تقرير .. ما هي الوجهة المثالية لكوتينيو إذا عاد للبريميرليج؟

التعليقات()
Getty Images

بعد تأكد انضمام الموهوب الهولندي فريكي دي يونج إلى صفوف برشلونة بداية من الموسم الجديد، وقبله جاء كيفن بيرنس بواتيج على سبيل الإعارة لمدة عام، بجانب تخمة لاعبي الوسط المتاحين للمدرب ارنستو فالفيردي، بدأت الشكوك تتزايد وتحوم حول مستقبل البرازيلي فيليب كوتينيو مع العملاق الكاتلوني أكثر من أي وقت مضى.


معاناة لا تنتهي


COUTINHO SUAREZ DEMBELE BARCELONA LEGANES LALIGA

صحيح بدايته كانت واعدة مع البلو جرانا بعد انتقاله من ليفربول في مثل هذه الأيام من العام الماضي، إلا أنه لم يكن محظوظًا بإصابته التي أبعدته أكثر من 3 أسابيع في أواخر الموسم الماضي، وما زاد الطين بلة، تجدد إصابته هذا الموسم، بعد حفاظه على مكانه في التشكيلة الأساسية في أول 8 جولات من هذا الموسم.


منحوس بامتياز


2019-01-10-coutinho

في الوقت الذي كان يُكافح فيه كوتينيو للتخلص من إصابته واستعادته لياقته البدنية والفنية، انفجرت موهبة الفرنسي عثمان ديمبلي بشكل غير متوقع، ليُثبت أقدامه في تشكيلة فالفيردي الأساسية، والأنكى، أنه دفع المدرب لتغيير طريقته من 4-4-2 لـ4-3-3 صريحة، بمنح ديمبلي حريته في الجهة اليسرى، والبرغوث ميسي في مكانه المُفضل، وسواريز كرأس حربة لثلاثي الهجوم، ما عّقد أوضاعه صانع ألعاب ليفربول السابق، وجعل مسيرته مع الفريق تبدو وكأنها على المحك.


الفرصة الأخيرة


Philippe Coutinho Barcelona 2018-19

حتى هذه اللحظة، لم يُسجل كوتينيو سوى 4 أهداف بجانب تمريرتين حاسمتين، ومن المُفترض أنه صانع الألعاب الأول للفريق أو الثاني بعد ليو، وكما نُشاهد إحصائيته أدناه. لا تليق لا باسمه ولا صانع ألعاب حامل لقب الليجا، لذا عليه اغتنام فرصته الأخيرة، بتقديم أفضل ما لديه في الأشهر القليلة المتبقية على انتهاء الموسم، ليرد على المُشككين من جانب، ويُثبت أن النادي كان على صواب عندما أنفق عليه أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني لضمه من ليفربول يناير الماضي.


الوجهة القادمة


Philippe Coutinho Barcelona 2018-19

إذا لم يُقدر له البقاء في "كامب نو" لموسم آخر، وذلك بطبيعة الحال إذا أكمل موسمه الحالي على وضعه الحالي، في الغالب لن تتحمله الإدارة أكثر من عام ونصف، والحل؟ بالتأكيد عودته مرة أخرى للدوري الإنجليزي الممتاز، والمُثير للشكوك، أن الأنباء والشائعات بدأت تربط مستقبله بأكثر من عملاق في البريميرليج، في مقدمتهم غريمين العاصمة الثانية مانشستر يونايتد وسيتي، بجانب ناديه السابق وتشيلسي، لكن بالنسبة للوجهة المثالية، فيبدو الأقرب خيار المان سيتي لأكثر من سبب.


لماذا السيتي؟


Pep Guardiola, Man City

في ملعب "الاتحاد" هناك مشروع واضح وضوح الشمس في ظهير الصيف، يقوده الفيلسوف بيب جوارديولا، وفي أقرب وقت، سيكون بحاجة لصانع ألعاب بمواصفات خاصة، لتعويض أسطورة النادي، وأحدد مؤسسي الجيل الذي وضع المان سيتي بين الكبار في الوقت الراهن، والحديث عن دافيد سيلفا، الذي سيُغادر الصيف القادم، وهذا في حد ذاته، يجعله يُعطي أفضلية لخيار السيتي أكثر من أي فريق آخر، يكفي أنه سيجد من يُساعده على العودة إلى الحياة من جديد، وهو جوارديولا، الذي يُقدر المواهب الخام جيدًا.


رأي فني


COUTINHO BARCELONA SEVILLA LALIGA

لا شك أبدًا، أن كوتينيو لم يُقدم أوراق اعتماده كنجم تَثق فيه الجماهير. دعك من المبلغ الضخم الذي أنفق عليه، والضغوط التي يتعرض لها لعدم ظهوره بمستوى جيد، فهو يُبالغ في احتفاظه بالكرة، وكأنه ما زال يلعب مع ليفربول في بلاد الضباب، وربما مستواه وصورته التي رسمها لنفسه كلاعب "مُحرك" لفرقه، كما كان يفعل مع ليفربول، أشياء جعلته يعتقد أنه في مستوى أعلى من زملائه في برشلونة، إلى الآن لم ينخرط في الاستراتيجية الكاتلونية الأصيلة، التي تعتمد على اللعب السريع والتمرير من لمسة واحدة إلى الأمام، كل ما يفعله، أنه يُحاول إظهار موهبته بشكل زائد عن الحد، بعمل مراوغات لأخذ "الشو" الإعلامي، ونُلاحظ أن إيقاع اللعب يُصاب بخلل عندما يُقرر أخذ المبادرة بنفسه في الثلث الأخير من الملعب، حتى ميزة التصويب المقوس التي كان يُزلزل بقى منافسي الريدز، باتت تذهب أحيانًا إلى المدرجات، ومكانها الدائم بجوار الألواح الخشبية.

 

إغلاق