الأخبار النتائج المباشرة
الدوري الإنجليزي الممتاز

حصاد موسم أرسنال - أرقام مخيبة وكوارث دفاعية ونقطة مضيئة

7:24 م غرينتش+2 13‏/5‏/2018
Arsène Wenger - Arsenal
واحد من أسوأ المواسم طوال السنوات الماضية

بقلم    علي سمير      تابعوه على تويتر

أطلق الحكم مايكل أوليفر صافرة النهاية لواحد من أسوأ المواسم في تاريخ أرسنال، عندما أنهى مواجهته الأخيرة ضد هيديرسفيلد بالجولة 38 من الدوري الإنجليزي.

موسم مليء بالكوارث والنتائج السلبية، هجوم وانتقادات عديدة على الفريق ولاعبيه ومدربهم أرسن فينجر، ومهازل دفاعية أنهت حظوظه مبكرا في كل شيء.

جماهير الفريق اللندني بدأت الموسم الحالي وهي في حالة تشاؤم لنقص الدعم من إدارة النادي لفريقها، وبدأت من منتصفه انتظار النهاية بفارغ الصبر، لتصبح صافرة أوليفر هو الخبر الأسعد لها هذا العام.


مميزات وعيوب الموسم


عن العيوب فحدث ولا حرج فأبرزها الخروج المبكر من المنافسة على الدوري الإنجليزي، بفضل الهزائم المتتالية والنتائج السلبية ببداية المسابقة.

رباعية ساحقة من ليفربول رسمت البداية المحبطة للمدفعجية، الذي عجزوا عن تحقيق الفوز أمام الرباعي مانشستر سيتي ويونايتد وكذلك ليفربول وتشيلسي.

فشل تام أمام الرباعي الأكبر في البريميرليج، يعكس المستوى الذي وصل إليه أرسنال، واحتلاله المركز السادس بالبطولة ليغيب مرة أخرى عن دوري أبطال أوروبا.

حتى البطولة المفضلة له كأس الإتحاد الإنجليزي، خرج منها مبكرا أمام نوتنجهام فورست، وخسر نهائي كأس الرابطة، وكذلك ودع أمله الأخير في التواجد بدوري الابطال بالهزيمة من أتليتكو مدريد بنصف النهائي.

وأما المميزات فقد تأتي بصورة استقدام الثنائي الهجومي أليكساندر لاكازيت وبير أيميريك أوباميانج، حيث يبدو وأنهما قادران على إنهاء صداع مركز المهاجم الصريح بأرسنال لسنوات قادمة.

وميزة أخرى بانتهاء حقبة أرسن فينجر مدرب الفريق بكل ما فيها من مساويء وإنجازات، ليدخل النادي في مرحلة من التغيير احتاجها منذ فترة طويلة.


تقييم الموسم


كارثي بكل ما تحمله المعنى من كلمة، حيث استكمل فيه أرسنال سلسلة سقوطه الذي بدأت من عدة سنوات، ليصل إلى مرحلة الخطر والتهديد بالاختفاء تماما عن الصورة.

اعتاد المدفعجية في بعض الأحيان أن يقاتلوا حتى وإن لم يمتلكوا الموارد المتاحة، لكن هذه المرة لم يظهروا أي محاولة حقيقية لتغيير الواقع.

أرسن فينجر مدرب الفريق يتحمل المسئولية الكاملة، سواء بالأخطاء الفنية واختياراته بالمباريات، وعدم تدعيم صفوفه بصفقات دفاعية في الميركاتو الشتوي الماضي.

وكذلك الخطأ الفادح في عدم بيع أليكسيس سانشيز بالصيف، ليؤثر بالسلب على باقي اللاعبين بالنصف الأول من الموسم قبل أن يباع بصفقة تبادلية مع هينريك مخيتاريان.


الأرقام


يحظى أرسنال بالانطلاقة الأسوأ خارج ملعبه هذا الموسم رغم فوز اليوم على هيديرسفيلد بالدوري الإنجليزي، حيث فاز في 4 مباريات وخسر 11 وتعادل في 4.

وأما على ملعبه فتأتي النتائج أفضل نسبيا حيث فاز في 15 وتعادل مباراتين وخسر مثلهما من أصل 19 لقاء على ملعب الإمارات.

نجح المدفعجية في تسجيل 74 هدف بجميع مبارياته في البريميرليج، وتلقت شباكه 51 هدف ليصبح من أسوأ الدفاعات في البطولة.

أهداف أرسنال بكل البطولات وصلت إلى 124 هدف في 65 مباراة، وهو رقم غير سيء على مستوى 4 مسابقات شارك فيها.


أفضل مباراة


قدم أرسنال أداء مميز جدا ضد إيفرتون وكذلك بيرنلي وكريستال بالاس، سواء من الناحية التهديفية والمستوى الممتع لجماهيره من كل النواحي، لكن الهفوات الدفاعية كانت حاضرة بقوة.

المواجهة الأفضل التي ظهر فيها أرسنال بشكل شبه متكامل، كانت فوزه على توتنهام بهدفين نظيفين بالدور الأول على ملعب الإمارات.

تمكن الفريق اللندني من الفوز بالديربي بفضل ثنائية سجلها المدافع الألماني شكودران موستافي والتشيلي المنتقل لمانشستر يونايتد أليكسيس سانشيز.

أميز ما في أرسنال بهذه المباراة هو التوازن الشديد من الدفاع والهجوم، وعدم ترك مساحات بدفاعه، وكذلك الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص المتاحة بطريقة جيدة.


أسوأ مباراة


الخسارة من مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة على ملعب الإمارات بالدوري تأتي كالعرض الأسوأ لأرسنال بلا منازع هذا الموسم، حيث ظهر بها الفريق في حالة مذرية بعيدة عن أي منطق.

لاعبو أرسنال ظهروا وكأنهم لا يريدون أي شيء من المباراة، رغم تواجدهم في المنافسة على المربع الذهبي، لكن الخسارة قبلها بعدة أيام بنهائي كأس الرابطة أثر بشكل كبير على معنوياتهم.

ثلاثية بأقدام برناردو سيلفا وديفيد سيلفا وليروي ساني، كانت كفيلة بأن تكون أحد الأسباب التي دفعت أرسنال فينجر لقرار الرحيل وفقا لما أكدته ببعض الصحف الإنجليزية.


أفضل لاعب


الاختيار هنا يبدو صعبا نظرا لعدم تقديم معظم لاعبي أرسنال موسم كامل بمستوى ثابت، يدفعك لاختياره الأفضل من بين باقي زملائه بالفريق.

اللاعب الأفضل سيكون المدافع الأسباني ناتشو مونريال،صاحب المستوى الأكثر ثباتا من بين باقي لاعبي المدفعجية، بمساهماته في بعض العروض القوية للفريق هذا الموسم.

مونريال تميز هذه المرة بالإضافة الهجومية بتسجيل 5 أهداف مؤثرة مع الفريق اللندني، رغم تقدم سنه والمطالبات برحيله الصيف الماضي.


أسوأ لاعب


القرار هنا سيكون أصعب لوجود العديد من العناصر السيئة بصفوف أرسنال، والتي رسمت هذا الموسم المحبط بجميع المقاييس على الفريق اللندني.

بيتر تشيك الحارس المخضرم والموسم الكارثي الذي قدمه يجعله الأسوأ، باعتباره أحد النجوم الكبار المطلوب منهم الكثير وأن يكونوا مثالا لباقي اللاعبين.

الحارس التشيك تسبب في العديد من الأهداف المباشرة ضد فريقه، كان أبرزها الخطأ الفادح ضد سوانزي سيتي، ليصبح التعاقد مع حارس جديد مطلب أساسي للفريق اللندني.