بالأرقام | ليفربول الضحية المُفضلة لمورينيو في البريميرليج

التعليقات()
Getty

يسعى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، للرد على المشككين، عندما يَحل فريقه مانشستر يونايتد، ضيفًا على ملعب "أنفيلد روود"، لمواجهة ليفربول، في كلاسيكو الجولة السابعة عشر للدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة لا تَقبل القسمة على اثنين، لأهمية الثلاث نقاط للعملاقين.


سكين في الظهر


2018-12-08 Jose Mourinho

رغم نجاح مورينيو في تجاوز مرحلة دوري مجموعات أبطال أوروبا، بشق الأنفس على حساب فالنسيا، إلا أنه يعرف جيدًا، أنه في حالة لم تتحسن الأوضاع على المستوى المحلي قبل نهاية العام الجاري، فسوف تتقلص فرصه في الاحتفاظ بمشروعه لفترة أطول، يكفي نصيحة الأطباء للسير أليكس فيرجسون، بعدم متابعة مباريات يونايتد مورينيو لا من أرض الملعب ولا عبر الشاشات على الهواء مباشرة، لأنها مباريات للأصحاء وأصحاب القلوب القوية.

يحتل زعيم البريميرليج تاريخيًا المركز السادس في جدول الترتيب العام، وخروجه من "أنفيلد روود"، بدون نقاط، قد تكون بمثابة القشة التي قصمت ظهر "سبيشال وان"، أولاً الهزيمة من العدو الأزلي، ستُحدث هزة عنيفة في غرفة خلع الملابس، والأسوأ ستُزيد من غضب جماهير النادي، وبوجه عام ستفتح موجة عنيفة من الانتقادات والأسهم النارية الجارحة تجاه مورينيو، هذا بخلاف، احتمال التقهقر إلى المركز الثامن وربما منتصف الجدول قبل فترة أعياد الميلاد، وفترة ازدحام جدول المباريات بداية من الأسبوعي الأخير في العام الحالي.


لا بديل عن الثلاث نقاط


Jurgen Klopp Liverpool 2018-19

سيخوض صلاح ورفاقه موقعة الشياطين الحُمر، تحت شعار "لا بديل عن الثلاث نقاط"، لإظهار رغبتهم وجديتهم بشكل حقيقي في المنافسة على اللقب، باستعادة الصدارة سريعًا، بعد 24 ساعة، من انقضاض الإعصار السماوي عليها، بانتصار المان سيتي على إيفرتون 3-1، هذا في الوقت، الذي حصل فيه مورينيو وكتيبته على 24 ساعة راحة أكثر، ولعبوا مباراة اقتصادية ضد فالنسيا، عكس ليفربول، الذي اُستنزف تمامًا أمام نابولي في سهرة الأربعاء، ما يُثير قليل مشجعي الريدز، أكثر من السجل المتواضع في المواجهات المباشرة السابقة ضد مورينيو.


مورينيو عقدة أحمر الميرسيسايد


37 Jose Mourinho Liverpool Chelsea 2014

منذ قبول "سبيشال وان" تحدي العمالقة في بلاد الضباب منتصف العقد الماضي، مرورًا بولايته الثانية مع تشيلسي وتجربته الحالية مع المان يونايتد، تقابل مع ليفربول في 16 مواجهة على مستوى الدوري، عرف الفوز في تسع مباريات أشهرهم مباراة انزلاقة جيرارد، التي اهدت اللقب للمان سيتي نسخة 2-13-2014، مقابل 4 تعادلات و3 هزائم، فقط مع الشياطين الحمر، اصطدم بعدو اليونايتد 4 مرات، تعادل 3 مرات، منهم مباراتين بدون أهداف، وأخرى بهدف للكل، أما الأخيرة، فكان انتصار مارس الماضي، تحديدًا قمة الجولة الـ30 الموسم الماضي، التي استضافها ملعب "أولد ترافورد"، وانتهت بهدفي ماركوس راشفورد، مقابل هدف بالنيران الصديقة عن طريق الإيفواري إريك بايلي.

الأفضلية الواضحة لليفربول على مورينيو، في منافسات دوري الأبطال، بالفوز عليه مرتين والخسارة مرة واحدة، مقابل 3 تعادلات، لكن منهم صدامين في نصف نهائي الكأس ذات الأذنين، وفي المرتين ترشح ليفربول للنهائي، وعلى مستوى الكؤوس المحلية الإنجليزية، تفوق مورينيو على خصمه الأحمر مرتين في كأس الرابطة، وخسر مرة في نصف نهائي كأس إنجلترا ومرة أخرى في الدرع الخيرية، فهل سيُحافظ على سجله الرائع أمام ضحيته المُفضلة من كبار البريميرليج؟ أم سيكون لكلوب رأي آخر، بتحقيق الفوز الأول على يونايتد مورينيو؟ ولا ننسى أن صلاح لم يُسجل بعد في اليونايتد، فهل سيُنهي نحسه مع شباك الأعداء؟ مساء الأحد سنعرف.

الموضوع التالي:
كوكا يرد على أنباء طلبه الرحيل من أوليمبياكوس
الموضوع التالي:
كأس ملك إسبانيا| ريال مدريد يمر بخسارة أمام ليجانيس
الموضوع التالي:
الخزري يقود سانت إيتيان لفوز قاتل أمام مارسيليا
الموضوع التالي:
رومانيولي يُبدي اعتراضه على قرارات حكم مباراة السوبر الإيطالي
الموضوع التالي:
سيميوني: أفضل التأهل بشكل سيء عن الخروج بأداء جيد
إغلاق