الأخبار النتائج المباشرة
Primera División

تحديات زيدان في 2018 - ريال مدريد بحاجة لأهداف السفاح رونالدو

1:45 م غرينتش+2 5‏/1‏/2018
Cristiano Ronaldo Athletic Bilbao Real Madrid La Liga
زيدان قد لا يتمكن من تطبيق أسلوب المداروة مع كريستيانو رونالدو وإراحته في المباريات المقبلة

بقلم    مصعب صلاح      تابعوه على تويتر

في نوفمبر 2015، وعلى ملعب "سانتياجو برنابيو" انتصر برشلونة على ريال مدريد برباعية نظيفة لتظهر الصحف الكتالونية في صباح اليوم التالي للقاء بصورة كبيرة للبرتغالي كريستيانو رونالدو، هداف الملكي، وتحتها عنوان "المنتهي".

لا داعي لذكر أنّ بعد هذا العنوان حقق ريال مدريد دوري أبطال أوروبا مرتين والسوبر الأوروبي كذلك، بالإضافة للسوبر الإسباني والدوري المحلي وكأس العالم للأندية، كما أنّ رونالدو فاز بالكرة الذهبية وأفضل لاعب في العالم وأوروبا مرتين في عامين متتاليين.

التغيير الذي نقل الملكي من خانة "المنتهي" إلى "بطل أوروبا والعالم" لم يكن في كريستيانو رونالدو بل في الفرنسي زين الدين زيدان.

زيدان تولى مهمة ريال مدريد في يناير 2016 خلفًا للإسباني رافا بينيتيز ليعيد الفريق إلى المسار الصحيح ويقلل الفارق مع برشلونة المتصدر وقتها وكاد أن يخطف منه بطولة الدوري الإسباني في المباريات الأخيرة.

لعب رونالدو 24 مباراة من أصل 27 لريال مدريد، وشارك في 2132 دقيقة من أصل 2460 دقيقة ممكنة، وذلك لخروجه بديلًا في 3 مباريات.

وتألق رونالدو خلال هذه الفترة وسجل 26 هدفًا من أصل 72 هدفًا للملكي وساهم في فوزهم بدوري أبطال أوروبا أيضًا، لكنّه لم يسجل سوى 3 أهداف فقط في ربع ونصف ونهائي التشامبيونزليج.

وفي الموسم التالي له، قرر زيدان إراحة اللاعب في أغلب مباريات الموسم، وبالأخص في النصف الأول، وخاصة أن رونالدو لعب بطولة يورو 2016 كاملة حتى إصابته في المباراة النهائية،  فلم يشارك صاروخ ماديرا في السوبر الأوروبي للإصابة، وحتى بعد عودته.

فغاب اللاعب 9 مباريات خلال الموسم وخرج تمامًا من القائمة سواء بسبب الإصابة أو الراحة، كما لم يلعب سوى 4126 دقيقة من أصل 5460 دقيقة  في 46 مباراة من أصل 60  مسجلًا 42 هدفًا من أصل 172 وخرج بديلًا في 6 مباريات.

كريستيانو رونالدو تفهم هذا الموقف كثيرًا، لأن إراحته في أول الموسم جعلته يتمكن من تسجيل 10 أهداف في أدوار ربع النهائي ونصف النهائي والنهائي في دوري أبطال أوروبا ومكنت الملكي من التتويج بالتشامبيونزليج.

ولكن الأزمة في الموسم الحالي، فأسلوب المداورة الذي اعتمد عليه لم يستمر - وربما - لن يستطيع تطبيقة.

فبعد أن أجلس زيدان رونالدو على الدكة في مباراتي السوبر الأوروبي والإسباني، وإيقاف صاروخ ماديرا ثم عودته أوروبيًا أمام أبويل القبرصي ومحليًا أمام ريال بيتس، لم يغب البرتغالي عن أي لقاء بل ولم يخرج بديلًا على الإطلاق.

السبب وراء ذلك أن الملكي لم يعد يمتلك دكة قوية يمكن أن تخوض مباريات بأكملها دون رونالدو وتحقق الفوز بسهولة، فحتى الفريق عانى كثيرًا ولم ينتصر في أي مباراة بالدوري على ملعبه فترة غياب الدون.

كما أن المرينجي تصدر الدوري الإسباني منذ انطلاقه الموسم الماضي، ولذلك كان برشلونة هو دائمًا من يحاول ملاحقته، وفي الوقت الحالي الأمر صار معكوسًا مما يعني أن كل مباراة في الدوري هامة والنقاط الثلاث دائمًا مطلوبة.

منذ قدوم زيدان إلى ريال مدريد والفريق في مستوى متميز، ولكن هذه أول مرة يواجه أزمة حقيقة، على الأقل، محليًا بالابتعاد عن المتصدر برشلونة بفارق 14 نقطة، وتسجيل رونالدو 4 أهداف فقط خلال 12 مباراة كاملة.

ويعد هذا الأمر تحديًا كبيرًا لزيزو، فلا مجال لخسارة النقاط أو التفريط في أي مباراة، وكذلك لن يقبل رونالدو أن يجلس بديلًا بينما أهدافه في الدوري بهذا المعدل المنخفض ومبتعدًا عن المتصدر، ميسي، بفارق 11 هدفًا.

ولذلك قد يعد إراحة اللاعب أمرًا صعبًا وتحديًا كبيرًا، ولو لم يقم زيزو بذلك فربما لا يستمر عطاء صاروخ ماديرا في أوقات الحسم من الموسم كما حدث في العام الماضي، وربما يتكرر الأمر ذاته في الموسم قبل الماضي حينما لم يظهر الهداف التاريخ لدوري أبطال أوروبا في البطولة بالأوقات الحاسمة سوى في مباراة الإياب أمام فولفسبورج.

على صعيد آخر، تفّهم إيرنستو فالفيردي، مدرب برشلونة، هذا الأمر وقرر تجربته مع ليونيل ميسي، ولذلك جلس بديلًا في مباراتي يوفنتوس وسبورتنج لشبونة بدوري أبطال أوروبا لأجل الحصول على راحة.

فهل نرى انقلابًا للأمور وتألق ميسي في الأوقات الحاسمة من الموسم ليأخذ بيد برشلونة للبطولات؟ أم يحافظ زيدان على كريستيانو رونالدو وينفي عمليًا كل من يتهمه بأنّه لاعب "منتهي"؟

تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic