تقرير | ناقوس خطر يُهدد جوارديولا قبل صدام تشيلسي

التعليقات()
Getty Images

تتجه الأنظار صوب ملعب "الاتحاد" مساء اليوم الأحد، لمتابعة قمة الجولة الـ26 للدوري الإنجليزي الممتاز، التي ستجمع حامل اللقب مانشستر سيتي بضيفه اللندني الثقيل "تشيلسي"، في مباراة من المُفترض أنها من النوع الذي لا يَقبل القسمة على اثنين.

بالنسبة لكتيبة بيب جوارديولا، فلا بديل سوى الثلاث نقاط، لاستعادة الصدارة مرة أخرى، بفارق الأهداف عن ليفربول، كذلك البلوز، سيرفع شعار "مُكره أخاك لا بطل"، منها لاستكمال الصحوة، بعد الانتصار العريض الذي تحقق على حساب هيدرسفيلد منتصف الأسبوع الماضي، بنتيجة وصل قوامها لخماسية نظيفة، بعد أيام من انتكاسة السقوط أمام بورنموث برباعية نظيفة، والأهم بطبيعة الحال، استعادة المركز الرابع، بعد استحواذ اليونايتد عليه بفارق نقطة، بفضل انتصاره الأخير على فولهام بنتيجة 3-0.

لكن أكثر ما يُثير قلق الفيلسوف الكاتلوني، سجله غير الجيد أمام أسود غرب لندن، صحيح جوارديولا هو عقدة جوارديولا، كأكثر من حقق الانتصار عليه، منهم 4 مرات في مواجهات ليفربول ضد مانشستر سيتي، لكن منهم مباراتين في دوري الأبطال الموسم الماضي، عكس تشيلسي، الذي يُعتبر أكثر فرق البريميرليج انتصارًا على السيتي منذ قدوم بيب خلفًا لمانويل بيليجريني في صيف 2016.

لم ولن ينسى جوارديولا، أن أول مواجهتين ضد تشيلسي في البريميرليج، تجرع فيهم طعم الهزيمة، الأولى في قلب ملعب "الاتحاد" بنتيجة 1-3، ذاك اللقاء الشهير الذي تعرض فيه فرناندينيو وأجويرو للطرد في الدقائق الأخيرة، ثم في لقاء الدور الثاني، انحنى بهدفي إدين هازارد مقابل هدف لأجويرو.

لم يعرف بيب طعم الفوز على تشيلسي إلا في ثالث مواجهة مباشرة، مباراة النصف الأول الموسم الماضي، التي انتهت بهدف كين دي بروينه، الذي سجله بتسديدة مباغتة بقدمه اليسرى، زلزل بها "ستامفورد بريدج" في الجولة السابعة، لموسم الـ100 نقطة، وفي مواجهة الدور الثاني، فاز السيتيزينز بهدف بيرناردو سيلفا الوحيد.

وفي مباراة النصف الأول هذا الموسم، أكد تشيلسي حقيقة لم تتغير منذ تغير مسمى ونظام البريميرليج، أن ملعب "ستامفورد بريدج"، لا يسمح بخروج حامل اللقب بأمان، بافتراس الفريق السماوي بهدفين نظيفين في بداية حقبة ساري، ليُصبح تشيلسي الفريق الأكثر انتصارًا على مانشستر سيتي منذ قدوم بيب جوارديولا، على مستوى الدوري.

ولا ننسى، أنه بموجه عام، غالبًا ما يُعاني بيب الأمرين في مبارياته ضد تشيلسي، حتى عندما كان مع برشلونة بالجيل الذهبي موسم 2008-2009، أزاح تشيلسي بشق الأنفس من الدور نصف النهائي، بأخطاء تحكيمية لا تتكرر كل يوم، وكذا بموجب قاعدة احتساب الهدف خارج القواعد باثنين، وكان هدف إنييستا "غدارة"، وفي آخر مواسمه مع البلو جرانا، ودّع دوري الأبطال، بهزيمة أمام البلوز في ذهاب نصف نهائي نسخة 2011-2012، بهدف نظيف، وتعادل في "كامب نو" بهدفين نظيفين، وتشيلسي بعشرة لاعبين بعد طرد القائد جون تيري في آخر 10 دقائق من الشوط الأول.

 

إغلاق