تقرير - شبح فاروق جعفر وكابرال يطارد إيهاب جلال

التعليقات()
إيهاب جلال أتى خلفا لنيبوشا لكن لم يختلف الوضع كثيرا

فشل إيهاب جلال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، في تحقيق الفوز في أول مباراتين له منذ توليه المسئولية الفنية للفارس الأبيض منتصف الأسبوع الماضي.

إيهاب جلال أتى خلفا للمونتينيجري نيبوشا يوفوفيتش، المدير الفني السابق، والذي أقيل بعد تراجع أداء الفريق ونتائجه في المباريات الأخيرة.

لم يختلف الوضع كثيرا مع المدير الفني الجديد وإن كان هناك فارق بسيط في الأداء، لكن في الأخير لم يتحسن مركز الفريق في الدوري.

بدأ جلال مهمته بمواجهة الأهلي في القمة رقم 115، في ختام مباريات الدور الأول بالدوري الممتاز، لكنه تلقى هزيمة ثقيلة بثلاثية نظيفة.

بعدها خاض مباراة الجولة الثامنة عشر أمام الإنتاج الحربي، ولم يتمكن من اقتناص الفوز بل كان قريبا من الهزيمة، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي دون أهداف.

السيناريو الذي بدأ به إيهاب جلال مهمته مع الزمالك يشبه ما كان عليه الثنائي فاروق جعفر والبرازيلي كابرال.

ولأنه كما معروف للجميع أنه لا يعيش أي مدير فني لمرتضى منصور، رئيس القلعة البيضاء، الذي يعشق تغيير المدربين كل فترة، يستعرض موقع جول GOAL في التقرير التالي السيناريوهين المحتملين لإقالة إيهاب جلال وفق تشابه نتائجه مع من سبقوه في عهد مرتضى.


فاروق جعفر وإيهاب جلال


إيهاب جلال فاروق جعفر

إيهاب جلال يسير تماما على خطى فاروق جعفر، الذي تولى المسئولية الفنية للأبيض في الثامن عشر من أغسطس عام 2005.

وتلقى جعفر الهزيمة في أول مباراة له أمام المصري البورسعيدي بثلاثية مقابل هدف وحيد، ثم تعادل بعدها أمام طلائع الجيش بهدف لكل فريق، ليجمع أيضا نقطة واحدة فقط من أول مباراتين له في الدوري الممتاز.

ولم يستمر جعفر سوى 15 مباراة، فاز في 9 مواجهات، وخسر 5، وتعادل في مباراة وحيدة، أقيل بعدهم في السابع عشر من ديسمبر 2005، إثر تلقيه الهزيمة أمام الأهلي بثلاثية مقابل هدفين في مجموع مباراتي الذهاب والإياب بقبل نهائي دوري أبطال أفريقيا.


كابرال وإيهاب جلال


إيهاب جلال كابرال

لم يختلف حال إيهاب جلال كثيرا أيضا عن حال البرازيلي كابرال في ولايته الثانية، التي بدأت الرابع والعشرين من نوفمبر عام 2004.

كابرال بدأ مسيرته بمواجهة فريق أفيكو الأنجولي في دوري أبطال أفريقيا، وتمكن من تحقيق الفوز عليه بثنائية نظيفة، لكنه جمع نقطة واحدة فقط أيضا من أول مواجهتين له بالدوري الممتاز.

بدأ الدوري بتعادل أمام المصري البورسعيدي بهدف لكل فريق، ثم هزيمة من الاتحاد السكندري بهدف لكل فريق.

ثم وجد نفسه مطرودا خارج أسوار القلعة البيضاء في السادس والعشرين من إبريل عام 2005، بعد الفوز في ست مباريات، والتعادل في سبع، وخسارة ست آخرين.

إغلاق