الأخبار النتائج المباشرة
دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين

الهلال بطل السعودية | 5 أسباب خلف فوز الزعيم بالدوري

6:07 م غرينتش+2 14‏/4‏/2018
احتفال الهلال بالدوري 3

بقلم | عادل منصور | فيس بوك | تويتر


أنقذ الهلال موسمه، بمعانقة بطولته المُفضلة "الدوري السعودي للمحترفين"، للمرة الثانية على التوالي والرابعة عشر في تاريخه، بعد تغلبه على الفتح برباعية نظيفة في الأسبوع الختامي، ليُحافظ على فارق النقطة مع مطارده الأهلي، الذي فاز هو الآخر على أحد بهدف نظيف.

وضمن تغطينا الخاصة لنهاية الدوري المُلقب ببريميرليج العرب، سنستعرض معكم في تقريرنا هذا، أبرز 5 أسباب ساهمت في حصول الزعيم على اللقب.


الاستقرار الإداري


عكس وضع الأهلي، فالهلال لا يُعاني من مشاكل تغيير الإدارة، والرئيس نواف، ضرب المثل باحتواء كل المشاكل، بالتمسك بمنصبه حتى نهاية الموسم، وبعد انتهاء احتفالات الفوز بالدوري، تقدم باستقالته، على طريقة البطل السينمائي الذي أنهى روايته بشكل نموذجي، ربما لو تقدم باستقالته في عز وقت الأزمات مع المدرب السابق دياز، لما خرج من كبوته سريعًا مثل الأهلي، لذا لا خلاف أبدًا على أن الاستقرار الإداري من أهم أسباب نجاح الهلال في فوزه بالدوري.


الدعم غير المحدود


المشجع السعودي أو العربي المحايد، يفهم جيدًا أن جماهير الهلال محظوظة بالفعل بناديها، لديهم فريق يعشقه الملياردير الثري الوليد بن طلال وشريحة لا يُستهان بها من الأمراء وكبار رجال الأعمال فكيف يكون وضعه؟ شاهدنا قبل ساعات من قمة الحسم، المكافأة الضخمة التي وعد بها الأمير الملكي في حال العودة من المدينة الساحلية بالثلاث نقاط. ناهيك عن إراحة اللاعبين نفسيًا بحل أزمة الرواتب المتأخرة قبل ضربة بداية الموسم، ووضع الزعيم في قصة تسديد المستحقات كان أفضل من بقية أقرانه في أغلب أوقات الموسم، هذه أمور ساعدت اللاعبين على التركيز فقط داخل الملعب. فكانت النتيجة مكافآت خارجية من العاشقين أضعاف أضعاف المتفق عليه في العقود.


الخبرة


ما يُميز الفرق الكبرى التي تتمتع بشخصية البطل، خروجها من الأزمات بسلام، وهذا شاهدنا في فترة النتائج الكارثية على مستوى دوري الأبطال، بعد تعيين مدرب الأولمبي خوان بروان بشكل مؤقت خلفًا لدياز، جاءت الانفراجة بفضل خبرة الشلهوب، الذي ظهر في الوقت المناسب، في اختبار القادسية الصعب، تلك المباراة يراها النقاد الصحفيين في المملكة، مفترق طريق الهلال، فلو خرج الفريق بأي نتيجة غير الفوز، لذهب إلى "الجوهرة المُشعة" وهو في المركز الثاني، لكن هدف الأسطورة الشلهوب أعاد الاتزان لنادي الهلال بأكمله بداية من غرفة خلع الملابس إلى أصغر مشجع هلالي، أيضًا ريفاس فعل نفس الأمر في أول اختبار لبراون مع الفريق الأول أمام الفيصلي، وهذا يعكس لنا مدى أهمية الخبرة التي أنقذت الزعيم في الوقت المثالي.


سجل جيد أمام الكبار


أظهر أيضًا الهلال شخصية البطل في مواجهاته أمام ألد خصومه، ولغة الأرقام تقول أنه لم يتجرع من مرارة الهزيمة أمام الرباعي الكبير، فأمام الجار النصر تعادل مرتين، ونفس الأمر فعله أمام الاتحاد في الكلاسيكو، وفاز على الشباب والأهلي مرة وتعادل معهم مرتين، المحصلة النهائية 12 نقطة، دون أن يعرف طعم الخسارة، وهذه واحدة من أهم سمات البطل.


ردة الفعل الفارقة


يُحسب للهلال أنه لم يتأثر بخسارة نهائي دوري أبطال آسيا في شهر نوفمبر الماضي، رغم أن المتربصين انتظروا سلسلة من العثرات، لكن من سوء طالعهم أن الهزة تأخرت أكثر من شهر ونصف، وتقريبًا هذه الفترة، هي ما ساهمت في بقاء فارق السبع نقاط، إلى أن حدث الاختلاف بين المدرب والرئيس، والذي على إثره رحل دياز والفارق 4 نقاط، هذا بجانب البداية الجيدة في نفس فترة انشغاله بالنهائي مع أوراوا الياباني، لذا من الإنصاف إلا نغفل دور المدرب الأرجنتيني الذي على الأقل أنجز أكثر من 70% من المهمة.