بين الجلالين، وكيف عالج البدري الخطأ بخطأ؟!

التعليقات()
حتى لا يكون الفوز على الأهلي مجرد مخدر..


بقلم | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر

عكر الزمالك صفو احتفالات الأهلي بلقب الدوري المصري الممتاز بالفوز عليه بهدفين مقابل هدف في الديربي الذي جمع بينهما أمس على ملعب القاهرة الدولي في ختام البطولة.

وحافظ الزمالك بهذا الفوز على الرقم التاريخي المسجل بإسمه في أطول فترة من دون هزيمة من غريمه اللدود.

 


هكذا تلعب مباريات الديربي


الزمالك والأهلي

قبل حوالي شهرين لعب الزمالك والأهلي في مباراة الدور الأول، في أول مباراة لإيهاب جلال وخسر بثلاثية نظيفة، ورغم الهزيمة الثقيلة خرج من يُشيد بالكرة الجميلة التي لعبها الزمالك والاستحواذ!

في الحقيقة كان الزمالك في تلك الليلة خجولاً ولينًا ودون أنياب حتى رغم استحواذه، لكنه أمس كان حادًا خاض الديربي كما يجب أن تخوض المباريات أمام الغريم التقليدي .. القتال على كل كرة، كسب المواجهات الفردية، الضغط على الخصم في كل شبر في أرض الملعب بقيادة طارق حامد.

ربما تكون الفوارق الفنية لصالح الأهلي، لكن يمكن للدوافع والروح القتالية أن تذلل تلك الفوارق، وهو ما حدث، وليس فقط الكرة الجميلة والتمريرات التي لا ناقت منها ولا جمل!

 


لكن هل فاز الزمالك بالروح فقط؟!


الزمالك والأهلي

الجزء الأول ليس بالتأكيد السبب الوحيد لفوز الزمالك، بل هناك إجادة فنية أيضًا من المدير الفني للزمالك خالد جلال.

في وجود 3 لاعبين في وسط الميدان (معروف يوسف، طارق حامد، محمود عبدالعزيز)، بدأ الزمالك المباراة بضغط مكثف ومن الأعلى على حامل الكرة من الأهلي.

تكفل محمود عبدالعزيز على وجه الخصوص بالضغط على حسام عاشور عندما يستلم الكرة من مدافعي الأهلي في مرحلة بناء الهجمة، وهو ما صعب مهمة الفريق الأحمر في بناء الهجمة بسهولة، فكان يخسر الكرة كثيرًا في الثلث الأوسط من الملعب.

- كان من الغريب في بداية المباراة استعانة حسام البدري بكريم نيدفيد على الجناح الأيمن، ورغم أن اللاعب لم يُقدم أي شيء يُذكر لكن حسام البدري عالج الخطأ بخطأ آخر.

فحين أخرج حسام عاشور محور ارتكازه الوحيد الصريح بعد تلقيه بطاقة صفراء (وهروبه من أخرى حمراء مستحقة)، وضع نيدفيد على الدائرة بجانب عمرو السولية، والاثنين أصلاً ليسا بمحاور ارتكاز صريحة أو بنفس القوة الدفاعية لعاشور.

وجود السولية ونيدفيد ومع خروج عاشور، الذي كان يغطي على صعود الأطراف، جعل الأطراف (صبري رحيل، وأحمد فتحي) يتحفظان جدًا في انطلاقاتهما، بسبب الضعف الدفاعي لوسط ملعب الأهلي.

خالد جلال من جانبه آراد غلق تلك الجبهات تمامًا، فدفع بعنتر على اليمين ووضع معروف على اليسار ليحرم الأهلي من أي زيادة للأطراف، وبالفعل اختفى صبري رحيل وفتحي تمامًا!

 


دروس مستفادة


عبدالله السعيد

بالنسبة للزمالك: يجب التأكيد على أهمية فوز الزمالك لاستعادة الثقة تحسبًا لمواجهة أخرى قد تجمع بين الفريقين في كأس مصر (البطولة الوحيدة التي ينافس عليها الزمالك)، وأيضًا الحفاظ على الرقم التاريخي كأطول سلسلة عدم هزيمة.

لكن في الأول والأخير يجب أن لا ننسى الموسم الكارثي للزمالك، ومع ما ذكرته من إجادة خالد جلال، لكن يجب أن ينتهي دوره مع نهاية بطولة كأس مصر، وإتمام التعاقد مع كريستيان جروس سريعًا ويُعاونه جلال حتى، ليحصل على فترة كافية للتعرف على الفريق وإعادة تشكيله من خلال معسكر إعداد.

باختصار: لا يجب أن يكون الفوز على الأهلي مخدر للزمالك!

بالنسبة للأهلي: الدرس المستفاد للأهلي أنه ومن بعد صباح الهزيمة، فعليه محاولة إيجاد بديل لعبدالله السعيد، وبالمناسبة فحسام البدري اعترف بنفسه بأنه افتقد لجهود اللاعب، الذي كان العقل المفكر للأهلي بقدراته الفائقة على صناعة الأهداف والتسجيل والاستلام بين الخطوط وإيجاد الحلول.

الموضوع التالي:
المنتخب السعودي يعلن جاهزية الشهراني لمواجهة قطر
الموضوع التالي:
الحرب بدأت – واندا ترد على سباليتي بشأن بقاء إيكاردي في إنتر
الموضوع التالي:
موعد مباراة يوفنتوس ضد ميلان، القنوات الناقلة والتشكيل المتوقع
الموضوع التالي:
النني يحل أزمة الإصابات في خط وسط روما
الموضوع التالي:
المتحدث الرسمي لبرشلونة ينفى وجود مكالمات مع نيمار
إغلاق