الأخبار النتائج المباشرة
الدوري الإنجليزي الممتاز

تقرير | من الفريق الأوفر حظًا في الميركاتو الشتوي الأعوام الماضية؟

11:15 م غرينتش+2 11‏/1‏/2019
HD Money Euro
باستثناء ما حدث في شتاء 2018، فغالبًا ما تمر فترة الانتقالات الشتوية مرور الكرام على أغلب الأندية الأوروبية، إلا الفرق التي تتعرض لكوارث في النصف الأول، بخسارة لاعب أو اثنين لنهاية الموسم بداعي الإصابات السيئة، هؤلاء يُجبرون إما على الشراء أو الاستعارة للخروج من المأزق.

 والمُلاحظ في السنوات القليلة الماضية، أن أغلب الأندية لا يُحالفها التوفيق في الصفقات الشتوية، باستثناء عملاق البريميرليج "ليفربول"، الذي أثبت بشكل عملي، أنه أكثر حظًا من جُل الفرق الإنجليزية وكذلك الأوروبية في تعاقداته الشتوية.


شتاء الربيع العربي


في أوج لحظات الثورات العربية، كان ليفربول على موعد مع استثمار ضخم، ببيع المهاجم الإسباني فرناندو توريس لتشيلسي مقابل 50 مليون جنيه إسترليني، كأغلى صفقة في تاريخ البريميرليج آنذاك، ليربح أحمر الميرسيسايد أكثر من ضعف المبلغ الذي أنفقه على النينيو لجلبه من أتليتكو مدريد في صيف 2007.


بديل أفضل


اعتقدت جماهير ليفربول أن الإدارة قامرت بالفريق بعد التخلي عن هداف الفريق، لكن سرعان ما زال القلق، بعد الظهور المُلفت للسفاح الأوروجوياني لويس سواريز مع الفريق، ومع الوقت، أصبح السهم اللاتيني نجم الشباك الأول، حتى في أوج لحظات الزعيم ستيفن جيرارد، وبعد ثلاثة مواسم ونصف، سجل مع الفريق 82 هدفًا من مشاركته في 133 مباراة في مختلف المسابقات، وفي الأخير باعه النادي لبرشلونة مقابل 70 مليون إسترليني، رغم أنه لم يُكلف الخزينة أكثر من 23 مليون بنفس العملة.


استثمار العقد


من المفارقات أيضًا أن البرازيلي فيليب كوتينيو جاء إلى "أنفيلد روود" في شتاء 2013 قادمًا من الإنتر على سبيل الإعارة مع احتفاظ الريدز بحق الشراء نهائيًا، في صفقة تمت بثمن بخس لم يزيد عن 10 مليون إسترليني، لتتفجر موهبته بالقميص الأحمر ويُصبح ذاك الاسم المُخيف الذي أنفق عليه برشلونة أكثر من 100 مليون الشتاء الماضي، والمُثير للدهشة، أنه اللاعب لم يُقدم مع البرسا ولو 25% من صورته البراقة التي كان عليها في "أنفيلد روود".


غول الشتاء


في مثل هذه الأيام من العام الماضي، اتهم البعض المدرب يورجن كلوب بالجنون والتسبب في تضخم أسعار اللاعبين، بعدما أنفق 70 مليون إسترليني لشراء فيرجيل فان دايك من ساوثامبتون، لكن الأيام أثبتت أنه أصاب كبد الحقيقة، وربما لو تأخر لفصل الصيف، لوضع ضعف المبلغ للحصول على توقيع اللاعب، الذي أثبت عمليًا، أنه يستحق المبلغ، والأهم أنه تطور بشكل مُذهل تحت قيادة كلوب، والآن يُشار إليه بالبنان على أنه الأفضل في مركزه عالميًا.. أما قيمته السوقية؟ فأقل شيء وصلت ضعف ثمن انتقاله لليفربول.


الغلطة الوحيدة


المرة الوحيدة التي لم يوفق فيها النادي في التعاقدات الشتوية الضخمة، كانت في صفقة الإنجليزي أندي كارول، الذي جاء من قلعة جيوش المدينة بالتزامن مع سواريز لتعويض رحيل توريس، وجاء مقابل 30 مليون إسترليني، كأغلى لاعب بريطاني في التاريخ آنذاك، لكنه لم يُقدم أي إضافة ملموسة على أرض الملعب، فقط اكتفى بالدخول في معارك مع الإصابات طويلة الأجل، ليضطر النادي لبيعه بنصف الثمن لويست هام.