بين كلوف وبينيتيز | حتى لا يكون لوبيتجي الخاسر الأكبر من رحيله عن ريال مدريد

التعليقات()
Getty Images
ما الذي خسره لوبيتيجي بعد الإقالة من ريال مدريد بسبب سوء النتائج؟ وكيف ينجو من التجربة؟

    مصعب صلاح      تابعوه على تويتر

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني إقالة المدرب جولين لوبيتيجي من تدريب الفريق بعد النتائج السيئة منذ توليه قيادة المرينجي في الصيف الماضي.

ريال مدريد لم يحقق أي انتصار في الدوري الإسباني منذ 22 سبتمبر الماضي ولم يحرز سوى هدف وحيد خلال الفترة ذاتها.

وخسر لوبيتيجي الكلاسيكو أمام برشلونة بخماسية مقابل لهدف وهي أسوأ بداية لمدرب في ريال مدريد بعد هزيمة جوزيه مورينيو بخماسية في 2010.

وبعد الإقالة أصبح لوبيتيجي هو الخاسر الأكبر من فترة تواجده في ريال مدريد، فالمدرب الذي لا يمتلك تاريخًا كبيرًا سوى فترة مع بورتو البرتغالي وأخرى مدربًا لمنتخب إسبانيا قد يعود ليدرب فرق بوسط الترتيب ولن يكون بين الكبار.

لوبيتيجي رحل عن منتخب إسبانيا بصورة سيئة وذلك بعد أن اتفق مع ريال مدريد على تدريبهم بعد شهرين فقط من تجديد تعاقده مع اللاروخا وقبل يومين من انطلاق بطولة كأس العالم.

هذا القرار دفع الاتحاد الإسباني للتخلي عنه ليجد نفسه مدربًا للملكي في فترة صعبة قدّم فيها المرينجي موسمًا سيئًا في الدوري وأنهى ثالثًا بفارق 17 نقطة كاملة عن المتصدر ورحل عنه هدافه التاريخي كريستيانو رونالدو.

ومع سوء النتائج وعدم صبر الإدارة أو الجمهور على المدرب الجديد جاءت إقالته لتكون مدمرة، ولكنّ هناك سيناريو وحيد قد يجعلها مثالية لو تمكن لوبيتيجي من القيام به.

:
 

برايان كلوف


Brian Clough

بعد نجاح برايان كلوف مع ديربي كاونتي وتحقيق لقب الدوري الإنجليزي في موسم 1971-1972 في مفاجأة غير متوقعة، تلقى عرضًا من أفضل فريق بريطاني وقتها، ليدز يونايتد.

وافق كلوف على تدريب ليدز ولكن في خلال 44 يومًا لم يحققه فريقه سوى انتصار يتيم وخسر 3 مرات وتعادل مرة واحدة، وكانت أول مباراة له في الدرع الخيرية وخسر البطولة.

أقيل برايان من تدريب ليدز، لكنّه لم يستسلم وتوجه لقيادة نوتنجهام فورست ليحقق معهم الدوري الإنجليزي في 1978 بجانب البطولة الأوروبية مرتين في 1979 و1980.

سقوط كلوف في ليدز لم يكن سوى دافع للمدرب الإنجليزي ليعود وبصورة أقوى ويحقق ما عجز عنه الكثيرون في انجلترا بتحقيق الكأس القاري مرتين مع فريق مغمور وقتها.

هذا السيناريو قد يكون الأكثر تفائلًا بالنسبة للمدرب لوبيتيجي بعد الإقالة، فلو نجح في اتخاذ القرار المناسب بعد المرينجي فربما يعود مع فريق آخر ليحقق إنجازًا لم يتوقعه أحد ويدخل سجلات التاريخ. 


رافا بينيتيز


 Rafa Benitez Real Madrid 01032016

عكس كلوف، تولى بينتيز تدريب ريال مدريد في 2015 وقد سبق وحصد دوري أبطال أوروبا في 2005 ووصل للنهائي في 2007 بجانب حصده لإنجازات سابقة مع فالنسيا.

المدرب الإسباني أخفق بصورة كبيرة في ريال مدريد ووجد نفسه بعد 6 أشهر خارج قلعة "سانتياجو برنابيو".

هذا الفشل حوّل دفة رافا بصورة واضحة، فبعد تدريبه ليفربول وتشيلسي وإنتر ونابولي وفرق المقدمة، تولى مسئولية نيوكاسل يونايتد ليهبط إلى التشامبيونشيب ثم يعود بعد موسم واحد للبريميرليج ولكنّه لا يزال يعاني في إنقاذ فريقه من الهبوط.

وصول بينيتيز لتدريب ريال مدريد كان بمثابة النهاية للمدرب وقد لا يجد فرصة لتدريب الكبار مجددًا.

فهل يكون هذا السيناريو هو ما يحدد مستقبل لوبيتجي بعد الرحيل عن صفوف الملكي؟ أم يختار السير على خطى كلوف؟

إغلاق