تحليل | هل لعب نجوم مانشستر يونايتد وآرسنال المباراة رغمًا عنهم؟

آخر تحديث
Getty Images

إذا نظرت إلى ما حدث اليوم بين مانشستر يونايتد وآرسنال ستشك للحظات أن كلا الفريقين أرسلا لاعبين لا يريدون ممارسة أي نشاط اليوم، وليس فقط لا يريدون لعب كرة القدم.

تعثر مانشستر يونايتد مجددًا، وهذه المرة بالتعادل السلبي بدون أهداف مع مضيفه آرسنال، في المباراة التي أقيمت بينهما بملعب الإمارات لحساب الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز.

الأمر ليس في النتيجة السلبية رغم قباحتها بالنسبة لمشجعي كرة القدم، ولكن في التفاصيل التي أدت إليها، والتي تبدأ بأن كلا الفريقين لم يكن من المنطقي أن يرضى بالتعادل من الأساس.

مانشستر يونايتد كان قد خيّب الآمال في الجولة الماضية بعد الهزيمة من متذيل الترتيب شيفيلد يونايتد بهدفين لهدف في أولد ترافورد، ما جعله يفقد الصدارة، والآن بهذا التعثر يبتعد خطوة أخرى عن المتصدر مانشستر سيتي.

على الجانب الآخر دخل آرسنال المباراة وهو يسعى لمواصلة النتائج الإيجابية والزحف نحو العودة إلى المربع الذهبي والذي لم يعد بعيدًا عن متناوله بصورة كبيرة في الوقت الحالي. 

آرسنال ظهر بشكل غير مقبول على المستوى الدفاعي، فمع بداية المباراة شكلت هجمات مانشستر يونايتد خطورة كبيرة وكان أن يأتي الهدف الأول مبكرًا في أكثر من مناسبة.

على الجانب الآخر أيضًا كان من الممكن لأصحاب الأرض أن يسجلوا الهدف الأول في أكثر من مناسبة، حتى الآن لا يبدو أن العنوان يعبر عن مجريات هذه الأسطر، فما المشكلة إذن؟

المشكلة أنه بالنظر إلى الإحصائيات ستجد هناك 17 تسديدة من قبل عناصر آرسنال في مقابل 13 لمانشستر يونايتد، ولكن بين كل ذلك 3 تسديدات فقط من كل جهة في إطار المرمى. 

ليس ذلك فقط، بل إن هناك المزيد من الهجمات التي كان من الممكن أن تكتمل ولكن تصرفات عجيبة من قبل ويليان في آرسنال وماركوس راشفورد في مانشستر يونايتد جعلتها لا تُسدد من الأساس. 

الأخطاء الفردية في المباراة كانت فوق الطبيعي لدرجة تجعلك تشك في العديد من اللحظات أن اللاعبين كانوا يتعمدون مثل هذه القرارات مثلًا أو أنهم استيقظوا في غير موعدهم للعب المباراة، أشياء لا يمكن أن تكون طبيعية إطلاقًا. 

المانيو كان الطرف الأفضل بوضوح في الشوط الأول، ولولا الرعونة المعتادة من ماركوس راشفورد أمام المرمى لنجحت كتيبة أولي جونار سولشاير في الخروج متقدمة.

الدوري الإنجليزي | يونايتد يمنح سيتي فرصة الابتعاد بالصدارة بالتعادل السلبي مع آرسنال

وفي الشوط الثاني تفوق آرسنال بصورة نسبية، ولكن الوصول إلى المرمى ثم نسيان كرة القدم والأخطاء الدفاعية الكوميدية وبعض اللمسات غير المفهومة كانت العنوان الأبرز للمباراة بلا منازع.