تأثير مويس وخطة فينجر في أهم الملاحظات بمواجهة أرسنال ووست هام

التعليقات()
Getty Images
فشل جديد لأرسنال يقابله نموذج لتحسن وست هام مع الاسكتلندي ديفيد مويس

بقلم    علي سمير      تابعوه على تويتر


كتب أرسنال حلقة جديدة بسيناريو ولا أسوأ له هذا الموسم، بالسقوط في فخ التعادل السلبي مع مضيفه وست هام، بالجولة السابعة عشر من الدوري الانجليزي.

وحاول المدرب الفرنسي أرسن فينجر، تغيير بعض التفاصيل على تشكيل فريقه، بالاتجاه للتدوير، بل تغيير الخطة بالكامل، لتتحسن بعض الأمور وتفسد الأخرى.

ونرصد معا أهم 5 ملاحظات على أداء المدفعجية بهذه الليلة المحبطة..

 


تأثير ويلشير


أخيرا رضخ أرسن فينجر لتألق الانجليزي جاك ويلشير بمباريات الفريق بالدوري الأوروبي، وأشركه أساسيا بجوار تشاكا ومسعود أوزيل، في ظل إصابة آرون رامزي.

وجود ويلشير بخط وسط أرسنال كان له مفعول السحر في إسراع هجمات الفريق بمرحلة التحول من الدفاع للهجوم، لإتقانه الاحتفاظ بالكرة تحت ضغط والمراوغات.

وجاءت الميزة الأكبر لويلشير هي تمريراته بعمق دفاع وست هام، عكس التمريرات الجانبية عديمة الفائدة لزميله لتشاكا ورامزي، بالإضافة لمساندته الدفاعية المستمرة.


جيرو ليس الحل


توج المهاجم الفرنسي نفسه بطلا لمباراة ساوثهامبتون الاخيرة، بتسجيله هدف التعادل القاتل في شباك القديسين، في لقطة معتادة ظهر بها كبديل مؤثر.

ومع إشراكه اليوم كأساسي على حساب أليكساندر لاكازيت، ظهرت عيوب جيرو في اللعب كمهاجم وحيد بالخط الأمامي، ودوره السلبي في إبطاء كل هجمة للمدفعجية، وسط عجز شديد من الأجنحة سانشيز وأيوبي.

وتأتي مباراة الهامرز كدليل آخر على أن الدور المناسب لجيرو هو البديل كورقة رابحة وقتما يحتاج الفريق لحل الكرات العرضية أو مهاجم محطة، أو إشراكه بجوار لاكازيت والتضحية بأحد الأجنحة.


مركز أرناوتوفيتش


برز النمساوي ماركو أرناتوفيتش كأحد أبرز اللاعبين في البريمييرليج، بعد تألقه اللافت مع ستوك سيتي في مركز الجناح، قبل أن ينتقل لوست هام الصيف الماضي.

ومع انتقاله للهامرز قدم أرناوتوفيتش موسم كارثي، حيث سجل هدف وحيد بجميع مشاركته بقميص فريقه الجديد هذا الموسم، قبل أن يأتي ديفيد مويس.

ومع قدوم مويس بدأ الاسكتلندي في الاعتماد على النمساوي بمركز المهاجم الصريح، هو ما أدى لتحسن شديد في مستوى اللاعب أمام تشيلسي الجولة الماضية.

وكرر اللاعب أدائه الجيد اليوم أمام أرسنال، وكان أخطر لاعبي فريقه على مرمى المدفعجية، واقترب من التسجيل في أكثر من فرصة لولا سوء التوفيق ليعيد اكتشاف نفسه في مركز جديد.


تغيير الخطة


اتجه فينجر بهذه المباراة لتغيير خطة 3/4/3 إلى 4/3/3، للعودة مرة أخرى للعب بـ4 مدافعين في الخط الخلفي بدلا من 3.

تغيير فينجر لخطته الموسم الماضي للعب بـ3 مدافعين، كان الهدف منه بالأساس هو تحسين الأداء الدفاعي للفريق، بإضافة مدافع إضافي للخط الخلفي، ولكن عدم توافر الكفاءات المناسبة بدفاع أرسنال جعل من الخطة عديمة للفائدة.

وبالفعل جاء قرار فينجر اليوم مناسبا، حيث لم يكن دفاعه مهددا بشكل كبير، واستفاد بلاعب إضافى بخط الهجوم وهو أيوبي، وإعادة أوزيل لمركزه المفضل كصانع ألعاب صريح بدلا من الرقم 10.


وست هام أفضل مع مويس


لم يشعر جمهور وست هام بالتفاؤل فور تعيين ديفيد مويس مدربا للفريق، نظرا للسمعة السيئة التي انتشرت عن الاسكتلندي بعد الفشل مع ريال سوسيداد وسندرلاند ومانشستر يونايتد.

وتبدو تجربته مع الهامرز أفضل بكثير مما سبق، نظرا للتحسن الشديد بأداء الهامرز، وظهور الفريق أكثر تنظيما من الناحية الدفاعية، ليلعب بطريقة مماثلة لما فعله ساوثهامبتون الجولة الماضية وحرم المدفعجية من اختراق دفاعه.

ويأتي مستوى الفريق اليوم كعلامة إيجابية مبشرة لجمهور وست هام، بعد الفوز على تشيلسي بهدف نظيف الجولة الماضية.

 

Promo Arabic

تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic

إغلاق