بالإنجليزي | ليلة انكشف فيها سولشاير وصدق فيها مورينيو!

التعليقات()
Getty/Goal
قصة سونيس مع ليفربول تتكرر مع مانشستر يونايتد وسولشاير..

بقلم | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر

منذ أن قام مانشستر يونايتد بمنح أول جونار سولشاير عقدًا دائمًا كمدير فني للفريق، وعادت الفصول الباردة من جديد لمسرح الأحلام، ليتحقق عُرف كرة القدم القائل «أنه لا يجب أن تخدعك تحسن النتائج في بدايات أي مدرب جديد».. هذا أمر نسبته كبيرة دائمًا، نتيجة للأجواء الجديدة ورغبة كل اللاعبين في إثبات أنفسهم للمدرب جديد للحصول على فرص للعب.

لكن الوقت وحده هو من يكشف ويحكم على صحة أي قرار أو تجربة، ليطرح السؤال نفسه، هل فعلاً قرار إدارة مانشستر يونايتد بالإبقاء على سولشاير هو القرار الصحيح؟ أم أنهم تعجلوا وانخدعوا بفترة الانتفاضة الأولى؟!

كل شيء يقول إن مشكلة اليونايتد حاليًا ليست مشكلة جودة مدرب أو أفكار مدرب، بل مشكلة جودة لاعبين في المقام الأول، وهو ما أوضحه جوزيه مورينيو حين قال إن الحصول على المركز الثاني بهذه المجموعة سيكون أكبر إنجازاته وانتقده البعض.

صحيح أن هناك جانب يخص أفكار المدربين، لكن دعونا نكون أكثر صراحة، ما هو أول اتهام كان يوجه دائمًا لمورينيو؟ أنه مدرب دفاعي.. ممُل، لا يقدر اسم مانشستر يونايتد؟!

فما رأيكم الآن في سولشاير؟ هل استعاد هوية مانشستر يونايتد الهجومية، يكفي أن نقول أن آخر مباراتين لمانشستر يونايتد لم يسدد سوى تسديدتين على المرمى؟!

عندما تولى المدرب النرويجي تدريب الفريق تحدث علنًا عن أنه يود استعادة هوية اليونايتد مع فيرجسون في «الهجمات المرتدة»!

حسنًا هذا أمر جيد أن تخلق هوية للفريق، والمرتدات حققت الهدف بالفعل أمام باريس سان جيرمان هناك، لكن ماذا لو نجح الخصم في التعامل مع هجماتك المرتدة وأفسدها عليك؟! أين الخطة البديلة لك؟! لا خطط بديلة لدى سولشاير. هي خطة واحدة!

حتى الهجمات المرتدة لم ينفذها بالشكل الصحيح، وربما عليه مشاهدة الهدف الثاني لمانشستر سيتي ليتعلم كيف تكون الهجمة المرتدة المثالية والتحرك المثالي.

هجمة واحدة فقط منظمة من مانشستر سيتي حسمت الأمر، علمًا أن مانشستر سيتي لا يلعب على المرتدات أصلا، لكن عندما يحصل على الفرصة ينفذها بالشكل الأمثل.

سولشاير

أنهى سولشاير على قيمة مانشستر يونايتد بتحفظه العقيم اعتمادًا على أسلوب واحد حتى أمام إيفرتون، وقبل ذلك برشلونة واليوم مانشستر سيتي.

قد يقول البعض إن هذا الأسلوب هو الأنسب للتعامل مع فرق هجومية وتحب الاستحواذ كبرشلونة والسيتي. لكن هل مانشستر يونايتد أقل من توتنهام؟! توتنهام تفوق على مانشستر سيتي في ملعبه وهاجمه وفاز عليه، وهاجمه في ملعب الاتحاد وسجل 3 أهداف!

اليونايتد مع سولشاير أصبح فريق مستسلم وخاضع، حتى اللاعب القادر على تنفيذ أفكاره في الهجمات المرتدة ونقل الفريق بسرعة من الحالة الدفاعية للهجومية وهو ماتا يجلس على مقاعد البدلاء، أفضل جناح أيسر لديه «مارسيال» يجلس على الدكة هو الآخر، علمًا أنه يلعب بـ3 في الخلف، وبالتالي من الطبيعي أن يكون الجناح الأمامي أكثر حرية هجومية وهنا يكون من الطبيعي مشاركة مارسيال، لكن كل الفريق يلعب للدفاع فقط!

وعلى الرغم من أن تجربة أبناء الأندية نجحت في الآونة مثل تجربة زين الدين زيدان مع ريال مدريد وجوارديولا نفسه مع برشلونة، لكنه ليس هذا ليس شرطًا أكيدًا للنجاح، وتجربة سولشاير تُذكرني بتجرية جرايم سونيس مع ليفربول، هو ابن النادي لكن عندما تولى تدريبه لم يُحقق أي نجاح يُذكر.

إغلاق