بالأرقام | ماذا قدم أليسون لليفربول قبل كلاسيكو مانشستر يونايتد؟

التعليقات()
Getty Images

يَحل مانشستر يونايتد ضيفًا على ملعب "أنفيلد روود"، لمواجهة عدوه الأزلي ليفربول في القمة الختامية للأسبوع السابع عشر للبريميرليج، في معركة تبقى دائمًا وأبدًا خارج التوقعات، حتى لو كان أحد الطرفين يمر بأسوأ أوقاته والآخر في القمة، نظرًا للحساسية والتوتر والكراهية المبالغ فيها من الطرفين.


هدف مُشترك


Jurgen Klopp Mohamed Salah Liverpool 2018-19

ينظر الكثير من عشاق ليفربول على سهرة الأحد، باعتبارها مفصلية في حملة البحث عن لقب الدوري الإنجليزي الغائب عن خزينة ألقاب "أنفيلد روود" منذ قرابة الثلاثة عقود، نظرًا لأهمية الثلاث نقاط، التي ستكون رسالة ومؤشر جديد على جدية الفريق في المنافسة على اللقب، باستعادة الصدارة بعد 24 ساعة من استحواذ مانشستر سيتي عليها، كذلك يبحث يورجن كلوب عن رد اعتباره، بعد هزيمته الأخيرة أمام مورينيو في مباراة مارس الماضي، غير أن الفوز، سيكون الأول بالنسبة للمدرب الألماني على نظيره البرتغالي بعد 4 مواجهات مباشرة في الموسمين الماضيين، لم يعرف خلالهم الريدز طعم الفوز، تعادل في ثلاثة وخسر واحدة.


الأوراق الرابحة


Mohamed Salah Virgil van Dijk Liverpool 2018

يَعول مدرب بوروسيا دورتموند الأسبق كثيرًا، على صحوة النجم المصري محمد صلاح، بعد عودته الأخيرة المُذهلة، التي كان آخرها أول هاتريك يُسجله بالقميص الأخر خارج القواعد أمام بورنموث يوم السبت الماضي، ليرفع حصيلته التهديفية للرقم 10، متساويًا مع بيير إيمريك أوباميانج في صدارة هدافي البطولة، وتبعها بهدفه الحاسم في مرمى نابولي، الذي جنّب ليفربول الخروج المُبكر من الكأس ذات الأذنين.

لاعب آخر لا يَقل أهمية عن الفرعون، ينتظر منه كلوب الكثير، للمساهمة في تأمين الثلاث نقاط، قلب دفاعه فيرجيل فان دايك، فبعد الإضافة الهائلة التي قدمها للفريق بأكمله وليس الدفاع فقط، ينتظر منه الجميع الظهور بنفس الصورة والحالة التي يبدو عليها في المباريات الماضية، ليقف كالغصة في حلق المتوهج الفرنسي أنطوني مارسيال وبقية كتيبة جوزيه مورينيو.


الورقة الأهم


Alisson Liverpool

باعتراف يورجن كلوب نفسه، يبقى الحارس البرازيلي أليسون باكير، هو العلامة الفارقة للفريق هذا الموسم، صحيح تصدياته على مستوى الدوري، لا تزيد عن 36 إنقاذ، وهذا بُحكم القوة التي أضافها فان دايك للدفاع مع استفاقة ميلنر ولاعبي الوسط، لكن لولا براعته وموهبته لما ظل ليفربول على مقربة من فريق مانشستر سيتي حتى الآن. دعك من لغة الأرقام التي تقول أنه الأفضل على الإطلاق، بالحفاظ على نظافة شباكه في 10 مباريات، فقط اهتزت شباكه 6 مرات، منهم مرة هدية قبل أشهر من أعياد الميلاد أمام ليستر سيتي، هذا في 16 مباراة، فهو بشهادة الكثير من النقاد والمتابعين، عبر عن نفسه، كحارس من أصحاب ردود الأفعال المُذهلة .


فلاش باك


Alisson Brasil treino 12112018

في الأسبوع السابع، حل ليفربول ضيفًا على ملعب "ستامفورد بريدج"، ليخوض واحدة من أصعب وأشرس المباريات، التي لولا تألق اليسون خلالها، لانتهى الشوط الأول فقط بثلاثية نظيفة على أقل تقدير. بعد هدف هازارد في الدقيقة 25، تلقى نفس القصير البلجيكي تمريرة طولية على طبق من فضة، على إثرها انفرد بالحارس البرازيلي وجهًا لوجه من منتصف الملعب، لكنه اصطدم بجدار عازل، أفسد الانفراد برشاقة وردة فعل مُذهلة، الأمر كرره بشكل كربوني مع ويليان لكن في انفراد من العمق، ومُجددًا، تدخل في الوقت والمكان المناسبين، ليُبقي النتيجة على حالها إلى أن سجل البديل دانيال ستوريدج هدف النقطة الثمينة في اللحظة الأخيرة.


رجل المباريات الكبرى


ALISSON LIVERPOOL ALEXANDRE LACAZETTE ARSENAL PREMIER LEAGUE 03112018

بعيدًا عن تصديه الخيالي أمام ميليك في الوقت المُحتسب بدل من الضائع في موقعة نابولي، ففي مباريات ليفربول أمام كبار إنجلترا، أثبتت التجارب صحة ما قاله كلوب "لو نعلم ما سيُقدمه أليسون لدفعنا ضعف سعره"، ولعل عشاق آرسنال يتذكرون لحظة التحسر على العرضية التي قابلها ألكسندر لاكازيت بلمسة في المرمى من داخل منطقة الست ياردات، وأٌنقذها أليسون ببراعة وردة فعل على طريقة بوفون والعظماء.

الأعجب المشهد الذي تكرر مرتين أمام توتنهام وإيفرتون، في موقعة الديوك، تصدى لفرصة "سينمائية"، من ضربة رأسية لديلي آلي، وجهها بكل قوته من الوضع طائرًا في الزاوية اليمنى، ليطير العملاق البرازيلي على الكرة، ويُبعدها إلى ركنية، وبصورة كربونية، أصاب ياري مينا بالحسرة الكروية في ديربي الميرسيسايد، الذي انتهى هو الآخر، بمساهمة منه، بفضل الكرة الطولية التي أرسلها داخل منطقة الجزاء، وجاء منها هدف أوريجي الهيتشكوكي النادر.

حتى أمام فولهام، صنع الفارق، بمنع ميتروفيتش من هدف مؤكد 100%، وفي نفس الفرصة تقمص دور كوتينيو بتمرير كرة حريرية لصلاح، على إثرها انفرد بالحارس وسجل هدف التقدم قبل نهاية الشوط الأول بدقائق، وغيرها من التصديات التي ساهمت بشكل كبير في وجود ليفربول في قلب المنافسة على اللقب حتى الآن، بخلاف الأرقام والإحصائيات التي تتحدث عن نفسها، بامتلاك الفريق أقوى خط دفاع، اهتزت شباكه 6 مرات فقط في 16 مباراة، عكس الصورة الكارثية التي كان عليها الدفاع وحراسة المرمى الموسم الماضي، يكفي أنه بعد 16 جولة الموسم الماضي، كانت الشباك استقبلت 20 هدفًا، وهذا يعكس الإضافة التي قدمها أليسون ومن قبله فان دايك، فهل سيواصل التعملق أمام الكبار في اللقاء الأهم بالنسبة للجماهير؟

 

الموضوع التالي:
زاكيروني: أحمد خليل أحد أفضل اللاعبين في آسيا
الموضوع التالي:
رسميًا - الأهلي السعودي يتعاقد مع كلاوديو بايزا
الموضوع التالي:
أخبار سارة لريال مدريد - بنزيما لن يخضع لعملية جراحية
الموضوع التالي:
موناكو يواصل نتائجه الكارثية ويودع كأس فرنسا مبكرًا
الموضوع التالي:
رسميًا - اتحاد جدة يتعاقد مع لاعب القادسية
إغلاق