تحليل | دي خيا يفسد ما يفعله سولشار ولعنة المركز الرابع مستمرة

التعليقات()
Getty
أبرز النقاط الفنية من مباراة مانشستر يونايتد وتشيلسي

    مصعب صلاح      تابعوه على تويتر

"احذر المركز الرابع يُدمر الصحة ويسبب الوفاة".

شعار أندية الدوري الإنجليزي خلال الموسم الجاري، فبعد خسارة لتوتنهام أمام وست هام جاء أرسنال ليفقد الثلاث نقاط من ليستر سيتي ثم قرر مانشستر يونايتد وتشيلسي تحقيق أسوأ نتيجة لكليهما بالتعادل بهدف لكل فريق.

مستوى الأندية الكبرى في الدوري الإنجليزي خلال الموسم الجاري محل استفهام كبير، فمن تذبذب توتنهام مع ماوريسيو بوتشيتينو لأزمات كبيرة تضرب مانشستر يونايتد سواء مع جوزيه مورينيو المغضوب عليه أو سولشار ضعيف الخبرة، وتشيلسي يعاني من رحلة تغيير جلده مع ساري أما أرسنال فكالعادة في كل موسم يخسر المعركة في الومضات الأخيرة.

مباراة اليوم بين مانشستر يونايتد وتشيلسي نموذج آخر لكيف يرفض الفريقان الاستفادة من سقوط الآخرين والتفوق على منافس مباشر.

أوليه سولشار، مدرب مانشستر يونايتد، قرر أخيرًا الاعتماد على الأسماء التي تجاهلها ووضعها في دكة البدلاء خلال المباريات الماضية بإشراك إيريك بايلي في قلب الدفاع وخوان ماتا كصانع ألعاب وأخيرًا استعادة أندير هيريرا بعد الإصابة.

أما ماوريسيو ساري، المدير الفني لتشيلسي، فرفض تكرار خطأ مباراة ليفربول واعتمد على جونزالو هيجواين في قلب الهجوم وإيدين هازارد حر على الرواق الأيسر.

مانشستر يونايتد كان الأفضل في أغلب فترات المباراة، ووجود هيريرا وماتيتش ضمنا لبوجبا حرية أكبر هجومية وقدرة على بناء اللعب دون الالتزام بالأدوار الدفاعية كما أيضًا منحا الفريق قدرة أكبر على مداورة الكرة في وسط الميدان.

الشوط الأول كان مثاليًا من جانب مانشستر يونايتد، وكاد أن يخرج متقدمًا لولا خطأ ديفيد دي خيا، وهي المرة الثالثة في آخر 4 مباريات التي يرتكب فيها الحارس الإسباني خطأ يكلف فريقه هدفًا.

حركية روميلو لوكاكو سنحت الفرصة لماركوس راشفورد وخوان ماتا للتحرك في أنصاف المساحات ليقدم مستويات جيدة للغاية في أغلب فترات المباراة.

تشيلسي تحرر أكثر بعد تسجيل الهدف وحاول الضغط من على الأطراف وتحديدًا من جانب ويليان الذي صنع فرصتين سانحتين للتسجيل ولكن دون جدوى.

التغييرات لمانشستر يونايتد جاء أحدها اضطراريًا بعد إصابة بايلي، كما أنّ نزول سانشيز جاء لفتح الملعب بصورة أكبر بالاعتماد على جناح يستغل جبهة ماركوس ألونسو الأضعف دفاعيًا.

وجود ماكتوميناي بديلًا لماتا حوّل طريقة اللعب إلى 4-2-3-1 ونقل بوجبا للعب خلف سانشيز في الرواق الأيمن لمحاولة خلخلة الدفاعات.

أما تشيلسي فقد خرج الثنائي ويليان وروديجر للإصابة ونزول لوفتاس تشيك بديلًا لكوفاسيتش لم يقدم أي جديد على المستوى التكتيكي.

من الغريب استمرار جونزالو هيجواين طوال المباراة وهو أقل اللاعبين من جانب الفريقين ولم يتحرك بصورة جيدة أو يفتح المساحات لهازارد أو حتى يستلم ويسلم بصورة سريعة في المرتدات.

فنيًا، سولشار تفوق على ساري في أغلب فترات المباراة وربما لو لم يخطئ دي خيا لحقق الشياطين الحمر الانتصار الأهم، أما ساري فلا يظل في مرحلة التخبط وعدم القدرة على فرض أفكاره!

إغلاق