حصاد الموسم | ما هي أفضل مباراة لريال مدريد في 2016-17؟

التعليقات()
Getty Images
كالعادة، الكلمة الفصل لك!


تقرير | طه عماني | فيس بوك  |  تويتر


أُسدل الستار يوم السبت الماضي على الموسم الأوروبي بتتويج ريال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا الـ12 في تاريخه، وبعد كل ما قدمته الأندية ولاعبوها ومدربوها خلال موسم حافل بالأحداث والإنجازات والتقلبات، حان الوقت لنقوم بجرد لكل ذلك ولنبدأ فقرات الحصاد الموسمية التي سنختار فيها الأفضل والأميز، دون أن نغفل عمن خيبوا الآمال وكانوا دون المستوى.

ولأننا في Goal ندعم المقاربة التشاركية، فإن الاختيار لن يكون على محللي الموقع فقط، بل إننا سنكتفي بترشيح بعض الأسماء أو المباريات من بين الفرق التي ستدخل ضمن تغطيتنا، فيما ستكون الكلمة الفصل للقارئ الذي سيحسم القرار النهائي بنفسه عبر التصويت الذي سنقوم به في نهاية كل موضوع.

أما في موضوع اليوم، فسنتطرق لبطل الثنائية، للفريق الذي جمع بين لقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وبصم على موسم كبير جدًا حطم فيه أرقامًا هجومية كثيرة وتألق فيه لاعبون كثر وقدم فيه مباريات كبيرة كثيرة. موضوعنا هذا سنسعى من خلاله لاختيار أفضل مُباراة قدمها الفريق الملكي هذا الموسم.

المهمة تبدو عسيرة جدًا، فعند انتقاء ثلاث مباريات من بين 60 مباراة لعبها الريال هذا الموسم، لا بد أننا سنغض الطرف عن مباريات مميزة بصم عليها الفريق الملكي، لكننا في جميع الحالات سنسعى لانتقاء أفضل مُباريات الريال وسنأخذ بعين الاعتبار معطيات كثيرة وعلى رأسها صعوبة الخصم، ظروف اللقاء، أهميته وكذلك التفوق التكتيكي للفريق في اللقاء.


أتلتيكو مدريد 0-3 ريال مدريد | الجولة الـ12 من الدوري الإسباني | ملعب فيثنتي كالديرون


الريال - أتلتيكو مدريد

في ظل غياب كل من كاسميرو، كروس، سيرخيو راموس وبنزيمة عن التشكيل الأساسي بسبب مشاكل عضلية، اعتقد الجميع أن ريال مدريد سيكون عرضة لتلقي خسارة كبيرة في فيثنتي كالديرون أمام جاره أتلتيكو مدريد الذي بصم قبل ذلك على بداية جيدة جدًا للموسم.

زين الدين زيدان فاجأ الجميع بتغيير خطة الفريق لـ4-2-3-1 والاعتماد على إيسكو أمام كل من كوفاسيتش ومودريتش، وإشراك رونالدو كرأس حربة صريح، ما مكن الفريق من الخروج بسلاسة كبيرة أمام الضغط المتقدم الذي فرضه دييجو سيميوني في وسط الميدان.

إيسكو قدّم مباراة كبيرة جدًا في خط الوسط وساهم في إيصال كرات كثيرة للثلث الأخير من الملعب، فيما سجل الدون كريستيانو رونالدو ثلاثة أهداف بعد أن مر بفترة فراغ كبيرة قبل ذلك، وهو الفوز الذي قربه أكثر في تلك الفترة من الكرة الذهبية الرابعة في مسيرته. الريال أنهى المباراة فائزًا بثلاثية نظيفة في ديربي قدم فيه زيدان درسًا تكتيكيًا كبيرًا لسيميوني.


ريال مدريد 3-0 إشبيلية | ذهاب ثمن نهائي كأس ملك إسبانيا | سانتياجو بيرنابيو


الريال - إشبيلية

مُباراة أخرى كانت مميزة جدًا على الصعيد التكتيكي لريال مدريد، والذي فرض فيها ضغطًا متقدمًا تسبب في القضاء على قوة خط وسط إشبيلية، بل وحجم حظوظ فريق سامباولي في الوصول لمناطق كيكو كاسيّا، ما جعل المُباراة تستحق دخول هذه القائمة الضيقة لأفضل مُباريات الريال هذا الموسم.

مرة أخرى، الريال كان منقوصًا من مجموعة من لاعبيه الأساسيين، وعلى رأسهم سيرخيو راموس، جاريث بيل، كريستيانو رونالدو وكريم بنزيمة، فيما كان إيسكو احتياطيًا، وهو ما لم يمنع الريال من استعراض عضلاته أمام جمهور سانتياجو بيرنابيو والفوز بثلاثية قربته كثيرًا من التأهل لربع نهائي كأس ملك إسبانيا.

اللقاء عرف تفوقًا تكتيكيًا واضحًا من زيدان على سامباولي، كما عرف سرعة كبيرة في نقل الهجمة للفريق الملكي وتألقًا كبيرًا من خاميس رودريجيز الذي سجّل هدفين وقدم ربما إحدى أفضل مُبارياته في الموسم. «عصابة» ريال مدريد المتمثلة في بدلائه قدمت مباراة من بين أفضل ثلاث مباريات للريال هذا الموسم.


يوفنتوس 1-4 ريال مدريد | نهائي دوري أبطال أوروبا | ملعب الألفية - كارديف


  الريال - يوفنتوس

كما سبق وأن قلت، فإن اختيار 3 مباريات من بين 60 مباراة للريال هذا الموسم سيكون بالصعوبة بما كان، فأنت بالتأكيد ستتجاهل في النهاية مباريات مثل تلك التي قلب فيها الطاولة على سبورتينج لشبونة أو على فياريال، أو الفوز في آليانز أرينا أو حتى ثلاثية البيرنابيو أمام أتلتيكو مدريد.

لكني في النهاية ملت لاختيار نهائي دوري أبطال أوروبا والذي قدّم فيه ريال مدريد شوطًا ثانيًا ربما يكون الأفضل له هذا الموسم. الريال لم يكن متوهجًا في النصف الأول من اللقاء، وتراجع للخلف عكس المتوقع، لكنه تمكن من التسجيل رغم ذلك عن طريق مرتدة سريعة، قبل أن يتمكن ماندجوكيتش من تعديل الكفة.

لكن الشوط الثاني كان حكاية أخرى تمامًا، إذ أن خط وسط الريال عاد ليُمسك بزمام الأمور ويستغل ضعف خصمه في العمق الذي لم يتواجد فيه سوى خضيرة وبيانيتش، كما تم تحجيم دور ألفيش وديبالا الهجومي، فلم يكد هيجواين يقترب من مرمى نافاس، وأصبح الريال معسكرًا أمام مرمى بوفون.

سلاسة الريال، سرعة تغيير مجرى اللعب، مساهمة أظهرته الفعالة، مستوى خط الوسط الخارق للعادة في استرجاع الكرة ثم بناء الهجمة وأخيرًا حسم كريستيانو رونالدو جعلوا من الشوط الثاني مثاليًا بمعنى الكلمة ومكنوا ريال مدريد من تسجيل أربعة أهداف في مرمى أفضل دفاع في البطولة ثم تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا الـ12 في دوري أبطال أوروبا.

 
 

Promo Arabic

تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia ، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic

إغلاق