين فازت بهدفين لهدف في النهاية، وفازت باللقب العالمي أيامًا بعد ذلك.


إيطاليا 2-1 إسبانيا (1994)


سقطت إسبانيا في ربع نهائي مونديال الولايات المتحدة الأمريكية أمام إيطاليا بهدفين لهدف، لكن النتيجة كانت لتكون مختلفة لو احتسب الحكم ركلة جزاء واضحة ضد تاسوتي الذي وجه ضربة مرفق قوية جدًا للويس إنريكي. تقنية الفيديو كانت لتكون حاسمة مجددًا هنا.


إسبانيا 0-0 كوريا الجنوبية (2002)


مرة أخرى، سقطت إسبانيا في ربع نهائي المونديال والأخطاء التحكيمية كانت حاضرة بقوة. جمال الغندور ألغى هدفين صحيحين لصالح منتخب لاروخا. إسبانيا مازالت تتذكر تلك المباراة إلى اليوم، وتقنية الفيديو كانت لتساعد الحكم المصري كثيرًا.


تشيلسي 1-1 برشلونة (2009)


عرف تأهل برشلونة لنهائي دوري أبطال أوروبا 2009 جدلًا كبيرًا بعد الأحداث المثيرة التي عرفتها مباراة إياب نصف النهائي أمام تشيلسي. الفريق اللندني طالب بـ4 ركلات جزاء بعضها واضح جدًا، لكن الحكم لم يأبه له، قبل أن يحطم إنييستا آمال البلوز بتسديدة قاتلة في اللحظات الأخيرة من اللقاء.


الأرجنتين 3-1 المكسيك (2010)


تمكن منتخب الألبيسلستي من عبور ثمن نهائي كأس العالم بعد التفوق على المكسيك بثلاثة أهداف لهدف، لكن رفاق ماركيز احتجوا بقوة على هدف تيفيز الذي كان من وضعية تسلل واضحة.


ألمانيا 4-1 إنجلترا (2010)


صحيح أن النتيجة تُظهر أن التحكيم لم يكن مؤثرًا كثيرًا في النهاية، لكن عندما كانت النتيجة هدفين لهدف لصالح المانشافت، سدد لامبارد كرة قوية جدًا من على مشارف منطقة الجزاء، فارتطمت بالعارضة وتخطت خط المرمى بوضوح. الحكم لم يحتسب الهدف، ثم انهار الإنجليز.


إشبيلية 2-0 فالنسيا (2014)


في نصف نهائي الدوري الأوروبي، تمكن إشبيلية من التفوق على فالنسيا بهدفين نظيفين على أرضية ملعب سانشيز بيثخوان. أحد الهدفين كان من وضعية تسلل فاضحة، لكن الحكم كان أكثر تسللًا من مبيا نفسه ولم يفطن للقطة. الإياب انتهى لصالح فالنسيا بثلاثة أهداف لهدف، وهي نتيجة أهلت الأندلسيين، فيما لم يتقبل مشجعو فالنسيا إلى اليوم سقوطهم ذاك، ولم يغفروا للحكم زلته.


ريال مدريد 1-1 أتلتيكو مدريد (2016)


في نهائي دوري أبطال أوروبا سنة 2016، تقدم ريال مدريد في النتيجة مبكرًا بفضل هدف سيرخيو راموس الذي كان من وضعية تسلل. الأتلتي تمكن من التعديل بعد ذلك، لكنه سقط في النهاية في ركلات الترجيح.


برشلونة 6-1 باريس سان جيرمان (2017)


ظن الجميع أن برشلونة قد أقصي من دوري أبطال أوروبا بعد السقوط برباعية نظيفة على أرضية ملعب حديقة الأمراء في ذهاب ثمن النهائي، لكن الإياب عرف ريمونتادا تاريخية. الفريق الكتلوني تمكن من الفوز بستة أهداف لهدف في الإياب، لكن المباراة كانت محفوفة بالجدل التحكيمي. الحكم احتسب ركلتي جزاء مشكوك في أمرهما لنيمار وسواريز، ولم يحتسب ركلة جزاء أخرى لدي ماريا.


ريال مدريد 4-2 بايرن ميونيخ (2017)


«نشعر بأننا سُرقنا»...هكذا علّق رئيس البايرن كارل هاينز رومنيجه على خروج فريقه من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد. الفريق الألماني تمكن من بلوغ الأشواط الإضافية مع الريال، لكن هذا الأخير نجح في حسم تأهله في النهاية. رونالدو سجل 3 أهداف، اثنان منهما من وضعية تسلل، فيما اعتُبر طرد فيدال قاسيًا أمام تجاهل طرد كاسميرو. 

تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia ، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic