الأخبار النتائج المباشرة
الدوري الإنجليزي الممتاز

حصاد الموسم | ما هي أفضل مباراة لليفربول موسم 16-2017؟

1:03 ص غرينتش+2 9‏/6‏/2017
Liverpool Stoke
شارك في التصويت لتحديد المباراة الأفضل من الثلاث مباريات المطروحة...


بقلم | محمود ماهر | فيسبوك | تويتر

أمتع ليفربول أنصاره بأداء جمالي في معظم مباريات الموسم الفارط بفضل وجود كم جيد جدًا من اللاعبين الموهوبين أمثال كوتينيو وماني وفيرمينو وأوريجي وستوريدج ولالانا وإيمري تشان.

وكشف ليفربول عمّا لديه من مرونة حركية وقدرات هائلة على فتح الملعب بالتمريرات القصيرة أو الطولية من قدم لقدم بسرعة قياسية، وهذا ما مكن 12 لاعبًا من تسجيل الأهداف، وتقاسم الثنائي “ساديو ماني وفيليب كوتينيو» للقب هداف الفريق بنفس رصيد الأهداف “13”، وتسجيل روبرتو فيرمينو لـ 11 هدفًا رغم تغيير مركزه باستمرار.

المباريات الحلوة لليفربول ما أكثرها هذا الموسم، فمنذ الجولة الأولى والفريق حرص على تقديم كرة مُبهرة وممتعة، عندما حل ضيفًا على آرسنال في ملعب الإمارات وهزمه بأربعة أهداف لثلاث.

وفي سياق هذا التحليل، نستعرض معكم أفضل 3 مباريات، والاختيار النهائي لتحديد المباراة الأفضل على الإطلاق متروك لكم في التصويت أدناه.

 

صعق المدفعجية

على ملعب الإمارات ووسط حضور فاق الـ 63 ألف متفرج، قلب ليفربول تأخره بهدف سجله ثيو والكوت في الدقيقة 31 للتقدم بأربعة أهداف متتالية من الدقيقة 45 حتى الدقيقة 63!.

كوتينيو سجل هدف التعديل في الدقيقة 45، وتبعه لالانا بهدف ثان في الدقيقة 49، وعاد كوتينيو ليُضيف لهدف الثاني له والثالث لفريقه في الدقيقة 56.

وبعد تحرك فينجر بإجراء بعض التغييرات تلقت شباك فريقه للهدف الرابع الأروع في المباراة للوافد الجديد «ساديو ماني» في الدقيقة 63.

حاول آرسنال العودة في اللعبة والمنافسة ولو على نقطة لتخفيف الضغط الجماهيري على مدربهم، إلا أن هدفي أوكسليد تشامبرلين وكالوم تشامبيرز في الدقيقتين 64 و75 لم يسعفا الفريق، لينتهي اللقاء بفوز مُستحق لليفربول في واحدة من أمتع 10 مباريات في الموسم ككل.

 

انتفاضة الدفاع

في مباراة الجولة العاشرة، نهاية شهر أكتوبر، واجه ليفربول صعوبات كبيرة للعودة من ملعب كريستال بالاس «سيلهورست بارك» بالنقاط الثلاث التي ضمنت له آنذاك مُتابعة مسيرته الناجحة في المنافسة على اللقب وليس أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا فقط.

ليفربول نجح في التقدم بهدف للألماني «إيمري تشان» في الدقيقة 16، لكنه لم يحسب بأن جيمس ماكارثر سيكون بتلك السرعة، فلم تمر سوى ثلاث دقائق فقط وسجل لكريستال هدف التعديل!.

تحلى ليفربول بنفس السرعة، واستطاع مدافعه «ديان لوفرين» تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 21 باستغلاله لكرة عرضية من ركلة ثابتة.

لكن لوفرين صّعب المباراة على ليفربول بتسببه في هدف تعادل كريستال بالاس الذي سجله ماكارثر في الدقيقة 33.

ولحسن الحظ انتفض جويل ماتيب وسجل هدف التقدم الثالث لليفربول في الدقيقة 44 برأسية محكمة، ما أثر كثيرًا على معنويات رجال المدرب آلان باردو.

وفي الشوط الثاني قتل المهاجم الدولي البرازيلي “روبرتو فيرمينو” المباراة بتسجيله للهدف الرابع في الدقيقة 71 بعد تمريرة جميلة من جوردون هندرسون.

 

العودة المذهلة

دخل ليفربول الجولة الـ 32 وفي جعبته 60 نقطة بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي و6 نقاط عن آرسنال الخامس، وكان مُطالبًا بالفوز بأي شكل على ملعب ستوك سيتي «بريتانيا» لتعويض تعادله المخيب للآمال مع بورنموث (2/2) على ملعب آنفيلد روود في الجولة ال31.

الفريق لم يتحمل الضغوطات التي ألقيت عليه خلال الشوط الثاني، فترتب على ذلك إهدار لاعبيه لوابل من الفرص السهلة، لتكون النتيجة هدف مُباغت من والترز في الدقيقة 44!.

لكن المحاضرة المثيرة ليورجن كلوب بين الشوطين غيرت الكثير، وأعادت تركيز لاعبيه أمام المرمى، لينجحوا في تسجيل هدفين للثنائي البرازيلي فيليب كوتينيو وروبرتو فيرمينيو في الدقيقتين 70 و72.

ولولا هذا الفوز الصعب لذهب المركز الرابع إلى آرسنال في نهاية المطاف، لأن المدفعجية كانوا قد خسروا في ختام الجولة الـ 32 بثلاثة أهداف نظيفة علي ملعب كريستال بالاس، ما أعطى فرصة لليفربول للابتعاد بتسع نقاط عن آرسنال!.